أقتحام الخضراء … مخابرات الكاظمي بغطاء التيار الصدري..!
اقتحم المتظاهرون التابعين للتيار الصدري المنطقة الخضراء بعد فسح المجال لهم بعبور جسر الجمهورية بكل سلاسة وعدم تعرض من القوات الامنية المتواجدة !
فكيف سمحت القوات الامنية لجموع المتظاهرين بالدخول بدون أي اعاقة او اعتراض؟ من اصدر الاوامر بذلك ؟
وصل المتظاهرين الى مشارف المنطقة الخضراء من جهة مجلس النواب العراقي واحتشد المئات وقرروا اقتحام المنطقة الخضراء عبر تسلق الصبات الكونكريتية التي وضعتها القوات الامنية
وبعد مناوشات كرٌ وفر بين القوات الامنية والمتظاهرين وبأستعراض أمني باهت اللون لم يتم اعتراض المتظاهرين رغم مشاهد مكافحتهم عبر خراطيم المياه واطلاقات الغاز المسيل للدموع لكنها ما لبثت ان هدأت ودخل المتظاهرين الى داخل المنطقة الخضراء وانتشروا فيها ووصلوا الى دار ضيافة رئاسة مجلس الوزراء و كذلك على بعد ٣٠٠م من بيت رئيس دولة القانون وأمين عام حزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي ..
دخل المتظاهرين عنوةً الى بناية مجلس النواب، تجمعوا في الباحة الرئيسية و انتشروا في اروقة البناية والكافتيريا والتقطوا الصور التي توثق لحظات تواجدهم في قاعة مجلس النواب الرئيسية حيث تشرع القوانين .. في احداث مشابهة لدخولهم ابان حكومة الدكتور العبادي.
المعلومات التي تسربت الينا تشي بشيءً من الخطر الداهم، حيث أكد المصدر الناقل للمعلومة ان هناك تواطىءً متعمداً من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي والذي بدوره شكّل غرفة إدارة عمليات مصغرة برئاسته وعضوية قيادات أمنية أوصلها هو لمناصبها الحالية وهم كُلٌ من:
اللواء ماجد حسين علي شيحان الدليمي وكيل جهاز المخابرات لشؤون العمليات والمشرف الحالي على قيادة الجهاز، ووكيل جهاز الامن الوطني سيف ضرغام صگب الزبيدي، ومستشار جهاز الامن الوطني مهند نعيم الكناني، ومدير عام المنافذ الحدودية في جهاز المخابرات أمير فراس كاظم الكلابي، واللواء الركن حسين راضي قائد قيادة العمليات الخاصة الاولى في جهاز مكافحة الارهاب، واللواء ضياء عبد العزيز الموسوي مدير مركز العمليات الوطني/أضافة لوظيفته مدير عام مكافحة التجسس في جهاز المخابرات العراقي، واللواء الركن حامد عبد العزيز الزهيري، والوكيل الاقدم لوزارة الداخلية حسين حسب عبد الحسين ضايف العواد،واللواء الركن أحمد سليم بهجت مدير عمليات بغداد، والفريق أحمد طه هاشم أبو رغيف وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية.
ويعاون الكاظمي في إدارة غرفة عملياته كُلٌ من الفريق الاول عبد الوهاب الساعدي رئيس جهاز مكافحة الارهاب ومدير مكتب الكاظمي العسكري الفريق الركن محمد حميد البياتي وفي قيادة الظل يعاونه الفريق الاول الركن عبد الامير الشمري
بينما لم تتم مفاتحة كُلٌ من قائد الدفاع الجوي معن السعدي ورئيس اركان الجيش الفريق الاول الركن عبد الامير يارالله لاسباب ما زالت مجهولة.
وأكد المصدر ان الكاظمي يتلقى تعليمات ونصائح في مجال الأمن والسياسية عبر التواصل مع الامريكي مايكل نايتس الباحث في الشأن العراقي وتحليل السياسات لدى وزارة الخارجية الامريكية.
و نقل المصدر ان عملية اقتحام الخضراء كان يراد بها رأس نوري المالكي، ليتفجر بذلك صراع داخلي شيعي شيعي بسبب اغتيال لقائد سياسي شيعي وأمين عام أقدم الاحزاب السياسية الاسلامية المعارضة لنظام صدام حسين وكذلك لدوره المحوري بلملمة شتات الاطراف الشيعية وجمعهم تحت عنوان الاطار التنسيقي الشيعي والذي يتزعم المالكي بنفسه.
وان عملية الاغتيال السياسي كان من المفترض تنفيذه من قبل فريق متخصص مدرب على درجة عالية في التنفيذ تقوم بأقتحام منزل زعيم دولة القانون بعد قتل وتصفية الحراسة الامنية عند مداخل منزله وان الفريق الذي سيقوم بالعملية سيوفر له غطاء امني من قبل أفراد متواطئين يعملون في جهاز المخابرات مهامهم الرصد والمراقبة وتلافي اي عارض او خطأ يحدث
ثم تقوم مجموعة اخرى مع المتظاهرين بتأجيج وتأزيم الموقف وتحريك المتظاهرين للتوجه لمنزل المالكي واقتحامه وتصوير الامر ان عملية تصفية المالكي أتت على أثر فورة شعبية جماهيرية وليس عملية قتل و تصفية سياسية
لكن هذه الخطة فشلت بعدما علم الفريق ان هناك عدد من الحماية الشخصية للمالكي وهم اغلبهم اقرباءه من الدرجة الاولى ومن ابناء عمومته وانهم تحضروا وتجهزوا بكافة الاستعدادت في حال حدث خرق امني او تطور في الاحداث.
ان حكومة تصريف الاعمال متمثلة برئيسها الكاظمي وفريق عمله يحاولون احداث شرخ في البينوية المجتمعية والاضرار بالسلم الاهلي لغرض الابقاء على حكومته وفرض سياسة الامر الواقع.
منقووول
2022-08-01