المواجهة والصاروخ…!
أمين خصاونة.
لست خبيرا عسكريا ولكنني فقط اقرا السياسه العامة لمحور المقاومة الذي تشكل ايران راسه وعموده الفقري..
ان التطور المذهل العسكري الذي نشاهده بايران في مواضع كثيرة يرتقي للمواقع الاولى عالميا ..
وايران تعلم ان معركتنا الوجوديه مع اسرائيل والوجود الامريكي حتميه وفقط يمكن تاجيلها ولايمكن الغاؤها فليس من مفاهيم السيادة القبول بوجود رمز احتلالي يهدد كل امن المنطقه وشعوبها كالوجود الاسرائيلي..
ايران تعلم ان المواجهة ستزداد قوة اذا تشكلت قوى مقاومة كل منها قادر على المواجهة منفردا وجماعيا مع اسرائيل وتعلم ايران ان وجود اسرائيل يعني بقاء امريكا والعكس صحيحا لذلك فمن الانصاف ان نقول بان الحزب العظيم يجب ان يكون قادرا وحدة على مواجهة اسرائيل ومن الانصاف ان نقول ان سوريا القلب يجب ان تكون وحدها قادرة على انهاء الكيان الغاصب وكذلك ينطبق على الحشد بالعراق وعلى الانصار باليمن وترى وترغب ايران وكل المحور ان هذا يجب ان ينطبق على غزة والكثيرين منا في هدا لانتفق مع ايران فقيادة حماس الاخونجيه ثبت ان لا امان منها وخيانتها لسوريا كافيه وتنسيقها مع عباس مؤشر اضافي لكننا نثق بالقيادة الايرانيه مع تحفظنا على قيادة حماس..
وبدء التصدي لاسرائيل من داخل الاراضي السورية يعني مؤشر جديد ومعاني في غاية الاهميه واول هذه المعاني ان التحضيرات للمواجهة قد اكتملت واذهب الى ابعد من ذلك واجزم انه بعد الانتخابات الرئاسيه في سوريا ستنطلق حركة مقاومة لاخراج الامريكين من سوريا والعراق مع البدء بالمقاومة المسلحة بالجولان..
ستنطلق عمليات مقاومة متعددة في اكثر من اتجاه واذا تطلب الامر سنشهد مواجهة شاملة ولم يعد مقبولا استمرار الغطرسة الاسرائيليه والعنجهيه الامريكيه والمهم ان نثق ان الحلف الاسرائيلي السعودي الخليجي يجب التصدي له وعدم السماح له ان يستقر ويتطور …
صاروخ ديمونة كان رساله لتغير سنراه بالاشهر القادمة ومانراه من خيانة واضحه للبطريرك والمطران ومقاطعة الخضروات اللبنانيه علينا ان نفهمه بأبعاده الحقيقة…
ستحشد امريكا كل قواهم واذنابهم وموتته فالامور تتطور الى وجوديه امريكا ورمزيتها اسرائيل في المنطقه..
النصر قادم وولى زمن الهزائم
2021-04-27