أين العلماءُ العرب؟!
فاطمة المتوكل*
خسئتم وخسئت عمائمكم التي ليس لها اي انتماء يحمل معنوية لدين لله، سكوتكم جريمة لماذا أنتم خارسون على جرائم اليهود والنصارى بقتل العرب وبقتل الأطفال و الأبرياء؟!
ماهو الدافع الذي يلزم عليكم هذا الصمت الجارح؟! أين خطابتكم؟!، أين محاضرتكم و صلاتكم،وتعاليمكم لمعالم الدين؟!
لم أرى منكم أي تنديد على الدول التي فيها الحروب! لماذا هذا الإحباط؟!،لماذا هذا السكوت المُظلم الذي يتدفع بافئدتكم؟! كيف تقولون على أنفسكم إنكم (علماء)وأنتم أخرس من إبليس وجنده الذين يعبثون في الأرض بالفساد!!؟
أما تعلمون أنكم محاسبون يوم يُناديكم الله فرداً! اعلموا أن لكم الويل مما تعدون، بقولهِ تعالى {وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا }
يجب عليكم مراجعة أنفسكم لأنكم لا تنهون عن منكر ولا تأمرون بمعروف، الصمت سيُجر بكم إلى عواقب لم تكن على الخاطر أو البال.
مضت حروبٌ كثيرة،ومصائب وخيمة ولم أرى أي تنديد منكم(ياعلماء العرب) خسئتم وباءت أفواهكم بالظلام المسود، لذلك وعد بفضل لله وباليقين به أن دائرة السوء اقتربت منكم، كي تؤمنون بالله ولتعلمون أين دينكم الذي تركتموه وراء ظهوركم خوفاً من اليهود والنصارى، خشية أن لا يقاتلوكم.
الله حمّلكم مسؤولية الدين كي تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، فأين أفعالكم التي تدل على ذلك لن نرى منكم وقفة احتجاجية ، ولا محاضرة خطابية ،ولا أي أعمال جهادية ،لم نرى منكم حتى نيصيحة لله تحمل شعائر الله، ولا حتى في وسائل الإعلام تنطقون بكلمة واحدة، أما هذا إجرام بحق أنفسكم حين تستاق للهلاك؟!
خسئتم أين مواقفكم أمام الله وتبيان الدين أمام الأمة؟! لا نرى شيء مما تعلمون.
سيُريكُم الله من فضله وقوته وجبروته، إنها حسبة عليكم في التاريخ والدين، سيهلككم الله بسبب تضليلكم على اليهود والنصارى، ستقام عليكم حروب ٌ طائلة بينكم البين وتستنزف قلوبكم على ما فاتكم من تفريط وتطلبون المساعدة من الدول التي دافعت عن عرضها وشرفها وعروبتها، ستطلبون قيادة القائد المعظم،المبجل بالكرامة والوسام باالسلالة العلوية الطاهرة، حينها لن تلقون لكم عوين ولا نصير لأن الوقت فات عليكم (السيد القائد وجه عدة محاضرات عدة توجيهات،نادى الشعب العربي للجهاد والعزم فالكل استجاب له وأنتم القلة الفردية التي لاتجيب لتنقذ روحها من الهلاك.
هو بفضل لله متكئ بربه وبسيرة جدة، من سينجيكم من ما أفرطتم فيه،لكن الله لن يغفر لكم لقد جاءكم تبيان والأمة محمولة على عاتقكم في مسألة الدين الفقهية.
لذلك الحق حسم وعده ولا زال لديكم فرصة لإنهاء المنكر على فلسطين والتنديد على العرب الظالمون من أمثالكم.
هيهات،هيهات لما توعدون وتذكروا قوله تعالى{ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }
حسرة عليكم ياعلماء وخاصة(دول الخليج)سيحل عليهم مشقات الهلاك فمن ينفعهم حينها من؟!
أمريكا أم إسرائيل،أم الدول الأوربية التي لا تعرف أن هنالك آخرة أو دُنيا.
انصروا ع فلسطين حتى ولو بالكلمة لأنكم سترون عجائب الحسرة والندم هاهو(القائد اليماني) الذي نادى كُل الشعوب،كُل الأوطان،كُل الدول ولم نرى إلا سكوت العرب الخائنين وأنتم على عاتق الأبواب.
الله الله الله في فلسطين،الله الله مع الحق وكلمة الحق لن ينفعكم سكوتكم بالتضليل، اعلموا أن هنالك مقولة من حكمة الدهر ومن ما دونتها كتب التاريخ[ستنطح رؤوسكم،وسيحل عليكم وباء بالجرب والحمى وستُنعث أموالكم أمام أعينكم وأنتم يائسون حينها، فمن ينفعكم؟!] أمريكا وإسرائيل أم إبليس اللعين الذي وسوس لكم بالصمت الجارح على السكوت لجرح المظلومين.
لم أسمع مدى حياتي وعبر التاريخ بزمنه أن هنالك عالم من دول الخليج لهُ أثر في مسرى الدين والرسالات صراحة فمتى تصحوا؟!
اتحادكاتباتاليمن
2024-11-11