إثارة الذعر …سلاح أمريكا القديم الجديد!
ميثم الحسني
مدير السي آي أيه(بوتين غاضب ومستاء وقد يصعد هجومه ويحاول سحق الجيش الأوكراني دون اعتبار للضحايا المدنيين ؟!التصريح اليوم الموافق ٩ آذار ٢٠٢٢
من خلال المتابع للسياسة الأميركية والقارئ لتاريخ الحروب الأمريكية خلال السبعين أو الثمانين سنة الماضية ،سوف لن يجد صعوبة في كشف الخداع والتلفيق والكذب الأمريكي على الساحة السياسية الدولية.
اليوم لم أجد الحماس الكافي لدى الشعب الأمريكي لمساندة أوكرانيا على عكس ماكان يحدث سابقآ عندما كانت المؤسسة الإعلامية الأمريكي وحلفاؤها هي الوحيدة التي تهيمن على مايتم ترويجه بما يخدم مصالحها ومايتوافق مع سياسات الرؤساء الأمريكان.
بعد ثورة الإتصالات ومواقع التواصل الإجتماعي لم يعد الوصول إلى الحقيقة بالشيء المستحيل ولكن يتطلب جهدآ ومتابعة لكل وجهات النظر وطرح الأسئلة الصحيحة وعرض رواية المعارضين على مايتم ترويجه.
لذلك لم أكن مستغربآ لهكذا تصريح من مدير ال CIA وبإعتقادي أنهم يعدون لتلفيق مجزرة بالمدنيين الأوكران والصاقها بالجيش الروسي كما حدث في حلب السورية حيث تم ضرب المدنيين بغاز الساريين واتهام النظام السوري بذلك ،رغم أن التحقيقات الأممية أثبتت فيما بعد أن لا يد للنظام في هذه العملية .
لذلك الأمريكان يستخدمون إثارة الذعر في اوقات السلم والحرب إذا شعروا أن الشعب يتراخى في دعمه المعنوي.
لذلك سوف استعرض بعض الكذب والتلفيق التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية
♦️كذبة أسلحة الدمار الشامل في العراق حيث أصر كبار المسؤولين في حكومة بوش على أنهم متأكدون من أن العراق يملك أسلحة دمار شامل وادعوا أنهم يملكون ادلة دامغة على مزاعمهم إلى أن أقنعوا الشعب الامريكي بضرورة نزع تلك الأسلحة والإطاحة بنظام الحكم وأن الحرب أصبحت ضرورية وليست إختيارية لأن وجود هذه الأسلحة يهدد حلفاء أمريكا بل يمكن أن تستخدم ضد الشعب الأمريكي نفسه!!!
وهذه الكذبة قد كشفت بعد الحرب بأعتراف الأمريكان نفسهم أنهم لم يكونوا يملكون دليلآ واحدآ على وجود أسلحة الدمار الشامل حتى أن بعثة المفتشين الدوليين التي استمرت عشر سنوات قالت أنها لم تجد أي أثر لأي أسلحة وحتى لصواريخ سكود .(راجع ماعرف بتقرير دوفلر ٢٠٠٤)
♦️كذب الأمريكيين بقولهم أن صدام كان حليفآ وشريكآ لأسامة بن لادن ،كما صرحوا في عدة مرات بما يوحي بأن صدام متورط في تفجيرات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه يتحمل قدرآ من المسؤولية.على الرغم من أن حكومة بوش لم تبلغ الشعب الأمريكي قبل بدء الحرب أن شخصيتين مهمتين في تنظيم القاعدة هما (خالد شيخ محمد وأبو زبيدة)قد أفادا المحققين الأمريكيين كل منهما على إنفراد ،بأن أسامة بن لادن قد فكر في عقد تحالف مه صدام حسين، ولكنه في آخر الأمر قد عدل عن ذلك،فلو كشفت هذه الحقائق للشعب الأمريكي، لكانت قوضت مزاعم حكومة بوش عن تعاون أسامة بن لادن وصدام،وهي معلومة كان لها أثر كبير في الحصول على دعم شعبي ونيابي للحرب.
للأطلاع على تفاصيل ١١ سبتمبر من زاوية أخرى تابعوا حلقات نانسي لينداور ضابط CIA على قناة روسيا اليوم في برنامج رحلة في الذاكرة.
♦️كذب الرئيس فرانكلين روزفلت بخصوص الحادثة البحرية في العام ١٩٤١ ،سعيآ وراء إدخال أمريكا في الحرب العالمية الثانية
♦️كذب الرئيس ليندون جونسون بخصوص أحداث خليج تونكين عام ١٩٦٤،من أجل دعم الكونغرس لشن حرب على فيتنام الشمالية
…..
يقول تشرشل(في زمن الحرب يصبح الصدق شيئآ ثمينآ،لابد من أن يحاط بسياج من الأكاذيب )
2022-03-10