النصائح لم تجد مع حاكم ” كذاب ومحتال ” امثال ترامب اعتاد على النظر الى الواقع بعين واحدة!
كاظم نوري
بات حتى الجاهل بالامور السياسية والعسكرية يشعر كيف يكابر سيد البيت الابيض ترامب ولن يستمع الى النصائح ويحاول ان يغمض عينيه عن الواقع المرير ولن يرى الا بعين واحدة ويسعى الى تشتيت افكار الاخرين من خلال القفز على الحقائق بتصريحات اعلامية عديمة المصداقية ظنا منه ان ذلك سوف يخدمه في حربه العدوانية بمنطقتنا بعد ان تحول الى اضحوكة جراء اندفاعه خدمة للصهيونية العالمية.
ووصل الحال بترامب ان يعلن في عدوانه الاخير الذي ردت عليه ايران بان ” الكيان الصهيوني” لم يشاركه في فعلته الاجرامية التي لن تكون الاخيرة قطعا لانه يبحث عن ” نصر وهمي” للحفاظ على ماء الوجه ويتعمد الكبرياء والغطرسة المثيرة للغثيان دون ان يلتفت الى تصرفات سلفه جو بايدن الذي كان اكثر واقعية عندما شعر ان الانسحاب من افغانستان بعد 20 عاما من الاحتلال سوف يجنب الولايات المتحدة المزيد من الخسائر ؟؟
ترامب كما يبدوا يتصرف وهو ينسى هزائم بلاده عبر تاريخها ولن تحقق اي انجاز عسكري باستثناء اللجوء الى عمليات الغزو والسطو والانقلابات العسكرية و الانتقام والقتل والتدمير باستخدام الاسلحة المحظورة دوليا كما حصل في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية عندما ردت الولايات المتحدة على تدمير ميناء بيرل هاربر من قبل السرب الياباني الانتحاري بقصف مدينتي هيروشيما وناغازاكي بالاسلحة النووية وكانت الحرب قد اوشكت ان تنتهي بهزيمة اليابان .
بعد تلك الجريمة البشعة كانت جميع افعال الولايات المتحدة ترقى الى مستوى ” المافيات الدولية ” وقطاع الطرق وحتى غزو العراق واحتلاله عام 2003 يدخل ضمن هذا النهج الذي يعتمد الاكاذيب ويفبرك الروايات والقصص من اجل الاحتلال ونهب ثروات الدول الاخرى؟
اما النجاح ” المافيوي” الاخر فكان خطف رئيس دولة فنزويلا وزوجته واقتياده الى الولايات المتحدة حيث يقبع بسجونها لرفضه الانصياه لاوامر ترامب الذي استخدم اكذوبة محاربة ” مافيا وعصابات المخدرات” التي تغرق بها بلاده واصبح العديد من المقربين من ادارته الذين دعموا حملاته الانتخابية ” يمتلكون المليارات ” جراء المتاجرة بها .
وحتى يكف هذا المهووس بالمقترحات غير السوية وللرد على تلك الهلوسات ومنها ” شوقه الى لقاء مجتبي بعد ان شارك في قتل والده مع المجرم نتنياهو وهدده مرارا بانه يعرف مكان اقامته وقد رد وزير خارجية ايران عراقجي على ذلك بما يناسب .
نقترح ومن منطلق الايغال في اذلال ” ماما امريكا ” ان تطرح ايران ضمن شروطها لانهاء الحرب الافراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته بعد ان لزمت الصمت دول صديقة لفنزويلا عن التطرق الى وضعه وحتى ترددت في عرض ذلك امام الامم المتحدة بعد عملية اختطاف مخالفة لكل الشرائع الدولية والانسانية وحتى الاخلاقية ؟؟
2026-06-13