اضطرابات فرنسا نتاج ازمة!
إضحوي الصعيب
لم يحصل هذا الذي حصل في فرنسا لأن شاباً قُتِل برصاص الشرطة، فكثيرون يُقتلون كل يوم هنا وهناك ولا يترتب على موتهم اندلاع ثورات. أما حين يكون الوضع مأزوماً وجاهزاً للانفجار فإنه ينفجر لأدنى سبب. ما هي الازمة؟ لا نستطيع توصيفها بشكل علمي لكن انخراط المتحدرين من اصول مهاجرة بشكل كبير يشير الى ان الغضب هذا نابع من الشعور بعدم المساواة. لا شك ان في الغرب قوانين راقية لتنظيم المجتمع وحماية حقوق الافراد غير ان القوانين بمجملها طبقية، يستفيد منها الوافدون الجدد فقط بالمقارنة مع اوضاعهم السابقة في بلدانهم الاصلية، اما بالمقارنة مع البورجوازية في اوربا فإن القوانين تبقيهم في اسفل السلّم الاجتماعي زمناً طويلاً باستثناء حالات فردية عابرة للطبقات. ويضاف اليهم فقراء من اهل البلد الاصليين غلّبوا الاحاسيس الطبقية على العنصرية ونزلوا الى الميدان.
فرنسا ورئيسها ماكرون من اكثر الداعمين بل والمحرضين لكل احتجاجات تحصل في العالم الثالث حتى ما كان منها عنيفاً، فرمي بما يتمناه للآخرين وتلك من عدالة القدر.
هذه الاضطرابات التي اجتاحت فرنسا وتعدتها الى دول اخرى بعضها بعيد مثل كندا ستسرّع بصعود اليمين المتطرف الذي كان ينمو اصلاً وسيثب الان وثباً. خصوصاً وان الاعلام الغربي يصور ما يجري على انه من فعل المهاجرين وحدهم. وسنرى في كل انتخابات قادمة كيف ان العنصريين البيض سيمسكون بزمام الامور.
(اضحوي _ 1461)
2023-07-06
3 تعليقات
التطرف والعنصرية بدأت تشق طريقها إلى أوربا الغربية من جديد ويتكشف يوما بعد آخر زيف تشدقهم بالديموقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير والمساوات
المتظاهر هناك هو الجيل الثالث او الرابع لعائلة مهاجرة، وهنا تكمن المشكلة الاجتماعية، فالوافد حديثاً لفرنسا يرضى باقل بكثير مما يرفضه الثائرون في الشوارع ولا يفهم سبب رفضهم، لكن احفاده سيفهمون
الأيام سجال خلها تذوق الحروب الاهليه والفوضى اللي نشرتها بليبيا وسوريا تسببت في الخراب والدمار والجوع لتلك الدول