من الدين الي الدم موسوعة (التحقيقات السرية لتنظيمات العنف الديني في مصر (من 1928-2026-) !
د.رفعت سيدأحمد *
ق5/ج1
في هذة المقدمة الجديدة نذهب الي شبكاتهم وخلاياهم النائمة ونبحث
وتحديدا في منطقة (الساحل والصحراء ) وكيف يؤثر ويهدد وجودها علي الامن القومي المصري – العربي والافريقي ؟
*وبداية تقول الوثائق المتوفرة دوليا أنه يأتي في مقدمة تلك التنظيمات الارهابية ( جماعة الاخوان الارهابية) والتي تتواجد فى ٨٥ دولة حول العالم، وفي قلبه القارة الافريقية وهي تتواجد بأشكال مختلفة من شركات ومؤسسات الي تنظيمات عنف مسلح وداخل القارة نرصد وجودها في مصر قبل ثورة 30 يونيو2013 والان هي مختفية ولا يوجد لها وجود علني بل خلايا نائمة ومكروهة شعبيا وليس فحسب رسميا وفي الجزائر تأسست الجماعة عام ١٩٧٦ كتنظيم يسمى « الموحدون » ، وتعتبر حركة « مجتمع السلم » ، التى تأسست عام ١٩٩٠، أكثر الأحزاب الجزائرية تأثرا بالإخوان،
وهى المعبرة عن الجماعة الآن بعد أن شهدت انشقاقات
أما فى ليبيا فقد نشأت منذ الستينات،
لكنها كانت محظورة حتى سقط معمر القذافى بعد مؤامرة دولية شارك فيها الاخوان وأسموها ثورة وهي لم تكن كذلك . وأسست تلك الجماعة الارهابية بعد سقوط القذافي حزبا أسموه حزب « العدالة والبناء »
ثم حملوا السلاح وأسسوا وحشدوا الميليشيات في عملية “فجر ليبيا” ونصبوا أنفسهم بقوة السلاح على طرابلس.
. وفى جيبوتى تأسست عام ١٩٣٢، تحت اسم « الإخوان المسلمين » ، وشكّلت الجماعة كأفراد وبالتعاون
مع أحزاب معارضة أخرى « التجمع الوطنى ». وفى جزر القمر لم يتشكل فيها أى تنظيم معلن للإخوان، رغم تواجدها فيها،
وفى نيجيريا بدأت علاقات بين نيجيريين
وجماعة الإخوان فى الأربعينات، وتعد جماعة « تعاون مسلمى نيجيريا » هى الأقرب للإخوان المسلمين، التى نشأت فى مدينة إيوو، عام ١٩٩٤ . وفى السنغال تأسست جماعة « عباد الرحمن » على نهج الإخوان عام ١٩٧٨ .
وفى جنوب أفريقيا وغانا وكينيا يتواجد فيها الإخوان كتيار فكرى، و سرعان ما تحمل السلاح عند حدوث الازمات السياسية في البلاد **************
بالاضافة لتنظيم الاخوان الارهابي وخلاياه النائمة سابقة الذكر ثمة تنظيمات وشبكات إرهابية آخري تتعاون وتتقاطع في عملها الارهابي مع الاخوان ومع شركات الاستعمار الاوربي القديم للقارة خاصة الاستعمار الفرنسي ومن أبرز تلك الشبكات الارهابية بالقارة :: “بوكو حرام” في نيجيريا، و”القاعدة في المغرب الإسلامي” شمال الصحراء الكبرى، وحركة “الشباب المجاهدين” الصومالية، وحركة “أنصار الدين” السلفية الجهادية في مالي، وحركة “التوحيد والجهاد” في غرب أفريقيا ….وفي إطار تقديم بعض المعلومات عن تلك الشبكات والتي تتضمنها الوثائق الدولية المنشورة والتي –نجدها-تؤكد أنها ترتبط بتنظيمي القاعدة وداعش إرتباطا تمويلليا وترتبط بالاخوان المسلمين إرتباطا سياسياوتنظيميا ووظيفيا ..نفصل ما يلي بشأنها :.
*ـ بوكو حرام: نشأت بوكو حرام في مدينة ميدوجوري في عام 2002 باسم بوكو حرام الذي جاء من اللغة المحلية (الهوسا) بمعنى “التعليم الغربي حرام” لأنه سبب انتشار الفساد في المجتمع الإسلامي، أي أن الجماعة نشأت لمناهضة انتشار التعليم الغربي الذي ألحق الضرر بآلاف المسلمين الذين يعانون البطالة والتهميش (كما يرى أنصار الحركة)، وكانت تضم مثقفين وأكاديميين.ولكنها سرعان ما تحولت للعنف المسلح .
*ـ حركة أنصار الدين: بعد سقوط نظام العقيد القذافي في ليبيا عاد الدعو(إياد غالي ..وكان قائداً طائفيا قاد حركة تمرد على حكومة مالي وتم توقيع اتفاقية سلام بين حركته والحكومة عام 1992 ثم أرسلته الحكومة قنصلاً لها في جدة) إلى أزواد، حيث سلسلة جبال أغارغا، ثم بدأ في تجميع المقاتلين الطوارق نظراً لمكانته الاجتماعية وانتمائه القبلي.
*ـ حركة الجهاد والتوحيد في غرب أفريقيا: ظهرت الحركة إثر انشقاق قادتها على تنظيم القاعدة، وقام بعض أعضائها بتأسيس كتائب خاصة بالمقاتلين من أبناء القبائل العربية في أزواد أسوة بسرية “الأنصار” في تنظيم القاعدة التي تضم المقاتلين الطوارق. وأعلنت الحركة أول بيان لها في أكتوبر 2011 معلنة الجهاد في أكبر قطاع من غرب أفريقيا، وتوصف بأنها “الجماعة الإرهابية المسلحة الأكثر إثارة للرعب في شمال مالي”.
ـ* القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي: جاء التنظيم امتداداً للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي انشقت عن الجماعة الإسلامية المسلحة في عام 1997، اعتراضاً على استهداف الجماعة للمدنيين، وتركزت أعمال الجماعة في البداية على المواقع العسكرية، ثم توسعت وتورطت في قتل الشعب والجيش.
*ـ حركة شباب المجاهدين في الصومال: ظهرت الحركة مستغلة أجواء عدم الاستقرار بالصومال، وتم استقطاب المؤيدين لمواقفها، وبدأت الارتباط بتنظيم القاعدة مع إنشاء عدد من معسكرات التدريب في دول القرن الأفريقي ثم بتنظيم داعش لاحقا
**تنظيم الدولة الإسلامية (داعش )في الصحراء الكبرى وهوفضلا عن الصومال فأنه ينتشر الان
وينشط في مالي والنيجر وبوركينا فاسو من خلال جماعة تسمي (المرابطون).
وقد وسّع تنظيم الدولة وجوده في المناطق الصحراوية الشاسعة المعروفة بالمثلّث الحدودي، حيث تلتقي حدود الدول الثلاث: مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
ويسيطر التنظيم -حاليًا- على مدينة “تيديرميني” ( 7 كلم شرق منطقة ميناكا في الشرق المالي)، وبسبب الهجمات التي يقودها، نزح حوالي 30 ألف شخص من سكان الأرياف نحو ميناكا وكان يقود تلك الجماعة حتي 2021 إرهابي دولي يسمي أبو وليد الصحراوي والذي قتل عام 2021 ولكن تنظيمه بقي ولايزال ينتشر !.
وقد نفّذ “تنظيم الدولة الإسلامية”-الشهير بداعش – الكثير من العلميات في بوركينا فاسو ومالي والان بدأفي التواجد في السودان وبحيرة تشاد وجنوب ليبيا الغني بالنفط في منطقة فزان ******** * تلك هي أبرز الشبكات الارهابية في القارة السمراء وهي شبكات تحتاج الي معرفة ثم الي مواجهة جماعية وليس فردية لانها تهدد الامن القومي المصري والافريقي ككل ولا تستسني دولة ..وفضلا عن فكرها وسياساتها في نشر الفوضي والدم ..هي أيضا تعمل لدي الاجهزة الغربية للسيطرة علي ثروات البلاد وسرقتها من النفط الي الذهب مرورا باليورانيوم …! ********************* *سابعا: الاخوان وأوربا : هل تنقلب أوربا علي الاخوان : منذ عدة أعوام أيام (تحديد يوم الاحد الموافق 18/9/2022)قام المجلس الأعلى لمسلمي ألمانيا، ، بطرد كافة الواجهات الإخوانية من عضوية المجلس وفي مقدمتهم المركز الإسلامي في ميونخ واتحاد الطلبة التابع للإخوان المسلمين، كما قام بطرد القيادي الاخواني الشهير إبراهيم الزيات (عضو التنظيم العالمي للاخوان و المعروف بوزير مالية الإخوان من كافة مناصبه داخل الاتحاد وجاء ذلك بعد إجراء انتخابات للمجلس ترتب عليها هذة المواقف منطلقا كما قيل بأن هؤلاء القادة كانوا يستخدمون الاتحاد كواجهة شريعة لجماعة الاخوان في المانيا وباقي الدول الاوربية ،خاصة وأن المانيا كانت هي البداية تاريخيا لتأسيس التنظيم الدولي لللاخوان وكان ذل عام 1960 بزعامة القيادي الاخواني الاشهر (سعيد رمضان )زوج إبنة حسن البنا…والسؤال الان هل يمثل هذا الموقف من المجلس الاعلي لمسلمي المانيا بداية لتقلص النفوذ الاخواني بالمانيا وأوربا؟وقبل ذلك ما هو التاريخ الاخواني في المانيا السابق علي هذا الموقف وهل أثر هذا التاريخ بسؤاته علي إتخاذ المانيا ومن قبل بريطانيا وفرنسا مواقف ضد الاخوان وتعمدهم تصنيفها (جماعة إرهابية ) بعد أن ظلوا لفترة طويلة يسمونها ويتعاملون معها علي أنها (جماعة معتدلة )؟
***** *
بداية يحدثنا التاريخ أن بدايات الدور الاخواني وتنظيمهم العالمي بدأت بعد الحرب العالمية الثانية ووفقا للمعلومات المهمة التي تضمنها الكتاب الشهير (مسجد في ميونخ)هو كتاب من تأليف إيان دنيس جونسون صدرعام 2010. فقد تم زرع الجماعات الإسلامية الراديكاليةبجذورها الاخوانية المتطرفة في التربة الغربية في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية .
أرجع جونسون تاريخ علاقة الإسلاميين بالغرب إلى مابعد هذة الحرب ، حيث انشقت مجموعة من مسلمي الاتحاد السوڤيتي إلى جانب الألمان والذين رفضوا العودة إلى ديارهم بعد انتهاء الحرب وعقد اتفاقية يالطا لأن إعدامهم بتهمة الخيانة كان أمراً محتوماً، فاستقروا في ألمانيا الغربية، وأظهر الكتاب التنافس بين نشطاء ألمانيا الغربية مع مثيليهم من الاستخبارات المركزية الأمريكية للسيطرة على هذه الجماعات كل لخدمة أهدافه، فألمانيا كانت ترى حتمية سقوط الاتحاد السوڤيتي يوماً ما، ومن ثم أرادت ضمان ولاء اللاجئين لاحتمال عودتهم لتولى مناصب حساسة في ديارهم، أما الولايات المتحدة الأمريكية فكانت تهدف إلى استخدامهم كآلة دعاية لمكافحة الشيوعية.]
أما علاقة الغرب بالإسلاميين العرب فبدأت مع الزيارات المتكررة لمفتي القدس الحاج أمين الحسيني للوحدات المسلمة في الجيش النازي، ثم بانتقال القيادي الإخواني سعيد رمضان إلى ميونخ عام 1958 بعد لقائه بأيزنهاور عام 1953، وينتقل الكاتب لمعركة بناء المسجد وتمويله ونجاح الإخوان المسلمين في السيطرة عليه بشكل كامل لعقود مما أدى إلى طفرة في تنظيم جماعات إسلامية في جميع أنحاء أوروبا ********** هذا وتحدد دراسة جديدة صادرة عن المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، خريطة للمنظمات الإخوانية داخل الدول الأوروبية.
ووفق الدراسة، فإن جماعة الإخوان تمتلك 60 منظمة داخل بريطانيا، من بينها منظمات خيرية ومؤسسات فكرية، بل وقنوات تلفزيونية، ولا تزال الجماعة تفتتح مقرات لها في بريطانيا كافتتاح مكتب الجماعة في حي كريكلوود شمالي لندن.
ومن أبرز هذه المنظمات، الرابطة الإسلامية في بريطانيا التي أسسها كمال الهلباوي عام 1997، وترأستها رغد التكريتي ذات الأصول العراقية.
وتضم القائمة، المجلس الإسلامي البريطاني الذي أكدت تقارير حكومية في البلد الأوروبي أن له صلات غير معلنة بجماعة الإخوان، ويعد أكبر منظمة إسلامية في المملكة المتحدة.
وفي النمسا تعد الهيئة الدينية الإسلامية من أبرز المنظمات التي تعمل تحت غطاء إسلامي، ويعد أنس الشقفة أحد أبرز قياديها وانتخب رئيسا لـ الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في فيينا.
وتتألف الهيئة من 4 هيئات هي الهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في فيينا وتخدم مقاطعات فيينا والنمسا المنخفضة وبورغنلاند والهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في لينز والهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في بريغنتنر والهيئة الدينية الإسلامية الجهوية في غراتس تخدم مقاطعات وشتايرمارك و كيرنتنو.
كما تعتمد جماعة الإخوان على بعض الأكاديميات التعليمية والتدريبية للنفوذ من خلالها منها أكاديميّة التربية الدينية الإسلامية، التي ترتبط الأكاديميّة بالعديد من الرّوابط مع تنظيم الإخوان، ومن أبرز القيادات أمينة الزّيّات التي تولت منصب مدير أكاديميّة التربية الدينية الإسلامية.
ووفق الدراسة، فإن أبرز المراكز والجمعيات التي تنشط داخل ألمانيا، والتي لها صلة بتنظيم الإخوان، هو التجمع الإسلامي في ألمانيا الذي أسسه سعيد رمضان 1958 وترأسه سمير الفالح خلفا لإبراهيم الزيات، ويقع مقره في المركز الإسلامي في ميونيخ، والتجمع عضو في المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا.
ومنظمة “رؤيا” تضم أكبر عدد من قيادات الإخوان، فيما وصل عدد الأعضاء إلى 40 ألفا، وتعتبر أكبر منظمة إخوانية متواجدة في ألمانيا.
وثمة منظمات أخرى كثيرة من بينها؛ منظمة المرأة المسلمة في ألمانيا، وتترأسها القيادية الإخوانية رشيدة النقزي،-وهي تونسية الأصل – والمجلس الإسلامي في برلين الذي يضم خضر عبد المعطى أهم قيادات تنظيم الإخوان الدولي، والمركز الإسلامي في ميونيخ وهو التنظيم المركزي لجماعة الإخوان في ألمانيا
العلاقة المبكرة مع المخابرات الامريكية
*الوثائق الدولية تتناول علاقة القيادات الإخوانية المعروفة؛ مثل غالب همت ويوسف ندا بالاستخبارات الأمريكية حتى أحداث 11/9 حيث تم تجميد أرصدتهم كنوع من الفعل للفعل أملاً في تهدئة الرأي العام، كما ألقىت الوثائق ضوء على علاقة جماعة الإخوان المسلمين بعدد من القيادات العربية. في ميونخ بالمانيا عام 1960 علي يد (سعيد رمضان ) ثم بدأوا في الانتشار في أوربا .. ..وبعد جيل سعيد رمضان توالت الاجيال والقيادات الاخوانية الارهابية الي ان جاء جيل (ابراهيم الزيات) الذي تمادي في شططه وإرهابه وكراهيته للغرب مستغلا أنه يتمتع بجنسية ألمانية وبمشاريع إقتصادية كبيرة وبمساندة تركية رسمية تفتح له الابواب الي أن أغلقت هذا العام بقرار الاستبعاد والتجريد من المناصب والتي قام بها (المجلس الاعلي لمسلمي المانيا )…وهنا يصبح السؤال : من هو سعيد رمضان وإبراهيم الزيات ؟.
********
سعيد رمضان
سعيد رمضان،(1926 – 1995)هو المؤسس الحقيقي للوجود الاخواني في أوربا وهو
من الرعيل الأول من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وزوج ابنة حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين والسكرتير الشخصي له، بدأ في المانيا ثم
رحل إلى جنيف في عام 1958 ودرس الحقوق فيها.
أسّس المركز الإسلامي في جنيف، وواصل إصدار “مجلة المسلمون” كبديل لمجلة “الشهاب” واستمرارا لها فكان صاحب امتيازها ورئيس تحريرها، وهي مجلة إسلامية شهرية كانت تصدر في الخمسينيات والستينيات ويكتب فيها النشطاء الاخوان ، وكبار الدعاة وحققت انتشارا واسعا في ارجاء العالم الإسلامي، اذ قد صدرت بسورية فترة من الزمن بإشراف الدكتور مصطفى السباعي ثم في جنيف بإشراف د.سعيد رمضان”.
وأسس في ألمانيا ما أصبحت واحدة من المنظمات الإسلامية الثلاث هناك، الجمعية الإسلامية في ألمانيا، التي ترأسها من 1958 إلى 1968.
وأحد مؤسسي رابطة العالم الإسلامي
وهو والد الداعية طارق رمضان، والداعية هاني رمضان رئيس المركز الإسلامي في جنيف, وأيمن وبلال وياسر وأروة
حكم عليه القضاء المصري غيابياً بالإعدام لمشاركته في مؤامرة اغتيال عبدالناصر وتلي جيل سعيد رضان ..أجيال من الاخوان كان أخطرها ولا يزال هو جيل (إبراهيم الزيات )..فمن هو ؟
*********
ابراهيم الزيات
هو إبراهيم فاروق محمد الزيات من أصل مصري(مواليد 1968) أحد أعلام دعوة الإخوان الارهابيةفأوروبا وأحد قيادات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وهو يقيم الآن في ألمانيا.
ومتزوج من ابنة شقيقة نجم الدين أربكان
أحاله الرئيس المصري حسني مبارك الي المحاكمات العسكرية مع اربعين من قيادات الاخوان في مصر الي المحكمة العسكرية الاستثنائية في ديسمبر 2006 وحكم عليه غيابيا بالسجن لمدة عشر سنوات في أبريل 2008
وفي 26 يوليو 2012 أصدر الرئيس المصري محمد مرسي عفوا عاما عنه نشر في الجريدة الرسمية العدد 30 تابع لسنه 2012
.عمل مديرًا عامًّا لعددٍ من الشركات الألمانية والتركية، ورئيس منظمة التجمع الإسلامي في ألمانيا.
رئيس اتحاد مساجد قورش التركية
عضو القيادة العامة بأمانة الطلاب بالحزب الديمقراطي المسيحي بألمانيا.
من مؤسسي المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا.
عضو مجلس أمناء مؤسسة الإغاثة الإسلامية عبر العالمية.
عضو المكتب التنفيذي باتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا.
عضو مجلس أمناء الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية.
الأمين العام للمجلس الإسلامي بألمانيا.
مسئول أوقاف مؤسسة الميللي جروش التركية.
المواقع الوظيفية في الندوة العالمية للشباب المسلم :
مسؤول مكتب أوروبا الغربية.
مندوب الندوة العالمية للشباب في ألمانيا **
.وهو قبل كل هذة المناصب المهمة وبعدها يسمي الان في أوربا وفي غالب الدول التي أكتوت بنار الاخوان في شرقنا الاسلامي (بوزير مالية جماعة الاخوان الارهابية) . * ما يهمنا التأكيد عليه هنا أن الوجود الاخواني في أوربا يتعرض لهزة كبيرة وهووجود خطير ومتنوع وبالتأكيد لن يتنهي في يوم وليلة ولا نتيجة قرار المجلس الاعلي لمسلمي المانيا خاصة إذا علمنا أن للاخوان في المانيا وحدها 30 جمعية خيرية – و511 مسجد-و1097 مكانا للاجتماع – 2137 مركزا ثقافيا وإجتماعيا ) وبالاضافة لاعداد آخري متقاربة (سبق ذكرها ) في باقي الدول الاوربية ..مما يعني أن هذا الوجود بواجهاته ومشاريعه الاقتصادية الكبيرة ..لن ينتهي بقرار طرد بعض قيادات الاخوان من المجلس الاعلي للمسلمين في المانيا أو بقرارات في مجلس العموم البريطاني تصنف الاخوان بأنها (جماعة إرهابية )بالتأكيد لا..ولكن هذة التطورات والقرارات أيضا مهمة ومقلقة لهذة الجماعة ..وهي بداية لانهيارات قادمة ..فقط علي البلاد التي أكتوت بنار تلك الجماعة وأخواتها من (داعش والقاعدة ) مثل مصر أن تفعل مواقفها وسياستها وتستفيد من هذة اللحظة التاريخية في كشف حقيقة الاخوان الارهابية وكيف أنها (الخيمة الكبري ) لباقي تنظيمات العنف والارهاب في بلداننا وفي أوربا من قرابة مائة عاما ..تلك نقطة البداية وينبغي الا نضيعها .
************
ثامنا :
الاخوان والمجتمع :تكفير الاخر والتعامل غير الاسلامي مع المرأة وقضايا الامة :
* إن (التكفيريين الجدد )الذين أتوا في ركاب الربيع العربي الذي إندلع في 2011 والذين حاولوا أن يركبوا هذا الربيع العربي هم وجماعة الاخوان الارهابية الذين لولا يقظة الشعوب والجيوش العربية وتحديدا الشرطة والجيش المصري العظيم وتضحياتهم الكبيرة من (2011-2025) لكانوا قد سادوا وإنتصروا !إن هولاء ما كانوا ليستمروا وينموا دونما نوعين من الدعم : دعم مالى (دولى وإقليمى) ودعم بالفتاوى الدينية الضالة والمضلة ، التى تبرر استحلال الدم والأموال ، وتضيع الأوطان باسم الدين والدين براء من ذلك . * إن هؤلاء التكفيريون وفي مقدمتهم (الاخوان وجماعات العنف الديني )هم خوارج هذا العصر بكل ما للكلمة من دلالات تاريخية وعقائدية ، وهم حين قتلوا المسيحيين والأقليات الأخرى ، واعتدوا على المسلمين الشيعة والمسلمين السنة داخل سوريا والعراق ومصر ، وحين ذبحوا المراسلين الصحفيين الأجانب وسرقوا ، ونهبوا ، وباعوا النساء فى أسواق نخاسة جديدة فى الموصل ، عندما فعلوا كل ذلك كانوا يترجمون عملياً ما تعلموه من فتاوى ضالة وفقه شاذ يبرر اغتيال الدنيا والدين معاً، نحاول هنا أن نقترب من ذلك المعين الزائف الذى تعلم وتدرب فيه تنظيمات الفكر المتشدد ، ونقدم أيضاً رؤى الإسلام الصحيح لمواجهة هذا الفكر التكفيرى المنحرف ، فماذا عن هذا جميعه ؟.
***
1-: معنى الغلو والتطرف :
فى البداية دعونا نضبط المصطلحات التى تدور حول تظيمات (الاخوان) والتكفيريين في بلادنا العربية وأولها مفهوم الغلو فى الدين : لا شك أن الغلو في أي شيء يتناقض مع الفطرة وذلك محل إجماع علماء الإسلام الثقاة فى كل المذاهب وكذلك محل إجماع شعبي عربى حيث نجد في المثال الشعبي المصرى المتوارث (إن زاد عن حده، انقلب ضده) وهو مثل يعبر عن وجدان الشعوب وفطرتها وهذه الأمثال غالباً ما تتوافق مع الدراسات والأبحاث العلمية وحول مصطلح الغلو (الغلو لغة: مجاوزة الحد، ومنه غلا السعر، وغلا القدر (لسان العرب، مادة غلا)، والغلو اصطلاحاً: المبالغة والتشدد في التدين التي يلزم منها تجاوز ضوابط الدين ذاته) والغلو آفة تصيب التدين وقال الرسول (ص) “يا أيها الناس إياكم والغلو في الدين، فإنه أهلك من قبلكم الغلو في الدين” ـ رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، واللفظ له عن ابن عباس مرفوعاً ـ وقال (ص): “هلك المتنطعون” “قالها ثلاثاً”، ويقول النووي في تفسير المتنطعون (المتعمقون المتشددون في غير موضع التشديد وهذا يفيد تأكيد النبي (ص) على هلاك المغالين في أقوالهم وأفعالهم، وفيه ذم التكلف والتشدق بالكلام، وأن الشدة لا تأتي بخير) .
***
*2-: يمتلأ تاريخ الفكر التكفيري بالفتاوى الشاذة(تجاه المسيحيين والمسلمين المختلفين معهم) التى تبرر التكفير ورفض الآخر والتعصب المذهبى ، وهى فتاوى مثلت المعين أو المرجع لكل تنظيمات العنف وفى مقدمتها الاخوان والقاعدة وداعش .
* إن المتجول فى كتب شيوخ التشدد والتكفير يكتشف كماً هائلاً من السب والقذف والطعن في حق علماء الأمة ومفكريها قديما وحديثا , فلم ينج أحد من شتمهم بدءا بأبي حنيفة ومالك مرورا بابن حجر والنووي وأبى حامد الغزالي والفخر الرازي والبيهقي والقاضي عياض وابن الجوزي وابن حزم والترمذي وأبو الوليد الباجي وأبو بكر العربي وابن عقيل والقرطبى والسيوطى فهؤلاء الأئمة بمقاييس المتشددين ليسوا من أهل السنة والجماعة وإذا وصلنا إلى العصر الحديث فكل رجال الإسلام ودعاة النهضة مبتدعين وعلى ضلالة بدءا من الشيخ رفاعة الطهطاوي و الإمام محمد عبده والكوثرى والمراغى ومحمود شلتوت وأبو زهرة والغزالي والشعراوى وخالد محمد خالد وعلي جمعة والشيخ أحمد الطيب إلخ.
مما يؤكد أن شتم وطعن علماء الأمة خلق أصيل فيهم وليس أخطاء فردية من بعضهم كما يدعي البعض. وما فعله ويفعله المتشددون من أمثال ما تبقي من هذة التنظيمات والاتجاه السلفي فى بلادنا ، هو عين ما يريده أعداء الأمة وما كان يفعله المستشرقون وأجهزة الاستخبارات الغربية بأنفسهم قديما وذلك لإماتة الأمة لأن العلماء والمفكرين هم عقلها المفكر وقلبها النابض وقد كفاهم مؤنة ذلك هؤلاء المتشددون وبذلك يبقى للامة رؤس الجهلة فيتولون قيادتها فيفتون بغير علم فيضلون ويضلون كما حذرنا صلى الله عليه وسلم
* ماذا يعنى هذا؟ إن هذا يعني أن مئات الفتاوى للاخوان و للتكفيرين الجدد أدي الي خلق بيئة وثقافة كراهية ، جاهزة لإنتاج القتلة ، باسم الإسلام ، وهو ما يتم عملياً الآن فى العراق وسوريا ومن قبل في سيناء لولا يقظة الجيش المصري العظيم وما قدمه هو والشرطة المصري والشعب المصري من تضحيات كبيرة ضد هذة الجماعات التكفيرية والتي لاتؤمن بالاخر ولا ببقاءه حيا !هذة التنظيمات وغيرها التى تخالف صحيح الدين وتتبنى ثقافة التكفير الذى هو مقدمة عملية للقتل باسم الدين والدين براء مما يعتقد هؤلاء السفهاء
يتبع
2026-08-14