السلطة الحاكمة في العراق ومحاولة خداع المواطن في تحركاتها!
كاظم نوري
ان تدعي الوطنية او اتخاذ قرارات تحسبها وطنية بوجود الاف الجنود الاجانب الذين يحتلون البلاد هي اكذوبة لايمكن ان تمر على احد او ان تقفز في العلاقة من الولايات المتحدة الى بريطانيا محاولا ان تصور الموقف على انه موقف وطني جديد فيه خدمة للعراق وشعبه فهوكذبة ” سوبر” لان العراق مكبل بقيود اقتصادية ومالية وسياسية وعسكرية لماما امريكا وهذه حقيقة يجب ان يدرك اولئك اصحاب الشعارات الكاذبة ان الشعب واع ولم يعد تنطلي عليه ” عنتريات” عبر شاشات الفضائيات التي يطلقونها وهم يخدمون المحتل منذ عام 2003 حتى الان؟؟
فالعملية السياسية التي رتبها المحتل الامريكي ووضع اسسها ودستورها الذي يخشى الجميع المساس بمعظم بنوده الحطيرة والطارئة على العراق لازالت سارية يتناوب فيها على الحكم نفس الوجوه ونفس الجماعات وكانهم نزلوا من كوكب اخر وان العراق لم ينجب غيرهم بل ان المحتل استغل انشغال ” الربع” بالفرهود والنهب والسرقة والفساد الاداري وهو يرى ذلك بعينه ويشجع عليه وتركوا المواطن يتحسر على العيش كبقية الشعوب استغل ذلك المحتل الامريكي طيلة عقدين من السنين للتوغل وسط المجتمع من خلال نشر مئات من ” المنظمات والجمعيات” تحمل اسماء رنانة “يتصورها البعض منظمات وجماعات خيرية لكنها تخدم اجندات الاجنبي وقد انضم اليها الكثيرون جراء الفراغ الذي يعيشه المواطن بسبب البطالة المتفشية خاصة في جنوب ووسط العراق.
اما الحديث عن الشمال والغرب فان الماساة هناك تحتاج الى مجلدات نظرا لتغلغل حتى الموساد في شمال العراق ؟؟
ان الاستدارة الاخيرة نحو بريطانيا لم تات عفوية بل ان واشنطن وراء ذلك لان السلطة الحاكمة منذ وجدت تاتمر بامر ” ماما امريكا” لاسيما وان القادم الى البيت الابيض لديه اجندات معظمها ان لم يكن جميعها تتعلق ب” الاياغات” ” الفليسات ” التي لم يحصل العراقي منها الا ما نزرلانها تدخل بنوك ” العم سام لاسيما واردات النفط وهي الاساس في اقتصاد عراقنا المستباح؟؟
بريطانيا وهو ما عرف عنها انها خبيرة بالشان العراقي وهي التي قمعت ثورة العشرين وشكلت الحكومة واختارت ملكا للعراق من الحجاز ومنذ ذلك الوقت ونحن نسمع بوجود برلمان ورئيس وزراء سني واخر شيعي وكان شعار المناهضين الرافض لذلك هو ” نوري سعيد القندرة او صالح جبر قيطانهه؟؟
فالاول ستي والثاني شيعي اما ” البرلمان ” فكانوا يطلقون عليه “برلمان اموافج”؟؟ اي لاحول له ولا قوة وان فراراته ترى طريقها الى مكبات النفايات كما حصل مع قرار سحب القوات الامريكية الذي رمته واشنطن في اقرب سلة للنفايات ؟؟.
لاندري ربما زيارة السوداني الاخيرة الى لندن التي جاءت حتما بايعاز من ” ماما امريكا” اراد فيها ان يخدع المواطن على ان هناك حكومة حرة في العراق هي وحدها تختار الطريق الذي ترتايه مناسبا وهذه اكذوبة طبعا لم يعد تنطلي على احد.
ان جميع الموجودين في السلطة من الذين ارتضوا مواصلة العمل في المنطقة الخضراء هم مجرد ” تجار شعارات سياسية ” لايهمهم العراق او شعبه بقدر الاهتمام بالمنصب و” القريشات” والامتيازات التي يتمتعون بها للعام العشرين على التوالي وهذا اكثر ما يفرح الاجنبي المحتل ..
2025-01-19