العالم يتوحش .
ويل للمتفرجين الصامتين .

جبار المشهداني .
شهد التاريخ الإنساني تحالفات إقتضتها ضرورات ومصالح وطبيعة الحاجات الإنسانية، ومع التقدم والتطور وعصر ما بعد الصناعة وعصر الإنفجار المعلوماتي والذكاء الإصطناعي تبدل شكل التحالفات وتعقد المشهد الإنساني برمته وصارت الأنانية والمصلحة الشخصية مقدمة على ما كان يسمى بالمصلحة العامة أو قضايا تهم المجتمع .
اليوم صار العالم سوقا كبيرا يباع فيه ويشترى كل شيء .
لم أفاجأ بمن باع ( مع إني كنت أحسن الظن بواحد منهم فقط ) ولم أفاجأ بمن أشترى ومن يقف خلفه ومن يدعمه وبجذوره الممتدة خارج أسوار حديقتنا الصغيرة .
ولم أفاجأ ببازار التملق والتسلق وهو بازار قديم جدا في حينا لكنه نشط كثيرا بعد إحتلال الوطن يرتاده أناس كثر جدا وفيه من أصحاب الكفاءات الكثير والكثير جدا .
المصيبة أن وسائل التواصل الاجتماعي ومنها مثلا تطبيق ( YouTube ) مازالت تحتفظ بسفالات وتملق وإنحدار شطار بازار التسلق وركوب الموجة وأصحاب شعار .
( كل من يتزوج أمي فهو عمي ) .
مبارك لكم ايها الباعة السفلة .
مبارك للمشتري وأعتقد إنك لن تهنأ طويلا بما أشتريت .
مبارك للصامتين صمتهم وخوفهم وموتهم السريري الذي يليق بهم ويليقون به .
وطوبى للمعترضين الواقفين بوجه البيع والشراء وأصحاب السحت الحرام .
والله إني لأخجل حين أتذكر كيف صافحت أيادي بعضكم وأبحث عن أي مطهر يغسل عار مصافحتكم ايها الباعة والمزورين والفاسدين والمدلسين وقد بلغ بعضكم من العمر عتيا .
وأخيرا اقول لكم .
ربما سيكون الربيع القادم أجمل لأنكم لن تشهدوه .
ملاحظة أخيرة .
هذه الرسالة عثرت عليها بعد الحفريات التي أحدثها( شفل ) مسرع يعمل في مشروع تبليط شارعنا .
أتمنى ممن يعرف صاحبها أو المشار لهم في الرسالة إبلاغهم قبل وصول القطار .
2026-05-01
تعليق واحد
الاحتلال الامريكي البغيض منذ عام 2003 للعراق لم يجلب معه وخلفه اخيار واشراف واطهار الناس بل يجلب ارخص الناس والخونة والمنتفعين والفاسدين لتمزيق الوطن كل الوطن .
ان هؤلاء الفاسدين والخونة يتكاثرون في العراق اكثر من تكاثر الفئران على القمامة . ولا نستطيع تحديد منهم بالاسماء لاانهم كثروا . لكن لم يبقى الحال كما هو ولا يتمدد وبأن الاحتلال لم يبقى على ارضنا الى الابد ، فلا تشرق الشخص على كل الوطن ولا ننعم بالمساواة والبناء الا برحيل هذه المحتل الغاصب واما اذنابه واتباعه فهم سيتركون للعقاب العادل من قبل وطن مستقل حر وسيد ولان المحتل لا يحمي عميل فالحساب العادل قادم كما حدث في افغانستان قريبا حيث العملاء تساقطوا من الطائرات التي هربت من افغانستان بالمحتلين وتركت عملائها.
فلا خوف على العراق . ان موجود بحدوده وتاريخه وسوف ينهض ويحرر الارض ويبنى مجده مجداا