حكايات فلاحية: من واقع الحزب!
صالح حسين
الملاحظ هو: أن قيادة الحزب وعرابها (فخري كريم) يتصورون أن الأمريكان يبنون لهم (بيتا – وطنا ) بينما كل الحقائق التاريخية تشير إلى عكس ذلك… قيادة الحزب السابقة والحالية أيضا ومنذ 30 عاما كانت ولا زالت تمارس دورا خطيرا هو ( تخدير ) الشارع العراقي، لترسيخ الدور الأمريكي، من خلال شعارات تبدوا مطلبية بدون تنفيذ، وهي ناسية أو متناسية السيادة الوطنية والأستقلال!!!
الرفيق الدكتور ( علي طبلة ) يقول: إن سياسة التجاهل من أخطر أمراض التنظيم. التجاهل لا يبدو عنيفًا في ظاهره، لكنه يقتل ببطء. حين يكتب الرفيق رسالة ولا يتلقى جوابًا، وحين يرسل دراسة ولا يجد تعليقًا، وحين يقدم ملاحظة ولا يسمع صدى، وحين يحتج فلا يُناقش، وحين ينسحب فلا يُسأل، يتعلم تدريجيًا أن صوته لا قيمة له. وفي اللحظة التي يشعر فيها الرفيق أن الحزب لا يحتاج إلى عقله ولا إلى تجربته، تبدأ العلاقة بالتحلل، حتى لو بقي اسمه في سجل أو بقي احترامه للتاريخ، ويضيف: إن الرفاق المنسيين ليسوا ملفًا إنسانيًا فقط، بل مصدر معرفة. في تجاربهم توجد خريطة لأخطاء التنظيم. وفي صمتهم توجد إشارات إلى ما لم يُسمع. وفي خروجهم توجد أسئلة عن القيادة، واللغة، والثقافة الداخلية، وأساليب العمل، والعلاقة بين التاريخ والحاضر. لذلك لا ينبغي التعامل معهم كأطراف خارجية، بل كمرآة مؤلمة تساعد الحزب على رؤية ما لا يريد رؤيته… الرفيق( طبلة ) يختتم بقوله: ان اخطر ما تبتلي به حركة شيوعية هي: المهوالين* والطبالين** والخشابة*** والمرائين والمتسلقين والطارئين … والخونة!
مربط الفرس: الرفيق ( رضا المادح ) يشير إلى: أن مايجري في الحزب وخاصة ما بعد سقوط النظام ودخول المستعمر الأمريكي_الصهيوني بثوب المُحرر، أشعر أن هناك مخطط لتصفية الحزب من الداخل ولذا كتبت مقالة بعنوان (كرباجوف العراق) كما تُعزز شكوكي الحملة المكارثية التي نفذوها بصفوف الحزب لتصفيته من الرفاق المناضلين الشجعان الذي مارسوا حق النقد بنوايا صادقة، ولكن هذا لا يعجب القيادة التي سلمت قيادة المنظمات للعناصر الموالية لها، وبذلك أعدمت الحزب بتفريغه من الصراع الفكري البناء
2026-07-15