ملاحظات على الضربة الاسرائيلية لايران!
اضحوي جفال محمد*
بعد شهر من التهديدات اليومية نفذت اسرائيل ردها على ايران، ولا يبدو انه بحجم التوقعات التي حاولوا اثارتها. هذا هو الانطباع الاولي عندي. فقد استهدف مواقع عسكرية متوقعة. والى ان تتضح الامور اكثر اسجل الملاحظات التالية:
1- راعت اسرائيل مخاوف الخليجيين من تعريضهم لمخاطر فكان مسار الهجوم عبر العراق، وهو ما كنت اتوقعه في منشورات قديمة سأعيد بعضها بعد هذا المنشور. وسارع الخليجيون لادانة الهجوم تأكيدًا لنأيهم بالنفس.
2- لم تقل ايران بوضوح انها سترد واحاطت موقفها بالضبابية. الا اني اعتبر خطوة المقاومة اللبنانية بانذار 25 مستوطنة صهيونية بالرحيل رداً على الهجوم.
3- كانت بعض فصائل المقاومة العراقية هددت بان استخدام المجال العراقي لضرب ايران سيدفعها للانتقام. وفي هذا المجال لا تُعتبر مسيراتها التي تطلق على الارض المحتلة بين حين وآخر هي الرد المقصود، فبيانها ذاك اوحى بفعل مختلف. واصبحوا مطالبين بتنفيذ تهديدهم.
4- سبق للرئيس الامريكي ان صرح اكثر من مرة بتنسيق بلاده مع اسرائيل في هذه الضربة. اي ان الاسرائيليين مروا فوق العراق بموافقة الولايات المتحدة التي تحتفظ بقواعد في العراق يفترض ان أمن العراق وحفظ سيادته بين اهدافها. الموضوع لا يخص الحكومة الرسمية في العراق التي لا تهتم بمثل هذه الامور من الطرفين وانما الميليشيات التي عليها بيان موقف محدد بعد الهجوم.
( اضحوي _ 1904 )
2024-10-27