العدوان الاسرائيلي على إيران
واخيرا تمخض الجبل فولدر فأرا.
أحمد موسى فاخر
كل التهديدات الإسرائيلية بسحق إيران طوال شهر لم تنتج سوى رد هزيل جعل من اسرائيل مسخره دوليه .
اعتقد ان هذا الرد الهزيل تم ترتيبه مع أمريكا بعد ضغوط روسيه وصينية على أمريكا وتحذيرات روسيه لامريكا من المخاطر الامنيه على روسيا والتي لديها حدود مشتركه مع إيران والخطر النووي الذي سوف يمسها اذا ضرب المفاعل النووي الايراني والتحذير الصيني من ضرب المرافق النفطية مما سيؤدي. الى إغلاق مضيق هرمز كممر حيوي لنقل النفط الشرق الاوسطي الى الصين .
أمريكا في النهاية لا تريد حرب كبيرة في المنطقه قد تغير طبيعه التحالفات في المنطقه ويمكن أن تؤدي إلى خروج أمريكا من المنطقه او أن تضعفها وتضعف حلفائها في المنطقه .
اسرائيل في ازمه عاصفه وفي ظل هذا الصراع في المنطقه والذي تعتبره صراع وجودها ،تدرك تماما انه بعد عام كامل من إطلاق عدوانها الوحشي والهمجي على غزه وعلى لبنان فشلت في مهمتها التاريخيه كهراوة للغرب يضرب بها كل محاوله للخلاص من هيمنه الغرب لشعوب المنطقه، وتخرج من هذه المعركه وقد أصبحت عبئا ثقيلا على الغرب مما يضع مستقبلها وبقائها قيد الدرس والبحث في دوائر صانعيها .
كل ما تسعى اليه اسرائيل أن لا تخرج من هذه الحرب الدائره في غزه ولبنان بالهزيمه الكامله وتطلب من أمريكا والغرب أن تتوقف هذه الحرب بشكل يخفي هزيمتها ،ويكفي أن نستمع لرئيس الأركان الاسرائيلي يوم أمس بأنه “يعتقد انه حان الوقت لانهاء الحرب بعد أن قتلنا قادة حزب الله واضعفناه “حتى ندرك الوضع الاسرائيلي المهزوم والمنذر بالهزيمه الكامله.
اعتقد إننا سنصل الى وقف الحرب خلال أسبوعين أو ثلاثه ، بعد مناورات سياسيه وعسكريه مختلفه خلال هذا الوقت همها إظهار اسرائيل وقد انتصرت إعلاميا بما يجافي الواقع تماما.
لقد دفع شعبنا الفلسطيني في غزه وكذلك شعبنا اللبناني ثمنا باهظا جدا في هذه الحرب وحان وقت القطاف لنتائج هذه الحرب في السياسه وهي معركه أخرى هامه مع ادراكي أن اهم نتائجها خسارة اسرائيل لهذه الحرب تماما وستدفع ثمن هذه الهزيمه انتهاء دورها التاريخي تماما وبداية لنهاية دوله اسرائيل بفضل عجزها وانتهاء مهمتها التي صنعت من اجلها وصراعاتها الداخليه والهجرة العكسية وتخلي صانعيها عنها رويدا رويدا .وان اسغرق ذلك وقتا قد يطول او يقصر بفضل الضغط المتواصل عليها من حلف المقاومه العربيه
2024-10-27