حدثان ورؤية…!
معن بشور
بين الجنازات غير المسبوقة في العالم للشهيد القائد الإمام السيد علي خامنئي في إيران والعراق، وببن تحية شعب مصر العربي المسلم الافريقي الموجهة بلسان مدرب فريقه الشجاع في الاولمباد حسام حسن الى شعب فلسطين، يستطيع ابناء امتنا العربية والاسلامية ان يقرأوا مستقبلا مشرقا لامة يحاول اعداؤها ان يمزقوها إلى كيانات مجزاة متناحرة بين مكوناتها الدينية والمذهبية والاثنية بل ومتحاربة، لتمكين عدوها المغتصب لارضها في فلسطين وحولها ومن ورائه القوى الاستعمارية وفي مقدمها الحكومة الأميركية التي تحاول أحكام سيطرتهمذ على مقدراتتا.
وما العدوان الاميركي اامتجدد ضد ايران والعدوان الصهيوني المتمدد على فلسطين ولبنان الا محاولات محمومة لاطفاء شعلة الكرامة المنيرة في امتنا العربية والإسلامية.
إن هذين الحدثين الهامين، العسكري
و الاستراتيجي في إيران، والرياضي والشعبي في المونديال هما اشارتان واضحتان إلى دخول المنطقة بأسرها، ومعها العالم كله، إلى مرحلة جديدة عنوانها التحرر من الوصاية الخارجية اذا استطعنا ان نقيم. تحالفا عربيا اسلاميا منفتحا على كافة قوى التحرر في العالم والتي يخوض كل منها معركة تحرره من هيمنة القوى التي امعنت في اذلال شعوبها وامتصاص خياراتها.
لذلك يخطئ من يعتقد اننا نخوض معركة مضيق او قطاع او منطقة او حتى دولة بمفردها في امتنا العربية والإسلامية فحسب بل نحن نخوض معركة قيام عالم جديد قائم على الحرية والعدالة والكرامة… لا استعمار فيه ولا اغتصاب ولا توحش..
وان غدا لناظره قريب..
8/7/2026