أقـــــــلام تستحــــق الإهتمـــام بـها!
الكاتب عزالدين أبو مهدي
إستجابةً لطلب معالي وزير الإعلام الأستاذ هاشم شرف الدين الذي وجهه للمجتمع والكتاب والصحفيين والإعلاميين ارسال مقترحاتهم وتقييماتهم للوزارة وذلك من خلال النافذه الاكترونيه التي انشأها
لا أخفيكم ان هذا الموضوع شد انتباهي وجذبني لقول كلمة حق وأكون منصفاً بالحديث الذي قررت أن أُنفس به قليلاً عن غضبي الشديد لما يتعرض له بعض أرباب الأقلام الذي كان لهم الدور البارز والأثر الحقيقي في الجبهة الإعلامية التي لا تختلف كثيراً عن الجبهة الجهادية لا شماتةً ولا انتقامًا، بل ألمًا على الفرص التي ضاعت والمواقف التي لم تُتخذ في وقتها. تأخرت وزارة الإعلام حتى أصبح الفراغ مرتعًا لكل من هبّ ودبّ، وصارت العقول تقتات على مصادر مشبوهة، بينما الرسميون غارقون في سباتهم العميق. الإعلام لم يكن يومًا ترفًا، بل هو جبهة تُخاض فيها المعارك قبل أن تُحسم في الميدان.
لكن المصيبة أن من بيدهم القرار لا يدركون أن الفراغ لا يبقى فارغًا، بل يُملؤه خصوم يتقنون استغلاله، وأن الزمن لا ينتظر المُتخاذلين. والله، لو أن الجميع بذل نصف ما بذلته وتبذله الأستاذة الناشطة والكاتبة زهراء اليمن أو بعض الناشطين الأحرار، لكان الإعلام المعادي اليوم يترنّح في قاع الإفلاس.
ولكن مع الأسف الشديد ماذا نفعل إذا كان أصحاب القرار لا يسمعون إلا صدى أصواتهم فقط؟ ويتجاهلون تلك الأصوات الحرة والثائرة التي تهتز لها الجبال وتوغر صدور أشباه الرجال .. على أية حال أكتفي بهذا المقال الذي أعبر فيه عن أسفي الشديد لما آل إليه إعلامنا الحر واعتذر لتلك الأقلام الصادعة بالحق وأقف لها وقفة تقدير وإجلال .
ختاماً أتوجه بهذه الرسالة إلى كافة الكتاب والصحفيين والإعلاميين وأقول لهم دعونا نكون أنصاراً للحق وننصف أهله ونتحد جميعًا في التضامن مع مظلومية الأخت الناشطة والكاتبة زهراء اليمن، ولنسعى بكل ما لدينا من قوة وصدق لأن نكون حراس الكلمة والوعي، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.
2025-02-10