حادث ” قاعدة فيرفورد” في بريطانيا
اكذوبة تدحضها قدرات الاستخبارات الايرانية!
كاظم نوري
افتعلت السلطات البريطانية حادثا زعمت فيه ان هناك محاولة لاستهداف قاعدة بريطانية” تقع في جنوب غرب بريطانيا تستخدمهاالقوات الامريكية في عدوانها على ايران تضم قاذفات من طراز” بي 1″ واعتقلت 5 اشخاص ثم افرجت عتهم بكفالة وبمسرحية هي من صنع الاسخبارات البريطانية بتنسيق مع ” سي اي ايه” تعلن بعدها القيادة الامريكية انها سحبت تلك الطائرات ملمحة الى اعادة نشرها في للولايات المتحدة.
ان حبك هذه الرواية لايتناسب مع قدرات ايران الاستخباراتية التي كشفت عنها خلال الحرب العدوانية الامريكية الصهيونية وحين نتابع القواعد التي استهدفتها الصواريخ والمسيرات الايرانية في المنطقة وبهذه الدقة يتبين لنا ان لدى ايران قدرات وامكانات مخابراتية لاتختلف عن قدرات الدول الكبرى التي تمتلك اقمارا صناعية وبصرف النظر عن ما اشيع بان الصين او روسيا وضعت خدمات اقمارها في خدمة ايران خلال الحرب لكن قدراتها التي كشفت من خلالها ضبط غواصتين امريكيتين غير ماهولتين حاولتا التجسس في مياه مضيق هرمز يؤكدانها تمتلك قدرات مخابراتية كبيرة مثلما كشفت ان ” طائرات قاذفة من طراز بي 1″ وربما بي 52 ايضا اقلعت من قواعد عسكرية بريطانية لقصف ايران ؟؟
من يدري ربما الولايات المتحدة ارادت ان تنقل هذه الطائرات من قاعدة بريطانية او ربما للتمويه فقط اعلنت عن سحب تلك الطائرات ونقلها ليس للولايات المتحدة بل الى قواعد اخرى في المنطقة وما اكثرها فان هناك 800 قاعدة عسكرية امريكية موزعة في مناطق العالم .
ومما لاشك فيه فان ايران التي ليست بحجة الى تسخير 5 اشخاص للقيام بعمل ضد قاعدة ” فيرفورد” وقد نفت ذلك معربة عن قدراتها بقصف اي دولة تشارك الولايات المتحدة عدوانها المتواصل على ايران؟؟
ان قدرات ايران ومعلوماتها الاستخباراتية التي استطاعت من خلالها ان تحدد طبيعة المعدات والطائرات العسكرية وطائرات التزود بالوقود وشبكات الرادار وغيرها من التقنيات والاماكن وحتى الدول التي توجد فيها و الكشف عن قاعدة سرية امريكية على البحر الميت تصبح معها ارسال 5 اشخاص لاستهداف قاعدة بريطانية مجرد مسرحية باخراج سخيف ؟؟
صحيح ان هناك كرها بغيضا للسياسة البريطانية غير العادلة نحو منطقتنا وان هناك من يحملها وزر العديد من الازمات التي تعصف بها لكن من غير المنطقي ان يصدق حتى الساذج الكيفية التي اوردت فيها لندن رواية محاولة استهداف القاعدة ؟؟
2026-10-08