السادية الغربية والصهيونية!

د. سعيد ذياب
لماذا تتبلد المشاعر ويغيب تانيب الضمير عندما نشاهد الحاق الضرر بالاخر ،لماذا غابت قيم الحياة البشرية.والكرامة الانسانية ،
لماذا هذا الصمت امام ما تتعرض له غزة من جرائم وحصار وتجويع،
هذة السادية المجتمعية بتقديري لا تنفصل عن التاريخ الاستعماري لهذا الغرب،
تاريخ استند الى القوة مقابل ضعف الشعوب التي ابتليت بالاستعمار،
قوة الدولة المستعمرة اتاحت لها قوتها ممارسة نوع من السادية الجماعية من اجل فرض الخضوع على الشعب المستعمر.
هذة السادية بقيت ملاصقة لهذة الشعوب، تعبر عنة امام ما يمارس بحق الفلسطينيين بنوع من اللامبالاة، بل انعدام الحس الانساني،
ان الشعور بمعاناة الاخر بحد ذاته تعبير عن انسانية الفرد او الجماعة ،ان احترام الحياة البشرية والكرامة الانسانية ومساعدة الاخرين،هذة الصفات هي التي تميزنا وتجعلنا بشرا.
ان تفاخر الاسرائيليين بجرائمهم بحق الفلسطينيين اطفال ونساء بقدر ما يعكس عن سادية متاصلة لديهم فانها تؤكد وحشيتهم وتجردهم من الخصال البشرية ،
ان استلهام نتنياهو تجربة يوشع بن نون في القتل فانة يتعامل مع شخصية.كان لها السبق في ممارسة الابادةومارست التطهير العرقي وضد، كل اشكال الحياة،
هذا الكيان استند منذ النشاة على اعتماد القوة كسبيل لتحقيق مشروعة، القوة من اجل الابادة او فرض الخضوع والاستسلام،على الشعب الفلسطيني
الا ان الشعب الفلسطيني وعبر قرن من النضال رغم الاف المجازر الاسرائيليه لم تفلح في كسر ارادة القتال للشعب الفلسطيني
لقد اختلطت السادية المجتمعية وفقدان الحس الانساني في خلق الصمت الغربي والتوافق مع الاجرام الصهيوني
برغم كل ذلك ان المقاومة وعلى امتداد الوطن العربي لن تنجح فحسب في هزيمة ااعدو بل ستنجح في تصويب قيم المجتمع العالمي التى اختلت وانحرفت عما تشدقوا به كقيم انسانية اثبتت الوقائع عدم مصداقيتها وانتقائيتها
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-18