إضاءة :محمد العبد الله
هنا الوردة تنمو من وسط الركام الذي أحدثه العدو الصهيوني المدعوم بحكومات الأنظمة الاستعمارية ، وتوابعها في الإقليم العالم.
هنا الوردة وغيرها، تَكبر وتتغذى، لأنها مروية بدماء الفدائيين والمدنيين أصحاب الأرض.
هنا غزة، هنا العزة، هنا كتب الشعب المقاوم الصامد والثابت فوق أرض وطنه، بالدم بداية مرحلة جديدة من تاريخه الكفاحي.
هنا بوابة فلسطين التي فتحتها إرادة الرجال القابضة على السلاح وفكرة التحرير والانتصار.
من هنا عبروا من فتحات بالجدران الاسمنتية و الفولاذية، والأسلاك الشائكة ، و كل تكنولوجيا المراقبة لتحرير وطنهم المحتل .
من هنا حطم الفدائي الكامل، فكرة الكيان / الثكنة.
لم تسقط الجدران، فقط، بل الأوهام، عن قدرة هذا الكيان المؤقت، على الهيمنة والتمدد.
في طلقات بنادق الأبطال وتحت حمم صواريخهم بدأ انهيار المستعمرة، نموذج المخفر المتقدم للإمبريالية، و ” واحة الديمقراطية ” المدججة بالسلاح والعنصرية، و هلوسات ” الدولة اليهودية “.
من هنا تتفتح الورود التي دخل _ وسيدخل _ عطرها لبيوت الأهل في كل فلسطين مع استرداد كل الأسرى حريتهم.
من هنا، تحول حلم التحرير والعودة لحقيقة تتأكد مع استمرار النضال.

2023-11-26