اصرار امريكي على مواصلة سيطرتها على العالم!
كاظم نوري
قبل البدء بالحديث عن مسعى موسكو لاقامة نظام دولي متعددالاقطاب سؤال بل اسئلة عديدة تطرح نفسها بقوة منها هل تركيا العضو المهم في حلف ” ناتو العدواني ” والتي لها مواقف لاترضي موسكو حول وضع جزيرة القرم والوضع في اوكرانيا عموما احق بالحصول على” اس 400 ” المنظومة الروسية ام سورية الحليف لها و التي تتعرض لاعتداءات شبه يومية وان روسيا تسعى الى وضع حد للغطرسة الامريكية في العالم وتعمل مع عدد من الدول على اقامة نظام دولي عادل ووضع حدل للاستهتار الامريكي؟؟
وهناك شائعات اخذت تتردد مفادها ان تركيا قد تبيع او تبادل المنظومة الروسية مع طرف اخر وان موسكو ردت بالقول ان تسليم منظومة اس 400 مشروط بعدم تسليمها الى طرف ثالث؟؟
لانريد ان نتدخل بالشان الروسي لابد وان تكون موسكومدركة ذلك وان هناك ربما مصالح انية مهمة تطلبت اتخاذ هذه الخطوة ؟؟
وبخصوص اقامة نظام دولي متعدد الاقطاب حتى هذه اللحظة تصر الولايات المتحدة ان يكون العالم تحت ” ابطها وابط حلفائها الغربيين” رغم المساعي الروسية مدعومة من الصين والهتد والبرازيل وايران في اطار ” بريكس” للبروز كقوة مناهضة على الاقل في المجال الاقتصادي للتخلص من هيمنة الدولار ووضع حد لاستغلاله سيفا مسلطا على الرقاب في العالم.
ان ما يحدث في منطقتنا من حرب مدمرة تساهم واشنطن في توسعة نيرانها له صلة مباشرة بما يحدث من حرب في اوربا الشرقية وفي الحربين اندفعت واشنطن لدعم ومساندة الكيانين الصهيونيين في فلسطين واوكرانيا لاسيما وان الرئيس الامريكي جو بايدن نفسه توجه الى ” تل ابيب” ليعلن صراحة صهيونيته كما فعل اخرون الشيئ نفسه وقد دعم الكيان الصهيوني عسكريا وماليا كما فعل مع كيان زيلنسكي.
رسائل عديدة وصلت الى موسكو تؤكد ان واشنطن لن تتخلى عن دورها الاحادي في العالم ووصلت بعض هذه الرسائل التي تعتبر رسائل تحدي الى طرطوس السورية حيث توجد قاعدة روسية عندما تعرضت بعض مناطقها الى ضربات صاروخية من قبل الكيان الصهيوني وقد تكررت الضربات ولن نسمع سوى تفعيل القوات الروسية لمنظومات صاروخية مضادة للطئائرات المعادية التي تجوب اجواء سورية بوجود عسكري روسي على اراضيها.
لاندري هل اعدت موسكو العدة من اجل تحقيق مبتغاها باقامة ” نظام دولي عادل متعدد الاقطاب” وان واشنطن تتصدى لذلك عمليا لان تحقيق اي نصر من قبل الكيان الصهيوني في منطقتنا يصب في خانة مسعى الولايات المتحدة بالتصدي لروسيا في نهجها الداعي الى وقف الاستهتار الامريكي بالمجتمع الدولي والشيء نفسه في اوكرانيا فاذا لم تحسم موسكو الوضع هناك وتتواصل الحرب فان ذلك يشكل خطرا على روسيا نفسها لاحقا الى جانب افشال مسعاها لاقامة نظام متعدد الاقطاب.
2024-10-08