الى الدول والحكومات العظمى :
متى تضعون حدا للاستهتار الامريكي بالعالم وشعوبه !
كاظم نوري
بعد كل الذي نراه ونلمسه من سلوك وممارسات ترقى الى الاستهتار والغطرسة والاستخفاف بالعالم من قبل الولايات المتحدة في ظل ادارة رئيس تدلك كل ممارساته وسلوكه وصلفه وعنجهياته على انه لا يصلح لدولة كبرى بحجم الولايات المتحدة بل ان مكانه المناسب هو بين ” ” العصابات والمافيات ” المنتشرة في العالم ؟؟
وبات يتحتم على كل دولة او حكومة تحترم نفسها عليها ان لاتثق بالادارة الامريكية التي عبثت وتعبث بالامن والاقتصاد الدولي ومحاولتها التحكم بمصير الشعوب والدول التي لاتستطيع مقاومة الاستهتار والاستخفاف الامريكي بكل القيم والشرائع والمفاهيم التي يفترض ان تسود العالم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وحتى يومنا الحاضر والا ما قيمة ” عصبة الامم” ومن ثم تسميتها الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي او اية منظمة او جهة دولية انبثقت بعد الحرب من اجل تجنيب العالم الويلات وان يسود العالم الاستقرار والهدوء والسكينة ونحن نرى تصرفات الولايات المتحدة ومارساتها التي ترقى الى ممارسات وسلوك المانيا النازية قبل هزيمتها في حرب عام 1945 الكونية .؟؟
ولاندري الى متى تتحمل الدول الكبرى التي ساهمت في ” اقامة الامم المتحدة” واسستها بعد عام 1945 من اجل تجنيب العالم كوارث وويلات جديدة وهي ترى كيف تنتهك الولايات المتحدة ابسط قواعدها ونظامها تعتدي وتسرق وتنهب ثروات الشعوب وتهدد بتغيير الانظمة بالقوة والغزو وقد حدث في اكثر من واقعة ” العراق” مثالا وغيره من الدول ؟؟
الان وبعد الذي اقدمت عليه الادارة الامريكية في فنزويلا من جريمة كبرى وما حدث ضد ايران من حصار وعقوبات احادية الجانب ولا شرعية وحرب مدمرة لم تتوقف ونحن نسمع وبلسان وزير خارجية دولة مؤسسة للامم المتحدة وتنتهك قرارتها بان واشنطن عازمة على تغيير النظام في كوبا.
وياتي الرد من دولة عظمى” روسيا” نحن نرفض ولانسمح دون ان نلمس عملا على الارض يردع هؤلاء ” الاوباش” الذين تمادوا بغيهم واستخفافهم بكل دول العالم وشعوبها.
والشيئ نفسه تدفع ايران ثمنه لرفضها الاملاءات الامريكية ومحاولات فرض اجندات عليها بالقوة لانها تسعى وشعبها ان يعيشا بكرامة ورفضت ما يدور في اذهان قادة الولايات المتحدة من فرض ماتريده دون ان نسمع سوى ان هناك وساطات ترفض بعضها ايران ومنها ما يتردد من موسكو حول نقل ” مخزون اليورانيوم” المخصب اليها بينما الكيان الصهيوني يمتلك اسلحة نووية ويرفض حتى التوقيع على معاهدة الانتشار النووي في العالم الا ان احدا لن يجرؤ حتى بالحديث عن ذلك ؟؟
2026-05-25