الغرب الاستعماري يؤمن :
ان برميل النفط اثمن من رؤوس شعوب المنطقة وحتى بعض حكامها !
كاظم نوري
متى يشعر ملوك و امراء النفط والغاز و”القير” والكازوايل” والزفت بان برميل النفط ومشتقاته اثمن واهم من رؤوس الشعوب الاسلامية والعربية في منطقتنا وحتى اثمن من رؤوسسهم المثقلة” بعكل” الذل والمهانة وهم ادمنوا على ان يطاطئوا رؤوسهم للولايات المتحدة وحليفاتها الغربيات ظنا منهم ان الوجود الغربي وتسليم كل مؤسسات الطاقة للشركات الامريكية هو لخمة انظمتهم الفاسدة وحمايتها واذا بالعدوان على ايران يكشف المستور ويفضح دور واشنطن ووجودها العسكري والاستخباري في المنطقة هو في المقام الاول للحفاظ على كيان ال صهيون بان يبقى قويا و متصدرا المشهد العدواني دوما في المنطقة ؟؟
ترامب وسادة الابيت الابيض ليس وحدهم من يتعامل مع البشر في منطقتنا على انهم من الدرجة الرابعة وانهم لن ياسفوا على الذي يحصل من جرائم وقتل وتصفيات بقدر اسفهم وشعورهم بالحزن على منصة نفطية جرى تدميرها ردا على تدمير منصات حقل بارس في ايران ؟؟
لست هنا بصدد البحث عن حقيقة ومصداقية معرفة او عدم معرفة ” ما اذا كان كذاب العصر” ترامب يعلم بخطة تدمير منصات بارس النفطية في ايران ام لا لانه ادعى بانه لا علم له بذلك بينما يؤكد الصهاينة ان العمل التخريبي الارهابي تم بتنسيق بين الولايات المتحدة والكيان الاجرامي في فلسطين المحتلة ؟؟
كذاب اخر معروف ببهلوانياته المحتال ماكيرون يعرب عن الاسف عن رد ايران المشروع في قصف منصات نفطية في انظمة الخنوع والذل والتامر ردا على انطلاق العدوان من اراضيها لكنه اخرس وصمت و لن ياسف ولم نسمع منه كلمة عندما قصف العدو الصهيوني بتنسيق مع الولايات المتحدة منصات ” حقل بارس الايراني”؟؟
والى من يتابع تحركات ونشاطات ماكيرون بعد العدوان على ايران لايغامره ادنى شك انه متامر ولايختلف عن ترامب سوى بانه محتال ويحاول ان يظهر بمظهر الحريص على ان يستتب السلام في المنطقة لكنه يركز على لبنان وعلى اثارة الحكومة ضد سلاح المقاومة اللبنانية؟؟
وبصرف النظر عن تطورات العدوان الذي بداته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة فان ايران حسمت موقفها بالرغم من الخسائر البشرية والاقتصادية وفقدان العديد من قادتها ولن تتراجع عن موقفها الثابت لاسيما وانها تطالب الان بعض انظمة الفساد بتعويضات وفي المقدمة امارة ال زايد.
اما الوضع في العراق فقد اعتقد مغرم ” المجسرات” الذي قيل انه جرى اشعاره بالعدوان على ايران قبل وقوعه بليام وبغباء بان منح الشركات الامريكية ذات الامتيازات في نفط العراق سوف يبيض صفحته ويتحول الى ” بيضاني” في نظر ماما امريكا وليس سودانيا فان ما اقدم عليه لن يرضي ترامب وحاشيته المغرمة بالهيمنة واذلال الاخرين من الحكام .
وانه لم يلتفت الى الدرس الذي تلقته انظمة الفساد التي نذرت نفسها لخدمة سادة البيت الابيض لعقود من السنين لكنهم يضعون ” كيان الاجرام ” في كفة وجميع هؤلاء الخونة ونفطهم في كفة اخرى وان السوداني سوف يواجه ذات المصير بعد مواقفه الاخيرة في رهن ثروات العراق التي يجري نهب معظمها من قبل اكبر خائن وعميل في المنطقة تمثله عائلة بارزاني التي تحكم في شمال العراق وتتحكم بمجريات الاوضاع في العراق بدعم امريكي صهيوني ؟؟
2026-03-20