أيها الشامتون، المبتهجون، بدمار الضاحية، ودمار غزة، اعلموا:
محمد محسن
ـــ أن المقاومة التي فقدت سيداً، حذاءه أشرف من أشرفكم، ولا تزال تتابع حربها مع العدو، لمدة تزيد على 400 يومٍ. لن تهزم.
ـــ المقاومة التي تضرب عمق الكيان، كل يومٍ بمئات الصواريخ والمسيرات، وخلخلت البنية الاجتماعية للعدو، وأفقدته الأمان، لن تهزم.
ـــ والمقاومة التي تواجه على حدودها، خمس فرق مدججة بالسلاح، وتخرج للعدو من بين أصابعه، تقتله، وتدمر آلياته، لن تهزم.
ـــ المقاومة التي لا تواجه إسرائيل لوحدها، بل تواجه أمريكا، وأوروبا، بصواريخها، وذخيرة مستودعاتها التي تكاد تنفذ، و(أنتم)، لن تهزم. ـــ وإسرائيل، التي لم تستطع كسر إرادة مقاومة شعبية، رغم كل الدعم الغربي المباشر لها لمدة تزيد على عام، ستضعف ثقة الغرب بها، وعندما تضعف ثقة الغرب سيتخلى عنها، وإسرائيل بدون الدعم الغربي ستتلاشى. ـــ إسرائيل التي تحيط نفسها بسور، على الجهات الأربع، مزود بكل ما قدمه العلم من تقنيات، هي دولة تعيش حالة رعب، والرعب عدو الاستقرار، وفقدان الاستقرار، يفقد الطمأنينة، ومن يفقد الطمأنينة سيهاجر.
ـــ والمقاومة التي تدمر السور، وتجتازه، متوغلة في عشرات المستعمرات، تقتل، وتدمر، وتعود ومعها مئات الأسرى، قبل أن يستفيق العدو من غفلته، تكون قد أفقدت العدو أمنه، والدولة التي تفقد أمنها، تفقد ردعها، ومن يفقد قدرة ردعه، يفقد أهم ركائز وجوده.
أيها الحاقدون نقول لكم:
ستموتون في غيظكم، لأن المقاومة التي بناها (السيد)، لن تهزم.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-18