افراح وبذخ وشعب يحاصر ويذبح
!د.سعيد ذياب
يحيرني ما نحن فية، وكيف وصلنا الى هذا الحال، زمان كان الحديث عن.وجود جاسوس امر مثير للدهشة واالاستنكار،الان مهنة الجاسوسية والعمالة باتت شبة مشرعة كما مهنة الدعارة لم تصل الى درجة التشريع لكنها تنتشر وبشكل لافت للنظر،شبة مشرعة.اصبح (العيارون) والشطار كما في التاريخ العباسي هم الغالبية وهم الذين يجاهرون بلصوصيتهم، بل يتفاخرون بانهم اوصياء على الاوطان
افساد مجتمعاتنا ليس وليد اللحظة بل هو نتاج تخريب مستمر ومتواصل،والا كيف نفسر سياسة تشوية صور الشهداء والمناضلين،انها سياسة حرق الرموز المناضلة،انها تدمير ممنهج لقيمنا، وصولا لتكريس روح العبودية والاستسلام.
والا كيف تفسرون عشرات الالاف في عرس ابن تامر حسني، بينما لا تخرج مسيرة لما يجري في جباليا، وغزة من حصار وتجويع والاكثر اثارة عرس ابن محمد اشتية،رئيس حكومة فلسطين السابق، (انا هنا اتحدث عن شخصية عامة ولا اتعامل بشكل شخصي،)
انا لست ضد ان تفرح الناس،لكن يا ابراهيم هذة الحفلات الباذخة لا تليق بالحضور الذين يدعون انهم قيادة للشعب الفلسطيني في الوقت الذي تبحث الناس في شمال غزة عن لقمة الخبز وشربة الماء،هؤلاء نظريا مسؤولين عن الشعبالفلسطيني. ،لااستطيع انافهم كيفسمحوالانفسهم صرخات اهلهم. الذين حرقتهم قنابل نتنياهو.
ستتذكر يا ابراهيم انك. في قادم السنين انك ارتكبت خطيئة انت ووالدك عضو اللجنة المركزية لفتح ورئيس حكومة فلسطينالسابق حينما. كنتم ترقصون وبالغتم بالفرح. وكأن ما يجري من قتل واجرام في. غزة في قارة اخري.
انا اجزم ان كل اركان السلطة كانوا موجودين ومارسوا الفرح بطريقتهم.المعهودة!!!!
زمان يا ابن شتية عندما كان شاب يريد الزواج وجار لهم عندة عزاء،كانوا يستسمحون منهم لعمل العرس احتراما لمشاعرهم،.
اه يا ابراهيم هذا حالنا غزة تذبح والسلطة تنتظر نتائج الذبح،لتمارس مهنة التنسيق الامني المحبب والمقدس عند الرئيس.
كل شىء تغير في شعوبنا وانظمتنا، تبلدت مشاعرنا،
اصبح امر طبيعي ان لا تتحرك دولنا امام فظائع العدو الاسرائيلي ،بل اعطوا الفرصة والمجال لنتنياهو ان يمارس هوايتة في القتل والتدمير.
علينا ان ان نبحث فى كل هذا الذي يجري وكل هذا التخريب المجتمعي.
لان ما يجري فظيع،
2024-10-22