منطقة الكاظمية: عبق التأريخ وروح بغداد! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي حين يذكر البغداديون اسم الكاظمية، تنبثق في الذاكرة أزقة عابقة بالقداسة، وأسواق تضج بالحياة، ومآذن شامخة تهمس بحكايا قرون طويلة من الصبر والإيمان والتنوع. تقع الكاظمية على الضفة الغربية لنهر دجلة، شمالي بغداد، وهي واحدة من أقدم وأعرق مناطق العاصمة. سميت بهذا الاسم نسبة إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، سابع أئمة أهل البيت، الذي يرقد في روضتها الطاهرة إلى جانب حفيده الإمام محمد الجواد (عليه السلام). الكاظمية… قلب ديني نابض تشكل الروضة الكاظمية مركز المنطقة ورمزها الأبرز؛ فهي مقصد ملايين الزوار من العراق وخارجه، خاصة في المناسبات…
ادب
منطقة الأعظمية.. تاريخ وعراقة وشواهد خالدة! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي على ضفاف نهر دجلة، حيث يزهو الماء بحكايات بغداد القديمة، ترتفع الأعظمية شامخةً بتاريخها، عابقةً بروح العلم والورع والجمال. لم تكن الأعظمية يوماً مجرد حي من أحياء بغداد، بل كانت وستبقى رمزاً من رموز هويتها وذاكرتها الحيّة. سُمّيت الأعظمية بهذا الاسم نسبةً إلى الإمام أبي حنيفة النعمان، إمام المذهب الحنفي، الذي يلقب بـ «الإمام الأعظم»، وقد احتضنت المنطقة قبره الشريف منذ أكثر من ألف عام، فأضحت مركزاً للعلم والفقه والروحانية، ومقصداً للزائرين من كل أرجاء العراق والعالم الإسلامي. تقع الأعظمية في جانب الرصافة من بغداد، مقابل منطقة الكاظمية التي تحتضن…
دراسة نقديّة لقصيدة – (جُندُ اللهِ في غَزَّة) للشاعر العربي السوري الدكتور أسامة حمود! د. عدنان عويد. يشار إلى أن الشاعر “أسامة الحمود” من مواليد دير الزور1971, حصل على إجازة في الهندسة الزراعية من جامعة حلب, وعلى درجة الدكتوراه في الهندسة الزراعية من جامعة الفرات, حيث عين عضواً في الهيئة التدريسية في جامعة الفرات. هوعضو اتحاد الكتاب العرب/جمعية الشعر. صدر له خمس مجموعات شعريّة: 1- ضفائر البوح. 2- على أكف الياسمين. 3- قيثارة الصدى. 4- ضوع قصيد وبعض نثار. 5- حديث الياسمين. حائز على المركز الأول في مسابقة قصيدة الأغنية الوطنيّة السوريّة. وشارك في العديد من المهرجانات الأدبيّة…
شارع الشيخ عمر: حكاية بغدادية من حديد وقلوب! بقلم: وليد الحيالي في قلب بغداد، بين الرصافة والكرخ، يمتد شارع الشيخ عمر كواحد من أهم الشوارع الصناعية وأكثرها حيوية. هو ليس مجرد شارع، بل حكاية متجددة تروي قصة مدينة تكدح وتصنع وتحيا رغم كل ما مرت به. تاريخ الشارع ومن أسسه يعود تأسيس الشارع إلى بدايات القرن العشرين، حين اتخذت بلدية بغداد قراراً بإنشاء منطقة حرفية متخصصة لإصلاح العربات، ثم السيارات لاحقًا، مستفيدة من موقع المنطقة القريب من مركز المدينة والأسواق. سُمّي الشارع نسبةً إلى الشيخ الصوفي شهاب الدين عمر السهروردي، المدفون في مسجد وضريح في الجهة القريبة من الشارع، والذي…
دراسة نقدية لقصة (الرقص) للقاصة عبير عزازي! د. عدنان عويّد: عبير عزاوي. كاتبة عربيّة من سورية. مواليد ديرالزور 1972. إجازة في اللغة العربيّة وآدابها. دبلوم تأهيل تربوي في اللغة الانكليزيّة. عملت في مجال التعليم المرحلة الثانوية في مدارس دمشق. عملت مدربة في عدّة ورشات إبداعيّة للفنون السرديّة. حاصلة على عدّة جوائز في فن القصة القصيرة. رئيسة صالون الراية للإبداع, وفريق كن كاتباً, الإبداعي. البدايات كانت من الطفولة والشباب. ثم توقفت لفترة من 2007, لغاية 2020 ثم عودة إلى الوسط الأدبي. قبل التوقف تم الحصول على عدة جوائز منها: 1- جائزة سعد صائب. 2- جائزة اتحاد الكتاب العرب في سورية…
ذاكرة لا تهدأ ومرافئ الروح الأولى: ذاكرة جيل لا ذاكرة رجل! بقلم: البرفيسور يوسف الموسوي ليست ذاكرة لا تهدأ ولا مرافئ الروح الأولى مجرّد سردٍ لسيرة ذاتية أو استرجاعًا لوقائع شخصية فحسب، بل هما وثيقتان نابضتان تكتبان، بمداد الوجدان والمعاناة، سيرة جيلٍ عراقي كامل؛ جيل تهشّمت أحلامه تحت سنابك الاستبداد، ثم حاول أن يلملم شتاته في المنافي وتخوم الغربة. إنّ البروفيسور وليد الحيالي، حين يبوح، لا يتحدّث عن نفسه فحسب، بل يُطلق العنان لذاكرة جمعية ظلت لعقود مكمّمة ومقصية عن الحضور. في ذاكرة لا تهدأ، تتقدّم الذاكرة ككائن حيّ، متمرد، لا يرضخ للطمس ولا يخضع للنسيان. تمرّ فصول الكتاب كأنها…
*هل يستفيد بوتين من الدرس الإيراني؟ ولماذا لا نتعلم من الحوثي؟* ميخائيل عوض 1 في الحرب الجارية منذ الطوفان العجائبية وقد اكتسبت صفة حرب كبرى وإقليمية ووجودية، والمسرح الأهم للحرب العالمية العظمى الجارية على كل المستويات، وفي جبهة محور المقاومة نلحظ تجربتين رائدتين محكمة التنظيم والأداء وقد انتزعت انتصارات مرموقة ولم تكن في عين الاعتبار. بينما أربع تجارب وساحات تبين أنها بعكس حملات الدعاية والاعتداد بالنفس منخورة حتى العظم ومرتبكة بل أكثر هلامية، استعاضت بالهوبرات الكلامية على الاستعداد الجدي والتجهيز والقتال في الحرب. 2 جولة العصف مع إيران كشفت الكثير والأخطر ومنها تستخلص دروس مؤسسة في حروب الجيل السادس والسابع…
أنا وهذه الأعوام! عفاف البعداني… «عيد ميلاد سعيد، كل عام وأنتم بخير» كلمات لم أؤمن بها يوماً. لطالما كانت اللحظات هي من تشكل فارق الأيام والسنون. اللحظة وحدها قادرة على أن تعيدني طفلة ضائعة في تفاصيلها الصغيرة. أفكر مثلاً: كم سأحظى من الحلوى غداً؟ وكيف ستبدو ضفائري الحمراء بذاك المشبك الحديدي؟ ومتى ستحمر الرمان، في تلك اللحظة فقط أتمنى للجميع أن يكونوا فعلاً بخير، وألا يعطوا الأشياء ما لا تستحق. هكذا أمضي بمزاج إنسان خارق، لا يحسب كم ذهب منه، ولا يحب أن يتذكر كم بقي من عمره. اللحظة نفسها ياسادة هي اليقين، وهي أيضاً من تميتك، وتعلن نهايتك وأنت…
دراسة نقديّة لقصيدة (ولدت من بطن غيمة). للشاعر الفلسطيني “موسى حوامدة”! د. عدنان عويّد: ملامح أوليّة لسيرة الشاعر الذاتيّة: الشاعر موسى حوامدة (وُلِد في 25 فبراير 1959 السموع، الخليل – ) شاعر فلسطيني- أردني الاقامة، يُعَد شخصيّة بارزة في انطولوجيا الشعر الفلسطيني وشعر الحب العربي. الشاعر موسى عضوًا في رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب، وهو أيضًا عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين. شارك في عدّة مهرجانات عربية وأوروبيّة، وتُرجِمَت قصائده إلى عدّة لغات، درس الإعداديّة في مدرسة السموع، ثم انتقل للخليل لدراسة المرحلة الثانويّة، اُعتُقِل أكثر من مرة عندما كان طالباً هناك من قبل جيش الاحتلال. التحق بالجامعة الأردنيّة للدراسة…
شارع الرشيد… حين تتجوّل الذاكرة على أرصفة الزمن! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي في قلب بغداد، حيث تتشابك الحكايات وتتدلّى الذكريات من نوافذ الزمن، يمتدّ شارع الرشيد كشريانٍ نبيل، لا يكتفي بنقل المارّة بل ينقل إليهم عبق مدينةٍ كانت تُعدّ قلب العروبة النابض، وعقلها المضيء. نشأ الشارع عام 1916 بأمر من خليل باشا، ليسهّل حركة العربات العسكرية العثمانية، فسُمي يومها “خليل باشا جادة سي”. ومع الاحتلال البريطاني غُيّر اسمه إلى “شارع هيندنبرغ”، قبل أن يستعيد شيئًا من مجده عام 1936 حين اقترح المؤرخ الفذ مصطفى جواد تسميته باسم “شارع الرشيد”، تكريمًا للخليفة العباسي هارون الرشيد. ومنذها، صار هذا الشارع مرآة لبغداد،…
بين عوالم الكم وعوالم الكينونة: قراءة في مقال عادل الأسطة عن رواية “كوانتوم” لأحمد أبو سليم! غانيةملحيس في لحظة يشتد فيها الخراب في غزة، وتكسر موازين الرعب في إيران، وتوشك العيون أن تزوغ والعقول أن تتيه، وجدت نفسي أنساق مجددا إلى مقال أعاد نشره الناقد الأستاذ عادل الأسطة بعد ستة أعوام، بمناسبة رحيل الشاعر والروائي الفلسطيني أحمد أبو سليم. المقال المعنون بـ” روح المؤلف ونصه: كوانتوم لأحمد أبو سليم”، دفعني – رغم ثقلي الزمني والذهني- إلى اقتفاء أثر لم أكن أعلم بوجوده، ودخول عوالم ما حسبت يوما أني سأبلغها. لم أكن قد قرأت لأحمد أبو سليم من قبل، فاهتمامي الأدبي…
أبجدية من بقايا وطن…..! مريم الشكيلية* هذه أول سطوري أكتبها لك بعد صيامي الكتابي منذ قرابة ثلاثين يوماً منذ آخر رسالة بعثتها لك .. لا تتخيل من أين أحدثك الآن ؟ أحاول أن أرسل لك أكثر من الكلمات وأعمق من أبجدية اللغة .. أحاول أن أجعلك تسير معي في هذه الطريق الفاصل بين الشمال والجنوب،وأن أنقل لك بمداد قلم كيف تكتب هذه الأفواج العائدة ملحمة تاريخية لا تتسع لوصفها سطور … أنا الآن أسير مع الألف العائدين من منتصف قطاع غزة وجنوبه إلى الشمال عبر شارع صلاح الدين لا تتصور هذا النهر العائد من الناس أحاول أن ألصق تعابير وجوههم…
دراسة نقديّة لقصيدة (ضلعي) للشاعر الفلسطيني “محمود علي سعيد” . د. عدنان عويّد. *- الشاعر “محمود علي سعيد”… مواليد فلسطين .. الجليل الغربي.. ترشيحا. *- رئيس فرع حلب للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين. *- رئيس تحرير مجلة المقاومة. *- عضو اتحاد الكتاب العرب. *- صدر له: ثمانية وعشرون كتابا (شعر – قصة – قصة قصيرة جداً – دراسات. ) *- من إصداراته: 1- افتراضات مضيئة على خارطة الوطن – شعر. 2- شمس جديدة في ترشيحا –شعر. 3- الرصاصة – قصص قصيرة جداً. 4- المدفأة – قصص قصيرة جداً. 5- قراءة في واقع الثقافة العربيّة المعاصرة. 6- لي من الحقل العصافير…
غياب خفة الضحية: الضحك الفلسطيني بين الأدب والنجاة! غانية ملحيس في مقاله اللافت “الشخصية الفلسطينية المرحة في الرواية”، يطرح الكاتب عادل الأسطة سؤالا نادر الحضور في النقد الأدبي الفلسطيني: أين اختفت الشخصية الشعبية المرحة من السرد؟ ولأن المقال لا يكتفي برصد الغياب، بل يتلمس له عمقا اجتماعيا وثقافيا وجماليا، وجدته فرصة تستحق مغامرة تجاوز نطاق الاختصاص الذي استحوذ على جل كتاباتي، والولوج إلى مجال – دون ادعاء الإحاطة بأدواته – بدافعين رئيسين: أولا؛ ما يحفزه مقال الأسطة من مساءلة لأثر الجغرافيا، والطبقة، والنوع الاجتماعي، في تشكيل تمثيلات الضحك الفلسطيني في النص. وثانيا: رغبتي في توسيع هذا السؤال إلى أفق أرحب،…
حين يقتطف الموت أحبابك وتتقلص الدائرة من حولك! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي ثمة لحظات لا يستطيع العقل أن يترجمها، ولا القلب أن يحتملها، ولا الذاكرة أن تتجاهلها… لحظات يُدرك فيها الإنسان أنه بات وحيدًا، لا لأن العالم خلا من البشر، بل لأن أولئك الذين شكّلوا معنى وجوده، بدأوا يتساقطون واحدًا تلو الآخر، كما تتساقط أوراق الخريف على عتبة شتاءٍ بارد لا دفءَ فيه. كلما سمعت خبر وفاة، أشعر وكأن جزءًا مني يُنتزع، وكأن قطعةً من ذاكرتي تُوارى الثرى. فالموت لا يقتصر على الغياب الجسدي، بل هو تفريغ تدريجي لمحيطك العاطفي، لفضاءاتك المشتركة، ولتلك التفاصيل الصغيرة التي صنعت طعم الحياة ذات…
دراسة نقديّة لقصة (للقندريس البرّيّ..) للأديب القاص ” محمد باقي محمد” د. عدنان عويّد* الأديب ” محمد باقي محمد” خريج جامعة دمشق – كلية الآداب قسم الجغرافيا – دبلوم التأهيل التربوي، يعمل حاليّاً مدرساً في اختصاصه – عضو اتحاد الكتاب العرب – جمعية القصة والرواية منذ عام 1989- عضو في المكتب الفرعي لاتحاد الكتاب العرب في مدينة الحسكة. نشر الأعمال التالية: – أغنية منتهية بالرصاص -قصص – 1986 – عن اختفاء العامل يونس –قصص – 1988 – الطوفان – قصص – 1991 – فوضى الفصول – رواية – 1997 – للقندريس البرّي.. مجموعة قصصيّة . ومنها القصة موضوع دراستنا.…
مدخل إلى نقد قصيدة النثر. قصيدة (قليلون جداً)! للشاعرة “رنا محمود الفتيان” أنموذجاً. د. عدنان عويّد: إن قصيدة النثر أو الشعر المنثور هي قطعة نثر، غير موزونة, وتأتي القافية فيها في مناطق مختلفة من الابيات وأحياناً تكون غير مقفاه، تحمل صورًا ومعانٍ شاعريّة, أغلبها يشكل موضوعاً واحداً. ويمكننا القول أيضاً إنّ قصيدة النثر, هي ذلك الشكل الفنيّ الذي يسعى إلى التخلّص من قيود نظام العروض في الشعر العربيّ، والتحرّر من الالتزام بالقواعد الموروثة من القصائد التقليديّة، وبناءً على ذلك, فقد عرفّها بعض الأدباء بأنّها عبارة عن نصّ تهجيني يمتاز بانفتاحه على الشعر والسرد والنثر الفني, ويتسم بافتقاره للبنية…
حكمة القدر…! غيداء شمسان غوبر* في مسرح الحياة الفسيح، حيث تتراقص الأقدار على إيقاع الزمن، وحيث تلقي الأيام بظلالها المتغيرة على أرواحنا، نجد أنفسنا تارة في غياهب الحزن العميق، كليل سرمدي لا يبدو له آخر، وتارة أخرى نحلق في سماء الفرح المشرق، كشمس لا نرجو لها أفولا. نعايش هذه التناقضات بكل جوارحنا، نقاوم الأولى بكل ما أوتينا من قوة، ونمسك بالثانية بكل ما نملك من شغف، ظانين أن كل حال هو قدرنا الأبدي. ولكن، سرعان ما تدركنا حقيقة كونية لا مفر منها، حقيقة تعيد ترتيب أولوياتنا وتعيد صياغة فهمنا للوجود: أن كل شيء في هذه الدنيا لا يدوم. فالحزن، مهما…
جوائز لشبه الأدب من أميين! كتب ثابت عكاوي نعم لقد إقتحم البدو والنفط قلعة الأدب، لذا، لم تعد تسمع بالغيطاني، الطيب صالح، صنع الله إبراهيم، جبرا إبراهيم جبرا، حنا مينه، طه حسين، … بل بحثالات تلهث مشياً على الرموش في الصحراء حتى تصل الدوحة أو ابو ظبي لتُحسب من “الأدباء” وتقبض حفنة من النفط تسيل في النهاية من بين اصابعها في محاولة إخفاء غدرها حتى بجسدها، وتعود وقد إمتدحت: الشيخ زايد والشيخة موزة، وهما بالكاد يكتب ايهما إسمه. هنا يدخل الخجل كمعيار، فكلما قل خجل المرء كلما صاريمينياً أكثر وصولاً إلى العمالة. لذا وضع فلاديمير لينين المعيار حينما قال” الخجل…
دراسة نقديّة لقصيدة الشاعر “منير محمد خلف”! د. عدنان عويّد (إليها هاءً غيرَ قابلٍ للسكتِ) من ديوانه – ثورة الورد. الشاعر “منير محمد خلف” من مواليد : الحسكة – سورية 1970· عضو اتحاد الكتاب العرب ( عضو جمعية الشعر )· يعمل مدرساً للغة العربيّة · صدر له المجموعات الشعرية التالية : 1. غبار على نوافذ الروح – دار الحصاد – دمشق .1995 2. سقوط آخر الأنهار – دمشق 1997. 3. لمن تأخذون البلاد ؟ اتحاد الكتاب العرب 2000. 4. جنازة الإرث – اتحاد الكتاب العرب .2002 – نال عدداً من الجوائز الشعرية في…
فلسسطين في النثر العربي الحديث! صور مختارة * محمد جواد فارس* أنهاالبداهة في ضرورة ان يكون المثقف ثائرا ، أو لايكون ، وفي ضرورة أن تكون الثقافة للفرح الكوني ، ضد كل ظلامية او لا تكون تلك مشكلة المثقف و الثقافة بامثياز وهي قضية الثورة في ان ٠ مهدي عامل ( حسن حمدان ) [ الثقافة و الثورة ] جبل عامل صدر هذا الكتاب للمؤلف النجاب رشيد عبد الرحمن رشيد ، عن دار الان ناشرون وموزعون 2025 ٠ الكتاب يتضمن 165 صفحة ، تضمن في صفحاته الاولى٠ أهداءات : ×الى زوجته و رفيقة دربه مها (أول من…
وجع.. وجع! نور الشحرية وجعٌ فوق الوصف، ألمٌ لا تطيقه الكلمات ولا تحتمله الأرواح، حين نتابع أخبار فلسطين، حين نرى وجوه الأطفال وهي تتلوى تحت الألم النفسي والجسدي، نشعر أن حياتنا تفقد كل معنى، وتفقد ابتساماتنا كل نور. صرخاتهم في آذاننا، وجعهم يسكن أيادينا العاجزة، مشاهد آلامهم كالسكاكين في عيوننا، إن فتحناها أهلكتنا الصور، وإن أغلقناها حاصرتنا الذاكرة. وجعهم قض مضاجعنا، أثقل أيامنا وكدَّر ليالينا، هم هناك يخشون القنابل والصواريخ، ونحن هنا نخشى عليهم من صمت عربي يسمع خزيه العالم. أي بشر هؤلاء القادة الصهاينة؟ أي روح تسكن جسد دونالد ترامب وأمثاله؟ أهم بشر أم مخلوقات من عوالم أخرى لا…
دراسة نقديّة لقصة “روحٌ ….وخمسةُ ظِلال” ! للقاصة وطفة الفرات: د. عدنان عويد: وطفة الفرات… هكذا أرات لاسمها أن يكون فراتيّاً بعظمة الفرات الخالد, الذي لم ينس عبر تاريخه الطويل من ارتبط به أو عاش على ضفتيه, حيث لازالت آثارهم متجذرة في تربته وشامخة كأشجار حوره وصفصافه, ترمي بظلالها على صفحات مياهه بفرح الخلود. فالخلود سر الحياة, وكل منا يبحث عنه في مهد ولادته وبالطريقة التي يمتلك فيها أدواته المعرفيّة أو الابداعيّة. وطفة.. أديبة قاصة, فراتية التربة والهوى من محافظة الرقة. امتلكت ناصية اللغة, ومهنة الحرف وصياغته قلائد من شيح الفرات وكيصومه وغربه وطرفاه وورده الجوري, تتجلى في تربته…
دراسة نقديّة لقصيدة “عيناك” للشاعر” توفيق أحمد! د. عدنان عويّد: توفيق أحمد أديب وشاعر من سوريا – منطقة الغاب في حماة, من مواليد (1961), يحمل إجازة في الحقوق، وقد عمل مسؤولاً للشؤون الثقافيّة في اتحاد الصحفيين، ومعاونا للمدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ومديرا للتلفزيون العربي السوري ومديرا للإذاعات السوريّة. له تسعة دواوين منها (لو تعرفين) (وأكسر الوقت وأمشي) (نشيد لم يكتمل) (لاهدنة للماء) (جبال الريح). شارك في الكثير من المهرجانات في معظم الدول العربية لدورات متتالية عمل مؤخراً نائباً لرئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا ورئيس تحرير جريدة الأسبوع الأدبي. أحمد توفيق شاعر كبير متمرس في مهنته,…
قراءة نقديّة لقصيدة الشاعرة (مروى وسام قره جة)! د. عدنان عويّد* “مروة وسام قره جة” شاعرة سوريّة من محافظة اللاذقيّة, خريجة معهد هندسي اختصاص مساحة, وخريجة أدب عربي, عملت في دمشق بمهنة التعليم حيث شغفها, كما عملت في تقديم البرامج التعليميّة على الفضائيّة السوريّة… تقول عن نفسها: (بأنها تهوى الشعر كما أظنه يهواني). هي تسعى جادة لديوان شعر متى سمحت الظروف يتضمن حروفها. قصيدة بلا عنوان, هكذا أرادت الشاعرة “مروى وسام قره جة”, أن تقدم قصيدتها للمتلقي, ولا أعرف هل السبب في تركها العنوان شاغراً هنا سهواً, أم أنها تدرك أن “الحب” الذي شغل كل مساحة القصيدة هو…
الإبل ..! تعبُّ النيل عبّاً .. الجاحظُ يتحدى ديكارت .. والفراهيدى يبحث عن الإيقاع كريم عبد السلام يحدثُ أن تظهرَ قطعانٌ من الإبل، وتحتلَّ المكانَ على امتدادِ النظَرتتدافعُ حولى بخطواتها المنغومةِ، كأنها رياحُ خماسين، ومعها رائحةُ الصحراء والوبرِوالبَعْرِ والسُّعالِ والرَّمَدلا أُفكرُ فى الشياطين التى تحملها الإبلُ، ولا فى أرض الجنِّ التى تختفى فيها..أريدُ فقط، عبورَ الشارع ذى الاتجاهين، نزولًا إلى الميدانوعندما أصلُ إلى منتصفِ الطريق، تقترب الإبلُ ثم تتجاوزنىوأُضطر للتوقف حتى تعبرَ، وأجدُها تواصل التدفّق..…..يحدثُ أحيانًا أن تكون قطعانُ الإبلِ بلا نهاية وعندما أريدُ التراجع، يكون الوقت قد فات،نصفُ الشارع الذى عبرتُهُ يزدحم بقطعانٍ جديدةٍ، ولا أجد شيئًا أضع عليه…
اّلصّورة في النقد الأدبي ! د. عدنان عويّد* لكل فنٍّ من الفنون الجميلة وسيلة يَبْلغُ مبدعها من خلالها غايته، ولها دورها في التأثير على المتلقين ومنهم محبي الأدب بشكل عام والشعر بشكل خاص, وبداية ماذا نقصد بالصورة هنا, هل هي الصورة الكاريكاتوريّة، التي أداتها القلم.؟, أم الصورة التشكيليّة التي أداتها الريشة واللون.؟. في طبيعة الحال إن ما نقصده لا هذا ولا ذاك، إن ما نقصده هنا هو التصوير المتعلق بمجال أخر، أداته اللغة، إنه التصوير الأدبي بما فيه من شعر ونثر. والشعر من هذه الفنون الجميلة، وكغيره من هذه الفنون, له غاية جماليّة وفكريّة هي التأثير في المتلقي. والشاعر…
التحليل الأسلوبي للنص الأدبي! د. عدنان عويّد* هناك فرق كبير برأيي بين الدراسات النقديّة للأدب من وجهة نظر الدراسات الأسلوبيّة, وبين الدراسات القائمة على مناهج النقد الأدبي السياقيّة منها أوالنسقيّة, كـ (البنيويّة, والتفكيكيّة, والشكلانيّة, والواقعيّة, والواقعيّة الاشتراكيّة ونظريّة الانعكاس..) وغير ذلك. هذا بالرغم من أن الدراسات الأسلوبيّة تتضمن بعض معطيات هذه المناهج بالضرورة, إلا أن الدراسات الأسلوبيّة أكثر علميّة من جهة, وأكثر شموليّة وتعقيداً من جهة أخرى. ونظراً لأهميّة اللغة كقاسم مشترك بين علم الأسلوبيّة والعلم المنهجي في النقد الأدبي, فثمة علاقة وطيدة تكامليّة بين علم الأسلوب وعلم اللغة أيضاً, فكل منهما يكمل الآخر, فَعَاِلمُ الأسلوب يحتاج في…
خيوط القضاء وإبرة القدر! زنوبيا الشام* كل يوم… كل يوم يا وطني تقلّبني الجراحات المؤلمة طوال الليل.. وسائدُ القهر الدفين… وأغطيةٌ تئن من وجع البرد! البرد؟! هل تعرفون معنى البرد؟! هو ليس ذلك المسكين الذي ينخر العظام ويطقطق المفاصل.. ولا ذلك الذي يشعرك بأن ماء المطر يتسلل إلى أطرافك من أرض خالية أو من سقفٍ من النايلون تشقشقه عواءات الريح! أبدا… هذا ليس بردا.. فأبناء غزة قضوا شهورا بين أنيابه ولم يبردوا! البرد… هو أن يختطف أحدهم وطنك فجأة.. ويقتلع خيمته ويغيّبَ عموده! البرد.. أن يأخذوا وطنك أمام ناظريك سبيةَ عمالة وخيانة وأن تتلفت حواليك فتجدَ كل الشرفاء صاروا وراء…
عبد الغني طليس والشعر الصخري المرهف معن بشور رغم البرد القارص وسوق عكاظ النيابية في ساحة النجمة التقى حشد نوعي من اهل الثقافة والادب حول الشاعر المميز عبد الغني طليس في دار الندوة وفي امسية شعرية وادبية قدم لها باسم الدار الدكتور هاني سليمان الذي لصدر “فرمانات”ثلاث حول الشاعر وشعره وحول الكتاب الذي وقعه في دار الندوة وفيه من الشعر اعذبه ومن الادب اجمله…عبد الغني طليس الذي يطل اسبوعيا من تلفزيون لبنان ببرنامج راق اطل اليوم من دار الندوة شاعرا يحمل قضية وقضية تحمل مقاومة ومقاومة تحمل قادتها ومجاهديها شهداء الى الخلود..في شعر عبد الغني طليس شموخ قلعة بعلبك ورقي…