إرادة الله….!
منى ناصر*
أنت تريد وذاك يريد والله جل جلاله يفعل مايريد، لذلك إرادة الله سبحانه وتعالى هي من تنتصر بالنهاية، ولن ينتصر إلا عباده المؤمنين الصالحين المجاهدين الذين ناصروا دين الله ومقدساته، الذين باعوا جماجمهم ورفضوا العيش بالذل، أرادو النصر والتمكين والعزة والغلبة للأمة الإسلامية، محاربين كل قوى الشيطان أمريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا ثلاثي الشر بالعالم .
لذلك يفوز ويعتلي السلطة ترامب أو غيره، يتقاتلون على عدمٍ وهم عدم، فنحن كشعب يمني كشعوب حرة لانعول ولانتكل إلا على الله الواحد الأحد الفرد الصمد، لأن الله معنا، إذن فمن علينا؟!
فليعيثوا بالإرض الفساد، فنحن لهم بالمرصاد ونقولها لكل شعوب الأمة تلك الشعوب الحرة، حيا على الجهاد لننصر ديننا، أمتنا و مقدساتنا، لنقاتل كل شذاذ الأفاق، فاللعنة عليهم جميعا أولئك الأوغاد، والله لو حشدوا ماحشدوا فلن نخاف أو تهتز لنا شعرة، لأنهم معهم كل مرتزقة الأرض ومنافقوها ونحن معنا رب العباد، فالنصر حليفنا والنصر أو النصر .
فحياتنا الأبدية عنوانها الاستشهاد بجنات عرضها السموات والأرض والتي لن تقبل اليهود والمنافقين، فلهم جهنم مقيدون بالأصفاد، فنصيحتي من الآن لأمريكا والكيان الصهيوني بأن يلبسوا ثوب الحداد لأن أيامهم القادمة بإذن الله ستكون عليهم سواد .
ونقولها اليوم لإخواننا في فلسطين وغزة ولبنان وكل المستضعفين في الأرض، لستم وحدكم وكلامنا جاد والفعل بإذن الله قبل القول، وسيحين ولادة النصر ويكتب الميلاد، لأن ثقتنا بالله قوية، سلامنا الحق والمظلومية أبى من أبى، لأن الله العزيز الجبار بالنصر لنا قد أراد، فالوعد الإلهي المحتوم قادم .
#اتحاد_كاتبات_اليمن
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-14