الإشارةُ حَمراء واليمنُ رقمٌ محسّوب!
خلود همدان
مالذي يجري مالذي يحدُث تُريد أن تعرف تمهل كُل هذا سيتضحُ في بيان ويزفهُ هُدهُد الإنتصار ويعزفهُ فلسطين 2 بلِحنً مُرعب لايطربُ مسامعُ الصهاينه بل يختلجُ قلوبهم خوفاً وذُعرا وفي دقائق لا حسب ولا أقلُ ولا أكثر يقفُ ناطِق النصر يُبلسم جراح الأمة المكلومه، ويشفي صدور قوماً مؤمنين يُهدد ويتوعد بمزيداً من تلك المشاهِدُ الأكثر إيلاماً والأشد فتكاً بالعدو الغاصِبُ المُحتل ولا مخرجُ من هذا المأزق والحُندس إلى إيقاف العدوان على غزة ورفعُ الحصار عن ساكنيها ولا حائلً دُون ذالك.
الضربات الموجِعة التي يُنفذها اليمن الأبي تُعيد صقل التاريخ من جديد ويُرجح كفه الميزان وفي تاريخ المعامعُ يُعرف اليمن بِمقابرُ الغزاة والطامعين ففي رماله دُفنة إمبراطوريات عظمى وفي بِحاره غرقت قراقير وأساطيلُ وبقي اليمن الحِصنُ المنيع والقلعة الدهماء التي تُذراء وتتلاشى فيها أحلام العداء الوردية.
غير آبه ولا مُكترث بِكلُ تهديدات العدو لا من الخارج والا من الداخل يمضي بِكلُ تفاني وإخلاص مُتحدياً للعوائق وبُعد الجغرافيا وخذلان الأخدان والمحسوبين على الأمة ضربات القوات المسلحةاليمنية تُشكل تحولاً مُهماً في ميدان الصراع ويُظهر اليمن نداً خطيراً للعدو الصهيوني.
رسائل قوية ونارية وفرط صوتية لايستطيع أي أحد إيقاف هذه العمليات ولن يُثنيها أحد طالما والقدس ينزف دماًوفي غزة العزة تشتدُ وطئة الحصار ويُحلق غرابُ الشؤوم في سمائها فلن تقف الصقور الجارحه ولن تهداء حتى تتخطف أرواح كُل العابثين والطغاة والمُسكبرين.
قواتِنا المُسلحة الباسلة في معركة مصيرية فاصلة تنُوب عن أمةً بأكملها وبأيادي مُباركة يُسدد الله بِها الضربات في قلب العدو.
ليِفهم العالم أننا لانتراجع في مواقفنا ولن ننسى آلامِنا ويفهم الكيان أننا نِهايتهُ المحتوّمه وزوالهِ المُحتّم وعذاب الله الغليظ« إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْـمُجْرِمِينَ»وإلى الله والقدس إنا لراغبون.
اتحادكاتبات اليمن
2025-01-08