الثورة على الثورة!
اضحوي الصعيب*
منذ اسابيع يتظاهر مدنيون في ادلب ضد سلطة الجولاني ومنظمته الارهابية. العادة ان تصل الثورات الى الحكم وتمارس السلطة ثم وبعد سنوات من الفشل في تحقيق احلام الناس يبدأ التململ ضدها ثم الاعتراض ثم الثورة عليها. اما ثوار سوريا فقد اختصروا المسافات وبلغوا الدرك الاسفل قبل الوصول الى المحطة الاولى. والحقيقة ان الرفض الشعبي لها ليس وليد الساعة وانما هو موجود سلفاً، فهذه الظلمات ليست ما ينشده شعب سوريا العظيم، لكنها آلة البطش الكبرى التي تتعامل بها فصائل الارهاب مع كل صوت حر أرجأت التصريح بالرفض زمناً طويلا، حتى بلغ السيل الزبى ولم يعد من المواجهة مفر، فكُسر الحاجز الحديدي واندلعت مظاهرات الرفض.
طبعاً يتجنب أغلب الاعلام تغطية ما يجري هناك لأنه فضيحة بكل المقاييس، فالسوريون ثاروا على (الثورة) التي تضافر العالم لدعمها وتسويق شعاراتها الزائفة. وجاءت الثورة عليها في معقلها الرئيسي، ادلب. فما رأي المبتدئين الجدد في السويداء؟.
( اضحوي _ 1668 )
2024-03-17