أعماق الكيان الإسرائيلي تحت نيران الصواريخ فرط صوتيه اليمنية!
زين العابدين عثمان*
في ظل تصاعد الموقف العسكري الذي يتبناه اليمن في معركة الاسناد وردع آلة العدوان والحصار الإسرائيلي والامريكي الظالم على قطاع غزة ,بدأت القوات المسلحة اليمنية بتنفيذ أعلى مستوى من التصعيد وتدشين عمليات هجومية برية وبحرية ضد السفن الامريكية في البحر الاحمر من جهة وقصف أعماق كيان العدو الإسرائيلي من جهة اخرى .
حيث بدأت في زيادة استخدام وسائل القصف الممكنة والبعيدة المدى كصواريخ HIBER SONIC “فلسطين2 ” لضرب شبكة من الاهداف في عمق كيان العدو سيما الاهداف ذات القيمة العالية كمطار بن غوريون في يافا المحتلة والقواعد الجوية الاستراتيجية منها قاعدة نيفاتيم في صحراء النقب .
“”الصواريخ فرط صوتية “”
تعتبر تكنولوجيا صواريخ فلسطين 2 اهم ذراع ضاربة في الوقت الراهن وقد تمكنت بفضل الله تعالى من الاطاحة بتفوق تقنيات كيان العدو الدفاعية فلم تستطيع جميع الانظمة سيما أنظمة حيتس (آرو-3) وأنظمة ثاد الامريكية من مواجهة أي صاروخ فرط صوتي اطلق من اليمن وباتت التقديرات تشير الى أن فشل هذه الانظمة لم يعد متوقف على الابعاد الفنية أو العملياتية بل فشل تقني ومعضلة لا يمكن احتواءها .
بالتالي القوات المسلحة اليمنية في هذا الظرف تسعى بعون الله تعالى أولا وعبر هذه التكتولوجيا من الصواريخ الى فرض معادلة غير مضبوطة بخطوط حمراء , فالمسار الاستراتيجي متجه لتصعيد العمليات الى أعلى مستوى حتى يتم ردع كيان العدو الاسرائيلي ومن خفه الامريكي بشكل كامل وإرغامهم على إيقاف عدوانم وحصارهم الغاشم على قطاع غزة , .
لذا عمليات قصف أعماق كيان العدو ستتصاعد في هذه المرحلة وربما تصل الى الذروة من حيث زخم الضربات وقوتها ونوعية الاهداف المطروحة
– باحث عسكري
2025-03-23