أيها العقلاء في سورية؟؟ للمرة العاشرة نناديكم؟؟ نستصرخ ضمائركم؟؟
أم تُهْتمْ في الربع الخالي، كما تاه ملوك العرب وأمراؤهم؟؟
محمد محسن
اصرخوا في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، اليومية، والتي دمرت كل الأسلحة الاستراتيجية، وغير الاستراتيجية، وكل مصادر القوة، في سورية، والتي أصبحت ملكاً للشعب السوري، وليس للنظام السابق؟؟ ولم تكتفي بذلك بل راحت تتوسع في الجنوب، وتقصف أهلنا في درعا؟ حتى باتت سورية أرضاً مستباحة، لكل عدو؟؟
سؤالين أوجههما لكم أيها العقلاء:
هل قتل الفقراء على الهوية من مصلحة الوحدة الوطنية؟
أم من مصلحة إسرائيل، وأمريكا، وتركياً، بل من مصلحة شياطين العالم؟ أوقفوا هدر دم أهلكم، في الساحل، وأماكن أخرى، حفاظاً على وحدة سورية التاريخ؟
لمصلحة من تجويع مئات الآلاف، بل الملايين، من العمال، والموظفين والعسكريين المسرحين؟ الذي أوقفت رواتبهم، التي كانت تُقيتهم، وتسمح لهم بشراء الخبز والقليل من الطعام؟
ألا يدفع القتل على الهوية، إلى تمزيق الوحدة الوطنية، وهذا من أهم مطالب أعداء سورية الكثر؟؟ لإخراج سورية من دورها التاريخي، التي كانت تنهض به من أجل سيادتها، ومن أجل أشقائها العرب؟
أيها العقلاء في سورية، عليكم أن تدركوا: أن من كنا نسميهم بالأشقاء، قد تخلوا عنكم؟ بل هم على استعداد لمساعدة العدو على تحقيق كل مصالحه ضدكم، كما فعلوا مع غزة، الجريحة، والمنهكة؟
صرخةٌ تبحثُ عن عاقلٍ يسمعْ؟؟ حاكمٌ كان، أو محكومْ؟
2025-04-08