ادب

دراسة نقديّة في التجربة (الوجوديّة) لقصيدة (تفاصيلُ حب أسمر) للشاعرة (تنسيم حومد سلطان)! د. عدنان عويّد* تنسيم حومد سلطان, مواليد 1988, من سوريا – حلب, مارست مهنة التعلم منذ 14 عاماً ولم تزل على رأس عملها, شاركت في ما يقارب 100أمسية أدبيّة في حلب, حائزة على المركز الثاني في مسابقة اتحاد الكتاب العرب لشعر التفعيلة عن قصيدة “نزاريّة”, لها صوتها الأنثوي الخاص, تشتغل على التيار الوجودي المادي, في عالمها الأدبي. لقد اخترت من قصائدها العديدة, قصيدة (تفاصيلُ حب أسمر), وهي قصيدة تدخل في عالم التيار (الوجودي المادي), (1). وهو تيار قليل من اشتغل عليه في عالم الشعر والقصة…

قراءة المزيد

من بغداد إلى المنافي.. رحلة العقل العربي عبر الزمان! محمد أنور البلوشي كان هناك زمنٌ كانت فيه الدنيا تنبض بفكر العرب، زمن كانت فيه رائحة الحبر والورق تعبق أزقَّة القاهرة وبغداد ودمشق وفاس. في تلك القرون الذهبية، كان الكتاب خبز الناس، وكان الجدل العلني أكسجين الحياة. كان العلماء والشعراء يتجولون في الطرقات، من أزقة باب المعظم في بغداد، حيث كانت الكتب تملأ كل زاوية، إلى مقاهي القاهرة حيث صدى صوت طه حسين يشعل العقول ويُلهم الأجيال. الماضي العربي زاهر بأسماء لا تزال أفكارها تتردد عبر الزمن. طه حسين من مصر “عميد الأدب العربي”، تحدّى السائد وفتح دروبًا جديدة للفكر النقدي…

قراءة المزيد

صنع الله إبراهيم.. وداعا لجسده وتحية لفكره الخالد! شيماء شناوي رحل عن عالمنا اليوم الكاتب والروائى والقاص الكبير، صنع الله إبراهيم بجسده، لكن اسمه سيظل محفورًا وخالدًا في المشهد الأدبي والثقافي المصري والعربي، ليس فقط كقلم أمضى عقودًا في عالم الكتابة، بل كشاهد يروي التاريخ، ومدافع حقيقي عن حرية الفكر والضمير، ومقاوم شرس لكل ما يعارضهما. وُلد صنع الله إبراهيم في القاهرة عام 1937، واختار منذ بدياته أن يكون صوتًا يعبّر عن الناس، ودفع ثمن هذا الاختيار من حريته، حيث تعرض للسجن والعزلة والتهميش في كثير من الأحيان، لكنه حظي طوال مشواره بالاحترام والتقدير الكبيرين. شكّل والده جزءًا مهمًا من…

قراءة المزيد

حوارمع “نسيم”: حضارة الديناصورات؟! عبدالاميرالركابي قال لي ابن ابنتي “نسيم” الرائع ـ الشغوف شغفا مذهلا وهو في السادسة من عمره ـ بالفضاء والمجموعة الشمسية بادق تفصيلاتها، وبالمجرات، قال فجاة: “جدو هل رايت كيف زالت حضارة الديناصورات؟” فكأنه جاء بالالهام الغائب الذي كنت ابحث عنه طويلا، ضمن محاولتي ايجاد مسرب للكائن البشري من وطاة الجسدية/ الديناصورية/ بما هي حالة فناء مقرر كونيا، بغض النظر عن الفارق بين الكائن البشري الناطق، حامل العقل بصيغته الاولية الابتدائية، واجمالي تكوينه الجسدي الارضوي الغالب، ومترتباته من زاوية فرضية الفنائية او عدمها، واذا كانت حتمية وشرطا شاملا للكائنات الحية، بغض النظر عن تدرجات انواعها. …

قراءة المزيد

دراسة نقديّة لقصة (هاتف الفجر). للباحث والأديب والمفكر – ماجد الغرباوي: د. عدنان عويّد * ماجد الغرباوي : مواليد – العراق – 1954. يقيم في سيدني – استراليا. كاتب وباحث ومفكر إسلامي عراقي، هاجر إلى استراليا في عهد نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين, وحصل على الجنسيّة الأسترالية، وأسس صحيفة ومؤسسة المثقف بمدينة سيدني الأستراليّة – عمل ماجد الغرباوي في مجال التدريس، وترأس تحرير مجلة «التوحيد»، كما ترأس تحرير سلسلة «رواد الإصلاح» قبل أن ينشئ مؤسسة المثقف بمدينة سيدني بأستراليا في السادس من يونيو عام 2006، وهي مؤسسة ثقافيّة مهتمة بنشر الثقافة وقيم التسامح الديني، وتصدر عنها صحيفة المثقف،…

قراءة المزيد

ساحة الميدان: بين عبق التاريخ وتحديات الحاضر! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي مقدمة في قلب بغداد، حيث تتعانق الأزمنة، وتفوح روائح التاريخ من كل زاوية، تقف ساحة الميدان كشاهد على تقلبات الزمن، وكمسرح لصراعات وأحلام أبناء العراق. ليست الميدان مجرد ساحة، بل هي مركز تاريخي واجتماعي وثقافي، لعب دورًا محوريًا في حياة العاصمة، وشكلت محورًا للحراك الشعبي والنشاط التجاري والثقافي على مدى قرون. ساحة الميدان في الذاكرة التاريخية نشأت ساحة الميدان في العصر العثماني، واتخذت موقعًا استراتيجيًا يربط بين باب المعظم والكرخ من جهة، والرصافة القديمة من جهة أخرى. كانت محاذية للثكنات العسكرية، وإلى جوارها أقيمت المساجد، والمدارس الدينية، والخانات، والمقاهي…

قراءة المزيد

خذلان الحاجة: مقاربة وجدانية في أخلاقيات الانسحاب العاطفي! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي في لحظات الضعف الإنساني، حين ينكفئ القلب على جرحه باحثًا عن يدٍ تمسح ما تبقى من رماده، يُصبح للخذلان طعمٌ لا يشبهه خذلان. وحين يتقاطع الانكسار مع الانسحاب، تُولد لحظة مريرة تُسجل في دفتر الإنسان كأشد دروس العمر مرارة. كثيرة هي العلاقات التي تبدأ بدفء الوعد، وتزدهر تحت شمس الاهتمام، ثم تذبل فجأة، لا لسببٍ واضح، بل لذريعة تُساق في غير وقتها. والأدهى، حين يُقدَّم العذر في لحظة لا يُطلب فيها تفسير، بل يُطلب فيها الاحتواء. قبل أيام، تأملت في قصة رجل عاشق، أنهكته الحياة، فركن إلى من…

قراءة المزيد

مستويات قراءة وتحليل النص الأدبي: د. عدنان عويّد لم تقف صيرورة وسيرورة المناهج النقديّة عند حدود دراسة النص الأدبي وتفسيره اعتماداً على علاقته بالتاريخ أو المجتمع بكل مستوياته فحسب, بل انتقلت للتركيز على العالم الداخلي للنص الأدبي في بنياته اللغويّة والفنيّة والرمزيّة والدلاليّة، والبحث عن العلاقات والقوانين الباطنيّة التي تحكمه. إن تفسير و توضيح أي نص أدبي شعراً كان أو نثراً، يحتاج الي تفسير وتأويل مستوى دلالات البنيّة الاجتماعيّة من جهة. وكذلك مستوى التلقي, والجمالي, والانفعالي, وغير ذلك. من جهة ثانية. فعلى المستوى الاجتماعي: لا بد من كشف البنية الاجتماعيّة التي تحيط بالكاتب, وطبيعة العلاقات الاجتماعيّة القائمة…

قراءة المزيد

يوميات من زمن آخر يوميات من زمن آخر الخديعة: حين يتحوّل الميناء إلى وكرٍ للدبابير بقلم: البروفيسور وليد الحيالي في صفحات العمر، هناك أيامٌ ترفض أن تموت، تتشبث بذاكرتنا كما تتشبث الأشواك بملابس العابرين.وهذا واحد من تلك الأيام… يومٌ علّمني أن الطيبة، إن لم تُرافقها بصيرة، قد تفتح أبوابًا لا يُغلقها إلا الندم. عرفته رجلًا من زمنٍ مضى…زمنٍ كان فيه الكرم فعلًا طبيعيًا، لا استعراضًا،والوقوف إلى جانب الضعيف شرفًا لا مِنّة.كان متعلمًا، ميسور الحال، ذا قلبٍ كبير لا يتّسع فقط لأهله، بل لكل من ضاقت به الدنيا.يؤمن أن المرأة إن ضعفت فهي لا تطلب إلا سندًا، لا وصيًا.يقف معها دون…

قراءة المزيد

ولا يزال صالحا مرة أخرى: رسالة إلى الفلسطينيين وحدهم مهدي مصطفى أعرف أنني أحرث في البحر، فالرواية الفلسطينية بيضة ذهبية، ترقد عليها كل دجاجات العالم لتبيض، من الفلسطيني السمين إلى البندقية المأجورة، ومن المناضل الشريف إلى العرب المهزومين، إلى منظمات العالم التي لا تريد نهاية للرواية الدامية. لو انتهت هذه الرواية، لا خرافة يهودية ستبقى، لا هيرمجدون، لا هولوكوست، لا معاداة للسامية تُباع، لا حزقيال ولا إشعياء ولا شامشون، ولا ماسونية دينية، ولا ثورات ملونة. سينتهي العرض. سيتوقف العالم. سيجلس المتفرجون بلا مسرح. لكن السؤال لك، وحدك: ايها الفلسطيني. ألم تمت بما يكفي؟ ألم تشبع من الجوع والحصار والمجازر؟ ألم…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة لرواية (وحوش في منزلي) للكاتبة والروائيّة المصريّة “محبوبة محمد سلامة”! د. عدنان عويّد: محبوبة محمد سلامة – كاتبة وروائيّة‏ من مصر العربيّة, عملت ‏معلمة‏ للقراءات العشر للقرآن الكريم‏, وتدرس في ‏رواق الأزهر الشريف للقرآن الكريم‏, كما تدرس في ‏كليّة آداب جامعة القاهرة, قسم علم نفس وفي ‏كليّة دار العلوم جامعة القاهرة‏. (سُقِيَتْ روحها بالقرآن وتشبع به حرفها وارتوى) كما يقول أحد نقاد أعمالها. صدر لها : كتاب “جنود من عسل” – رواية “على شق الوسن” – رواية “دليلة” – كتاب “أمسك عليك قلبك” – رواية “ونراه قريباً” – رواية “يوم المزيد” – كتاب “أميرة الدموع وقلوب…

قراءة المزيد

شارع الكفاح….! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي في قلب بغداد، يمتد شارع الكفاح كحبلٍ سُرّي يربط الماضي العريق بالحاضر الموشوم بالتعب. هذا الشارع، الذي كان يُعرف قبل ثورة 14 تموز 1958 باسم «شارع غازي»، يحمل بين جنباته تاريخًا زاخراً بالأحداث، ويحتضن بين جانبيه ساحات وأحياء وأسواقاً وأساطير شعبية تروي روح بغداد الحقيقية. تأسيس الشارع: ملكي المنشأ شعبي الروح يرتبط تأسيس شارع الكفاح بتاريخ تحديث بغداد في العهد الملكي. فقد أُنشئ الشارع على مراحل بدءًا من العقد الثالث والرابع من القرن العشرين، ضمن مشروعات «أمانة العاصمة» لتوسيع شبكة الطرق واستيعاب حركة النقل بين قلب بغداد وأحيائها الشرقية. وقد اكتمل الشارع بصورته الأساسية…

قراءة المزيد

منطقة الكاظمية: عبق التأريخ وروح بغداد! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي حين يذكر البغداديون اسم الكاظمية، تنبثق في الذاكرة أزقة عابقة بالقداسة، وأسواق تضج بالحياة، ومآذن شامخة تهمس بحكايا قرون طويلة من الصبر والإيمان والتنوع. تقع الكاظمية على الضفة الغربية لنهر دجلة، شمالي بغداد، وهي واحدة من أقدم وأعرق مناطق العاصمة. سميت بهذا الاسم نسبة إلى الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، سابع أئمة أهل البيت، الذي يرقد في روضتها الطاهرة إلى جانب حفيده الإمام محمد الجواد (عليه السلام). الكاظمية… قلب ديني نابض تشكل الروضة الكاظمية مركز المنطقة ورمزها الأبرز؛ فهي مقصد ملايين الزوار من العراق وخارجه، خاصة في المناسبات…

قراءة المزيد

منطقة الأعظمية.. تاريخ وعراقة وشواهد خالدة! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي على ضفاف نهر دجلة، حيث يزهو الماء بحكايات بغداد القديمة، ترتفع الأعظمية شامخةً بتاريخها، عابقةً بروح العلم والورع والجمال. لم تكن الأعظمية يوماً مجرد حي من أحياء بغداد، بل كانت وستبقى رمزاً من رموز هويتها وذاكرتها الحيّة. سُمّيت الأعظمية بهذا الاسم نسبةً إلى الإمام أبي حنيفة النعمان، إمام المذهب الحنفي، الذي يلقب بـ «الإمام الأعظم»، وقد احتضنت المنطقة قبره الشريف منذ أكثر من ألف عام، فأضحت مركزاً للعلم والفقه والروحانية، ومقصداً للزائرين من كل أرجاء العراق والعالم الإسلامي. تقع الأعظمية في جانب الرصافة من بغداد، مقابل منطقة الكاظمية التي تحتضن…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة لقصيدة – (جُندُ اللهِ في غَزَّة) للشاعر العربي السوري الدكتور أسامة حمود! د. عدنان عويد. يشار إلى أن الشاعر “أسامة الحمود” من مواليد دير الزور1971, حصل على إجازة في الهندسة الزراعية من جامعة حلب, وعلى درجة الدكتوراه في الهندسة الزراعية من جامعة الفرات, حيث عين عضواً في الهيئة التدريسية في جامعة الفرات. هوعضو اتحاد الكتاب العرب/جمعية الشعر. صدر له خمس مجموعات شعريّة: 1- ضفائر البوح. 2- على أكف الياسمين. 3- قيثارة الصدى. 4- ضوع قصيد وبعض نثار. 5- حديث الياسمين. حائز على المركز الأول في مسابقة قصيدة الأغنية الوطنيّة السوريّة. وشارك في العديد من المهرجانات الأدبيّة…

قراءة المزيد

شارع الشيخ عمر: حكاية بغدادية من حديد وقلوب! بقلم: وليد الحيالي في قلب بغداد، بين الرصافة والكرخ، يمتد شارع الشيخ عمر كواحد من أهم الشوارع الصناعية وأكثرها حيوية. هو ليس مجرد شارع، بل حكاية متجددة تروي قصة مدينة تكدح وتصنع وتحيا رغم كل ما مرت به. تاريخ الشارع ومن أسسه يعود تأسيس الشارع إلى بدايات القرن العشرين، حين اتخذت بلدية بغداد قراراً بإنشاء منطقة حرفية متخصصة لإصلاح العربات، ثم السيارات لاحقًا، مستفيدة من موقع المنطقة القريب من مركز المدينة والأسواق. سُمّي الشارع نسبةً إلى الشيخ الصوفي شهاب الدين عمر السهروردي، المدفون في مسجد وضريح في الجهة القريبة من الشارع، والذي…

قراءة المزيد

دراسة نقدية لقصة (الرقص) للقاصة عبير عزازي! د. عدنان عويّد: عبير عزاوي. كاتبة عربيّة من سورية. مواليد ديرالزور 1972. إجازة في اللغة العربيّة وآدابها. دبلوم تأهيل تربوي في اللغة الانكليزيّة. عملت في مجال التعليم المرحلة الثانوية في مدارس دمشق. عملت مدربة في عدّة ورشات إبداعيّة للفنون السرديّة. حاصلة على عدّة جوائز في فن القصة القصيرة. رئيسة صالون الراية للإبداع, وفريق كن كاتباً, الإبداعي. البدايات كانت من الطفولة والشباب. ثم توقفت لفترة من 2007, لغاية 2020 ثم عودة إلى الوسط الأدبي. قبل التوقف تم الحصول على عدة جوائز منها: 1- جائزة سعد صائب. 2- جائزة اتحاد الكتاب العرب في سورية…

قراءة المزيد

ذاكرة لا تهدأ ومرافئ الروح الأولى: ذاكرة جيل لا ذاكرة رجل! بقلم: البرفيسور يوسف الموسوي ليست ذاكرة لا تهدأ ولا مرافئ الروح الأولى مجرّد سردٍ لسيرة ذاتية أو استرجاعًا لوقائع شخصية فحسب، بل هما وثيقتان نابضتان تكتبان، بمداد الوجدان والمعاناة، سيرة جيلٍ عراقي كامل؛ جيل تهشّمت أحلامه تحت سنابك الاستبداد، ثم حاول أن يلملم شتاته في المنافي وتخوم الغربة. إنّ البروفيسور وليد الحيالي، حين يبوح، لا يتحدّث عن نفسه فحسب، بل يُطلق العنان لذاكرة جمعية ظلت لعقود مكمّمة ومقصية عن الحضور. في ذاكرة لا تهدأ، تتقدّم الذاكرة ككائن حيّ، متمرد، لا يرضخ للطمس ولا يخضع للنسيان. تمرّ فصول الكتاب كأنها…

قراءة المزيد

*هل يستفيد بوتين من الدرس الإيراني؟ ولماذا لا نتعلم من الحوثي؟* ميخائيل عوض 1 في الحرب الجارية منذ الطوفان العجائبية وقد اكتسبت صفة حرب كبرى وإقليمية ووجودية، والمسرح الأهم للحرب العالمية العظمى الجارية على كل المستويات، وفي جبهة محور المقاومة نلحظ تجربتين رائدتين محكمة التنظيم والأداء وقد انتزعت انتصارات مرموقة ولم تكن في عين الاعتبار. بينما أربع تجارب وساحات تبين أنها بعكس حملات الدعاية والاعتداد بالنفس منخورة حتى العظم ومرتبكة بل أكثر هلامية، استعاضت بالهوبرات الكلامية على الاستعداد الجدي والتجهيز والقتال في الحرب. 2 جولة العصف مع إيران كشفت الكثير والأخطر ومنها تستخلص دروس مؤسسة في حروب الجيل السادس والسابع…

قراءة المزيد

أنا وهذه الأعوام! عفاف البعداني… «عيد ميلاد سعيد، كل عام وأنتم بخير» كلمات لم أؤمن بها يوماً. لطالما كانت اللحظات هي من تشكل فارق الأيام والسنون. اللحظة وحدها قادرة على أن تعيدني طفلة ضائعة في تفاصيلها الصغيرة. أفكر مثلاً: كم سأحظى من الحلوى غداً؟ وكيف ستبدو ضفائري الحمراء بذاك المشبك الحديدي؟ ومتى ستحمر الرمان، في تلك اللحظة فقط أتمنى للجميع أن يكونوا فعلاً بخير، وألا يعطوا الأشياء ما لا تستحق. هكذا أمضي بمزاج إنسان خارق، لا يحسب كم ذهب منه، ولا يحب أن يتذكر كم بقي من عمره. اللحظة نفسها ياسادة هي اليقين، وهي أيضاً من تميتك، وتعلن نهايتك وأنت…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة لقصيدة (ولدت من بطن غيمة). للشاعر الفلسطيني “موسى حوامدة”! د. عدنان عويّد: ملامح أوليّة لسيرة الشاعر الذاتيّة: الشاعر موسى حوامدة (وُلِد في 25 فبراير 1959 السموع، الخليل – ) شاعر فلسطيني- أردني الاقامة، يُعَد شخصيّة بارزة في انطولوجيا الشعر الفلسطيني وشعر الحب العربي. الشاعر موسى عضوًا في رابطة الكتاب الأردنيين واتحاد الكتاب العرب، وهو أيضًا عضو في نقابة الصحفيين الأردنيين. شارك في عدّة مهرجانات عربية وأوروبيّة، وتُرجِمَت قصائده إلى عدّة لغات، درس الإعداديّة في مدرسة السموع، ثم انتقل للخليل لدراسة المرحلة الثانويّة، اُعتُقِل أكثر من مرة عندما كان طالباً هناك من قبل جيش الاحتلال. التحق بالجامعة الأردنيّة للدراسة…

قراءة المزيد

شارع الرشيد… حين تتجوّل الذاكرة على أرصفة الزمن! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي في قلب بغداد، حيث تتشابك الحكايات وتتدلّى الذكريات من نوافذ الزمن، يمتدّ شارع الرشيد كشريانٍ نبيل، لا يكتفي بنقل المارّة بل ينقل إليهم عبق مدينةٍ كانت تُعدّ قلب العروبة النابض، وعقلها المضيء. نشأ الشارع عام 1916 بأمر من خليل باشا، ليسهّل حركة العربات العسكرية العثمانية، فسُمي يومها “خليل باشا جادة سي”. ومع الاحتلال البريطاني غُيّر اسمه إلى “شارع هيندنبرغ”، قبل أن يستعيد شيئًا من مجده عام 1936 حين اقترح المؤرخ الفذ مصطفى جواد تسميته باسم “شارع الرشيد”، تكريمًا للخليفة العباسي هارون الرشيد. ومنذها، صار هذا الشارع مرآة لبغداد،…

قراءة المزيد

بين عوالم الكم وعوالم الكينونة: قراءة في مقال عادل الأسطة عن رواية “كوانتوم” لأحمد أبو سليم! غانيةملحيس في لحظة يشتد فيها الخراب في غزة، وتكسر موازين الرعب في إيران، وتوشك العيون أن تزوغ والعقول أن تتيه، وجدت نفسي أنساق مجددا إلى مقال أعاد نشره الناقد الأستاذ عادل الأسطة بعد ستة أعوام، بمناسبة رحيل الشاعر والروائي الفلسطيني أحمد أبو سليم. المقال المعنون بـ” روح المؤلف ونصه: كوانتوم لأحمد أبو سليم”، دفعني – رغم ثقلي الزمني والذهني- إلى اقتفاء أثر لم أكن أعلم بوجوده، ودخول عوالم ما حسبت يوما أني سأبلغها. لم أكن قد قرأت لأحمد أبو سليم من قبل، فاهتمامي الأدبي…

قراءة المزيد

 أبجدية من بقايا وطن…..! مريم الشكيلية* هذه أول سطوري أكتبها لك بعد صيامي الكتابي منذ قرابة ثلاثين يوماً منذ آخر رسالة بعثتها لك .. لا تتخيل من أين أحدثك الآن ؟ أحاول أن أرسل لك أكثر من الكلمات وأعمق من أبجدية اللغة .. أحاول أن أجعلك تسير معي في هذه الطريق الفاصل بين الشمال والجنوب،وأن أنقل لك بمداد قلم كيف تكتب هذه الأفواج العائدة ملحمة تاريخية لا تتسع لوصفها سطور … أنا الآن أسير مع الألف العائدين من منتصف قطاع غزة وجنوبه إلى الشمال عبر شارع صلاح الدين لا تتصور هذا النهر العائد من الناس أحاول أن ألصق تعابير وجوههم…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة لقصيدة (ضلعي) للشاعر الفلسطيني “محمود علي سعيد” . د. عدنان عويّد. *- الشاعر “محمود علي سعيد”… مواليد فلسطين .. الجليل الغربي.. ترشيحا. *- رئيس فرع حلب للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين. *- رئيس تحرير مجلة المقاومة. *- عضو اتحاد الكتاب العرب. *- صدر له: ثمانية وعشرون كتابا (شعر – قصة – قصة قصيرة جداً – دراسات. ) *- من إصداراته: 1- افتراضات مضيئة على خارطة الوطن – شعر. 2- شمس جديدة في ترشيحا –شعر. 3- الرصاصة – قصص قصيرة جداً. 4- المدفأة – قصص قصيرة جداً. 5- قراءة في واقع الثقافة العربيّة المعاصرة. 6- لي من الحقل العصافير…

قراءة المزيد

غياب خفة الضحية: الضحك الفلسطيني بين الأدب والنجاة!  غانية ملحيس  في مقاله اللافت “الشخصية الفلسطينية المرحة في الرواية”، يطرح الكاتب عادل الأسطة سؤالا نادر الحضور في النقد الأدبي الفلسطيني: أين اختفت الشخصية الشعبية المرحة من السرد؟ ولأن المقال لا يكتفي برصد الغياب، بل يتلمس له عمقا اجتماعيا وثقافيا وجماليا، وجدته فرصة تستحق مغامرة تجاوز نطاق الاختصاص الذي استحوذ على جل كتاباتي، والولوج إلى مجال – دون ادعاء الإحاطة بأدواته – بدافعين رئيسين: أولا؛ ما يحفزه مقال الأسطة من مساءلة لأثر الجغرافيا، والطبقة، والنوع الاجتماعي، في تشكيل تمثيلات الضحك الفلسطيني في النص. وثانيا: رغبتي في توسيع هذا السؤال إلى أفق أرحب،…

قراءة المزيد

حين يقتطف الموت أحبابك وتتقلص الدائرة من حولك! بقلم: البروفيسور وليد الحيالي ثمة لحظات لا يستطيع العقل أن يترجمها، ولا القلب أن يحتملها، ولا الذاكرة أن تتجاهلها… لحظات يُدرك فيها الإنسان أنه بات وحيدًا، لا لأن العالم خلا من البشر، بل لأن أولئك الذين شكّلوا معنى وجوده، بدأوا يتساقطون واحدًا تلو الآخر، كما تتساقط أوراق الخريف على عتبة شتاءٍ بارد لا دفءَ فيه. كلما سمعت خبر وفاة، أشعر وكأن جزءًا مني يُنتزع، وكأن قطعةً من ذاكرتي تُوارى الثرى. فالموت لا يقتصر على الغياب الجسدي، بل هو تفريغ تدريجي لمحيطك العاطفي، لفضاءاتك المشتركة، ولتلك التفاصيل الصغيرة التي صنعت طعم الحياة ذات…

قراءة المزيد

دراسة نقديّة لقصة (للقندريس البرّيّ..) للأديب القاص ” محمد باقي محمد” د. عدنان عويّد* الأديب ” محمد باقي محمد” خريج جامعة دمشق – كلية الآداب قسم الجغرافيا – دبلوم التأهيل التربوي، يعمل حاليّاً مدرساً في اختصاصه – عضو اتحاد الكتاب العرب – جمعية القصة والرواية منذ عام 1989- عضو في المكتب الفرعي لاتحاد الكتاب العرب في مدينة الحسكة. نشر الأعمال التالية: – أغنية منتهية بالرصاص -قصص – 1986 – عن اختفاء العامل يونس –قصص – 1988 – الطوفان – قصص – 1991 – فوضى الفصول – رواية – 1997 – للقندريس البرّي.. مجموعة قصصيّة . ومنها القصة موضوع دراستنا.…

قراءة المزيد

مدخل إلى نقد قصيدة النثر. قصيدة (قليلون جداً)! للشاعرة “رنا محمود الفتيان” أنموذجاً. د. عدنان عويّد: إن قصيدة النثر أو الشعر المنثور هي قطعة نثر، غير موزونة, وتأتي القافية فيها في مناطق مختلفة من الابيات وأحياناً تكون غير مقفاه، تحمل صورًا ومعانٍ شاعريّة, أغلبها يشكل موضوعاً واحداً. ويمكننا القول أيضاً إنّ قصيدة النثر, هي ذلك الشكل الفنيّ الذي يسعى إلى التخلّص من قيود نظام العروض في الشعر العربيّ، والتحرّر من الالتزام بالقواعد الموروثة من القصائد التقليديّة، وبناءً على ذلك, فقد عرفّها بعض الأدباء بأنّها عبارة عن نصّ تهجيني يمتاز بانفتاحه على الشعر والسرد والنثر الفني, ويتسم بافتقاره للبنية…

قراءة المزيد

حكمة القدر…! غيداء شمسان غوبر* في مسرح الحياة الفسيح، حيث تتراقص الأقدار على إيقاع الزمن، وحيث تلقي الأيام بظلالها المتغيرة على أرواحنا، نجد أنفسنا تارة في غياهب الحزن العميق، كليل سرمدي لا يبدو له آخر، وتارة أخرى نحلق في سماء الفرح المشرق، كشمس لا نرجو لها أفولا. نعايش هذه التناقضات بكل جوارحنا، نقاوم الأولى بكل ما أوتينا من قوة، ونمسك بالثانية بكل ما نملك من شغف، ظانين أن كل حال هو قدرنا الأبدي. ولكن، سرعان ما تدركنا حقيقة كونية لا مفر منها، حقيقة تعيد ترتيب أولوياتنا وتعيد صياغة فهمنا للوجود: أن كل شيء في هذه الدنيا لا يدوم. فالحزن، مهما…

قراءة المزيد