“ناشونال إنترست”: الحرب الطويلة في غزة تحدٍ كبير لإسرائيل!
أكدت مجلة ناشونال إنترست الأميركية أن الحرب الممتدة في قطاع غزة، التي تخوضها حركة حماس منذ سنوات، ليست في مصلحة إسرائيل. وأشارت إلى أن بقاء حماس في السلطة يتيح لها تعزيز تهديدها لإسرائيل وإعادة تشكيل قدراتها العسكرية.
وأوضحت المجلة أن الحرب في غزة تمثل تحدياً استراتيجياً كبيراً لإسرائيل، مشيرةً إلى أن الحركة مستمرة في تجنيد المقاتلين والحفاظ على سيطرتها على مساحات واسعة من القطاع، رغم الهجمات الإسرائيلية المتكررة.
وأشارت إلى أن الحرب المستمرة منذ أكثر من 15 شهراً كانت أشد تعقيداً من الصراعات السابقة التي خاضتها إسرائيل، مضيفةً أن التصعيد شمل جبهات متعددة، بما في ذلك احتفاظ حماس بأسرى إسرائيليين، ما زاد من تعقيد الوضع الميداني.
وبحسب المجلة، فإن غزة، التي كانت نقطة البداية لهذه الحرب، يجب أن تكون أيضاً نقطة النهاية. وأوضحت أن التحديات التي تواجهها إسرائيل في 2025 تعود بشكل رئيسي إلى الوضع في غزة، رغم انشغالها بملفات أخرى مثل البرنامج النووي الإيراني.
وأشارت ناشونال إنترست إلى أن حماس لا تزال قادرة على مواصلة تجنيد المقاتلين والحفاظ على نفوذها في المناطق الحضرية الكبرى في القطاع. ورغم انخفاض حدة القتال مقارنة ببدايته في خريف 2023، فإن الجيش الإسرائيلي يواجه خسائر بشرية بشكل أسبوعي، دون وجود بديل واضح للسيطرة على القطاع.
وأضافت المجلة أن استمرار سيطرة حماس على القطاع يضعها في موقع قوة، ما يعزز قدرتها على إدارة خطوط الإمداد والتحكم في المناطق الحيوية داخل غزة.
2025-01-08