الإنتخابات العراقية القادمة بين الفشل والفوضى!
ميثم الحسني.
بمجرد انتهاء التصويت وإعلان النتائج ستكون هنالك عدة سيناريوهات أراها قريبة
فوز الأحزاب الكلاسيكية المعروفة صاحبة القواعد الجماهيرية بنسبة متقاربة وهذا مايجعلنا أمام محاصصة جديدة قديمة ستفضي إلى رئيس وزراء توافقي وربما هذه المرة الإتفاق عليه سيكون بعد سنة من انتهاء الإنتخابات .
أما الأحزاب التي انبثقت من تشرين بالحسابات الرياضية وقانون الدوائر الانتخابية لن يحصلوا على مقاعد او ربما لاتتجاوز اصابع اليد الواحدة
وبالتالي سيبدأ سيناريو والاتهامات والتهديد والوعيد بأشعال الشارع من جديد ،من إستطاع أن يسكت الثواار خلال سنة ونصف في حكومة الكاظمي بعد أن استخدمهم في حكومة عبدالمهدي لأحراق الشارع وقطع الطرق وإغلاق الميادين والساحات والمبيت أشهر في خيم الإعتصام ،قادر أن يحركهم من جديد إذا كان شكل الحكومة القادمة غير مرغوب فيه بالنسبة لتخطيط المشغلين للمتظاهرين
يعني بين قوسين
اذا الحكومة القادمة تناسب رغبة السفاارة الأمريكية كما هو الحال من حكومة الكاظمي ف بها
وأن لم توافق رغبة السفاارة فأعتقد أننا سنشهد اللجوء إلى الشارع وإعادة سيناريو تشرين.
السؤال الأهم الذي يحتاج إلى إجابة
من سيضمن أن الأحزاب السياسية “المعارضة للسفاارة” لن ترضخ لتهديدات السفير الأمريكي والقبول بعميل جديد اسوأ من الحالي في حال تكرار سيناريو تشرين من جديد ؟؟؟
2021-07-06