عضوة في الكونغرس الامريكي:
زملاء لي في الكونغرس يستفيدون من مواصلة الحرب في اوكرانيا !
كاظم نوري
لم تات عضو في الكونغرس الامريكي بجديد وهي تعلن عن ان بعضا من زملائها يستفيدون من الحرب في اوكرانيا ويضعون العثبات امام محاولات وضع حد لها ملمحة الى وجود مرتشين في اروقة مجلسي الكونغرس والشيوخ في الولايات المتحدة؟؟
كالعادة لابد ان تتكشف امور تتعلق بدعم مسؤولين غربيين لمواصلة الحرب في اوكرانيا واستفادتهم من مواصلة الحرب بما ذلك في الولايات المتحدة نفسها التي تدخل رئيسها دونالد ترامب وسيطا لحل النزاع وهو يدخل عامه الرابع؟؟
وبعد فضائح الفساد المالية في اوكرانيا نفسها كشفت عضو الكونغرس الامريكي ” انا بولينا” عن ان بعضا من زملائها يعرقلون تسوية النزاع في اوكرانيا لان لديهم مصلحة في استمرار الصراع الاوكراني؟؟
وقالت هناك مشرعون في الكونغرس والشيوخ بالولايات المتحدة يعرقلون مساعي الرئيس ترامب وما يفعله ستيف ويتكوف مبعوثه الخاص لان لديهم مصلحة شخصية ويستفيدون من استمرار الحرب بين روسيا واوكرانيا دون ان تتطرق الى الفساد المالي المستشري في مؤسسات دول الغرب الاستعمارية.
وحتى ترامب نفسه الذي قدم نفسه وسيطا لوقف الحرب لم يخف بانه يزود اوكرانيا بالاسلحة وفرض على دول الترويكا ودولا اعضاء في حلف ” ناتو” العدواني دفع اثمانها اي ان ترامب يعمل وسيطا لكنه تاجر حروب ايضا ولايمنح الاسلحة هبة لعيون المتصهين زيلنسكي”؟؟
دول الغرب وفي المقدمة دول الاتحاد الاوربي” فرنسا والمانيا وبريطانيا” اخذت تسير على ذات الطريق باطلاق تسمية ” تقديم قروض” الى اوكرانيا وقد حصل ذلك بالقرض الاخير الذي يقدر ب” نحو 100 مليار يورو وقد شجع ذلك العميل المتصهين زيلنسكي على اطلاق عبارات ” الصمود” ومواصلة الحرب في نفس الوقت الذي يجري فيه وفداوكراني في ميامي مباحثات مع الامريكيين بشان وقف الحرب؟؟
ان الفضائح المالية التي اطاحت بمقربين من زيلنسكي لم تردع اولئك المتحمسين في دول العرب الاستعماري لمواصة الحرب ودعم اوكرانيا ضد روسيا وتبين ان هناك هدفا اخر يضاف الى هدف افشلته روسيا هو الحاق هزيمة استراتيجية بها هو الاستفادةايضا من الفساد المستسري في بلد تحكمه مافيات دولية حتى اشيع في وقت سابق من ان بعض الاسلحة والمعدات العسكرية التي يبعث بها الغرب الى اوكرانيا لمواصلة الحرب ضد روسيا ظهر في القارة الافريقية؟؟
الفساد المالي وحتى الاخلاقي ليس غريبا على حكومات ودول الغرب فهي تمارس شتى الطرق والاحتيال لسرقة ثروات الدول والشعوب الاخرى وهناك مثالا بسيطا على ذلك تمثل بسرقة نفط سورية من قبل القوات الامريكية التي تحتل مناطق معروفة قبل اسقاط الدولة السورية ورحيل الاسد الى موسكو. وحتى العراق يتعرض لابشع اساليب وطرق النهب والاحتيال والسرقة .
اما الحديث عن نهب وسرقة ثروات الشعوب الافريقية وتجويعها فاسالوا عنها المحتال ماكرون والذين سبقوه في حكم فرنسا ؟؟
لاغرابة من ان تكشف عضو في الكونغرس الامريكي عن استفادة اعضاء اخرين من حرب اوكرانيا واي حرب تغذيها الادارات الامريكية في العالم ؟
2025-12-22