على من تضحكون ياسادة البيت الابيض!
نمير علوان
ذاكرة الشعوب لن ينالها الصدا ولله الحمد فهي لازالت بخير و تتذكر وزيرة خارجيتكم السابقة هيلاري كلنتون عندما اكدت في مذكرات لها مدونة بكتاب ان ” تنظيم داعش” الارهابي هو صناعة امريكية خدمة لمخططات ” سي اي ايه” في العالم.
وان الحرب التي شنت عليها بعد احتلالها محافظات عراقية عام 2014 وطردتها منها كانت بايادي عراقية وتضحيات جسيمة مع مشاركة امريكية كانت اشبه بالمسرحية في حينها ورفضت حتى تزويد العراق بالاسلحة للدفاع عن نفسه لنسمع مرة اخرى ان ” داعش” نهضت من جديد بعد مقتل جنديين امريكيين على يد عنصر يعمل في اجهزة امن ابو محمد الجولاني باعترافه نفسه وتم اعتقال نحو 11 عنصرا جراء ذلك ؟؟
اما بيان ” داعش” ومسؤوليته عن قتل الامريكيين فقد تعودنا على هذه البيانات التي تصدرها اجهزة الاستخبارات الغربية و الامريكية تحديدا” دون ان نبرئ ” داعش” من جرائمها في المنطقة .
عملية عسكرية نفذتها القوات الامريكية التي حرصت ان تجر معها قوة عراقية واخرى سورية لتوحي بان هناك ” تحالفا دوليا ضد الارهاب وهي اكذوبة من اجل تبييض صفحة الجولاني واكتفت بنقل قوات من دمشق وبغداد لتنفيذ عملية انزال خشية ان تخسر القوات الامريكية عسكريين جدد وتكفل” ولد الخايبات” بفصل مسرحي جديد اضافوا له الاردن الذي شاركت طائراته كما قالوا بقصف مواقع في محافظة ادلب التي كانت وكرا لجماعة الجولاني لسنين تمهيدا لاسقاط الدولة السورية وهو ما حصل قبل عام وان بامكان تركيا وحدها اصلا التخلص من ما تبقى من جماعات ارهابية ” الا انها ابقت ذلك احتياطا امريكيا تركيا” تحت اليد ” لتنفيذ مخططات في المنطقة خدمة للكيان الصهيوني ؟؟
لاندري هل ان شعوب المنطقة وخاصة شعب العراق نسي ان ” داعش” لم تستهدف احدا غير العراق وشعبه واستثنت دول المنطقة وانظمتها العميلة ومنها الاردن والسعودية في عام 2014 ام ان العراق كان الهدف فقط لغايات معروفة ؟؟
هل ان الاردن والسعزدية كانت تحميهم ارادة ” الرب” ذلك العام وان العراق وحده تحمل الدمار والضحايا بايعاز من ” ماما امريكا” ؟؟
ان ” عودة حليمة” الى داعش من جديد هدفها ” تبييض وجه ” ارهابيين دوليين امثال الجولاني وغيره وان الحديث عن زج قوة سورية في العملية العسكرية الاخيرة لن يبرئ ساحة الولايات المتحدة التي كانت وراء ظهور داعش” ومعظم الجماعات ” المتاسلمة التي تنفذ الاجندات الامريكية الاستعمارية وتتخذ من ادلب وغيرها اوكارا لها حتى في بعض مناطق العراق والاعين الامريكية تراها ؟؟
2025-12-22