قرار فرنسي يعيد للعراق فرصة استرداد تريليون و942 مليار دينار من تركيا!
لمياء العامري…
من سنين وبلدنا يخسر فرصا كبيرة بسبب ضياع الحقوق والتاخر بمتابعة الملفات المهمة، بينما المواطن يدفع الثمن من خلال نقص الخدمات والبطالة وتراجع البنى التحتية .
واليوم يقف بلدنا امام فرصه مهمه بعد صدور القرار القضائي الفرنسي الذي ابقى حكم التحكيم الدولي بشان تصدير تركيا لنفط اقليم كردستان من دون موافقه الحكومة العراقيه قائما، مما يعزز فرصه استرداد 1.471 مليار دولار من تركيا، وهو مبلغ يعادل نحو تريليون و942 مليار دينار عراقي.
تريليون و942 مليار دينار مو مجرد ارقام، انما تعني مدارس جديدة، ومستشفيات حديثة، وشبكات كهرباء وماء، وطرق وجسور، ومشاريع توفر فرص عمل لالاف الشباب، لذلك فان هذا الملف لا يجب ان يعامل كخبر عابر، بل كقضية وطنية تمس كل بيت عراقي.
بعد رفض محكمة الاستئناف في باريس طلب تركيا الغاء حكم التحكيم الدولي وانصافها العراق ، اصبح من الضروري ان تتحرك حومتنا بسرعة وبكل الوسائل القانونية والدبلوماسية اللازمة لمتابعة اجراءات تنفيذ الحكم وضمان عدم ضياع هذا الحق مع اهمية ابعاده عن اصحاب المصالح المتواطئين ممن باع الوطن مرارا لاجل غاياته .
لكن المسؤولية لا تقع على الحكومة وحدها، بل علينا ايضا، فمن حق العراقيين ان يطالبوا بمتابعة هذا الملف بكل شفافية، وان يرفضوا اي تاخير او اهمال قد يؤدي الى ضياع هذه المليارات التي هي ملك لكل مواطن والضغط على كل المستويات ، هو الحل.
كما ان تشكيل لجنة مستقلة من شخصيات مشهود لها بالنزاهة والخبرة لمتابعة هذا الملف سيكون خطوة ضرورية لضمان حماية حقوق العراق ومنع اي تهاون او تقصير او مجاملة.
اليوم يجب ان يكون صوت العراقيين واحدا: استعيدوا تريليون و942 مليار دينار من تركيا، فهذه اموالنا وحق بلدنا ولا يجوز التفريط او التهاون في المطالبة بها.
2026-07-15