بدلا من التفكير بانقاذ قيمة الدينار:
حكومة السراق تتجه الى زيادة معاناة العراقيين!
نمير علوان
جرت العادة ان تبحث الحكومات الوطنية الشريفة التي يهمها المواطن والوطن و تمتلك حسا وطنيا عن وسيلة اقتصادية ومخرج حين تتعرض عملتها الوطنية الى الانهيار جراء سياسة خاطئة او ان هناك من يسعى الى الحاق الاذى بالمواطن العراقي وباقتصاد الوطن كما يحصل الان في العراق الذي بامكانه ان ينهض بعملته لان لديه موارد نفطية تمكنه من الحصول على العملات التي ربط اقتصاده بها او بالاحرى رضي ان يرتبط الدينار العراقي بالدولار عملة المحتل الامريكي التي يستخدما سيفا مسلطا على رقاب شعوب الدول الاخرى لا ان تسعى الى اتخاذ خطوات تزيد الطينة بله كما حصل مؤخرا عندما رفعت حكومة اللصوص سعر صرف الدولار الى ” 150″ الف دينار عراقي بعد ان كان الدينارقد تدهورت قيمته جراء الحروب وان انعكاسات ذلك على الوضع المعيشي للمواطن ستكون كارثية وعلى ذات الطريقة التي جرت فيها استهداف اقتصاد لبنان وتحولت قيمة الليرة اللبنانية الى مستويات متدنية جعلت من الدولار صاحب الشان ؟؟
ان الذي حصل في العراق لم يكن عفويا بل خطة لجعل العراق ” احد قوارب الانقاذ ” للدولاركما حصل في السابق في اليابان والمانيا بعد ان حولت واشنطن اقتصادهما في خدمة عملتها ” الدولار” ما ان يتعرض لهزة ؟؟
وبدلا من ان تسعى حكومة السراق الى ايجاد حلول لقيمة الدينار العراقي بحذف ” الاصفار الزائدة من العملة توجهت من خلال البنك المركزي الى خدمة اقتصاد ماما امريكا التي تواجه وضعا اقتصاديا لاتحسد عليه جراء رفض الصين وحتى اليابان شراء السندات الامريكية وهاهي حكومة ” الجلاوزة تقدم على خطوة خطيرة ستشكل ركودا في الاسواق العراقية حتى ان راتب الموظف في العراق سوف تنزل قيمته الى 25 بالمائة وفق حسابات الاقتصاديين فضلا عن ارتفاع الاسعار والتضخم .
وتتوقع مصادر اقتصادية ان يتواصل ارتفاع قيمةالدولار وتراجع قيمة الدينار العراقي لتصل الى 185 الف دينار مقابل الدولار ؟؟
هناك دولا عديدة مجاورة لم تتاثر عملاتها ” دينارها ” بالهزات الاقتصادية بالرغم من عدم وجود ثروات اقتصادية لديها كما في العراق بل انها تقتات على المساعدات الامريكية السنوية ولانريد ان نتحدث عن ” الريال” او ” الدرهم ” وغيره من عملات الانظمة المعروفة في منطقتنا والتي تمتلك ثروات نفطية تسخرها لخدمة الاسياد وفي المقدمة الولايات المتحدة وبقية الدول الاستعمارية .
2026-10-08