من أجل التضامن مع نقيب الفنانين العراقيين.. شهادة لتأكيد كذب رئيس الوزراء ووزير الثقافة!
سلام عادل
يستعد نقيب الفنانين العراقيين الدكتور جبار جودي للمثول أمام القضاء العراقية هذا الأسبوع على خلفية دعوى قضائية تقدمت بها (حكومة الكذابين)، في إطار اعتراضات (رئيس الوزراء + وزير الثقافة) جراء وصفهم بالكذابين من قبل نقيب الفنانين خلال حضوره مهرجاناً سينمائياً في محافظة بابل.
ومن أجل التضامن مع نقيب الفنانين العراقيين اكتب هذه الشهادة لتأكيد صحة ما قاله السيد النقيب، الى جانب تعضيد وقفته بشهادات شخصية مني تؤكد كذب رئيس الوزراء المستمر منذ توليه السلطة، وكذب وزير ثقافته الذي يمارس في نفس الوقت وظيفة (بوق السلطة).
واتقدم بهذه الشهادة أمام القضاء العراقي لتكون من ضمن مرافعات الدفاع عن نقيب الفنانيين العراقيين، الذي اثبت انه يستحق منصبه بجدارة، نظراً لشجاعته في قول الحق، وارتباطاً بدوره النقابي الذي يملي عليه الاعتراض والتنديد بكل اساليب الخداع التي تمارسها (حكومة الكذابين).
ومما هو معلوم لدى الجميع ان (مصطفى عبد اللطيف مشتت)، ومنذ توليه رئاسة الحكومة، اضافة لوظيفته رئيساً للمخابرات، قد استخدم جميع أساليب الخداع والتزييف والتزوير والفبركة، ولعل المحكمة بمجرد ان تقوم بالنظر في (الملف الوظيفي) للمدعو مصطفى عبد اللطيف مشتت ستجد ان الكذب هو النقطة المحورية في السيرة الحياتية والمهنية للكاظمي، ويكفي عدم امتلاكه لشهادات دراسية من الثالث متوسط وحتى الاعدادية فضلاً عن الجامعية.
أمًا وزير الثقافة (حسن ناظم) المشهور باسم (حسن فياغرا) الذي يتولى وظيفة (بوق السلطة)، فهو منذ توليه العمل في لحظة غفلة من الزمن يمارس دور (موظف المخابرات)، بحسب رأي الوكيل الاقدم للوزارة للسيد جابر الجابري، علاوة على خداعه الاوساط الثقافية بمنجزات وهمية لا وجود لها على أرض الواقع.
وبحكم كوني صحفياً معتمداً لدى منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلم (اليونسكو) منذ عام 2010، استطيع ان اقول ان المدعو (حسن ناظم)، الذي يقدم نفسه على أساس كونه (مدير كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة)، انما هو يقوم بخداع مفضوح، لكون (مدير كرسي اليونسكو) مجرد صفة تشجيعية تمنح للجامعات وليست وظيفة عملية، كما انني وبحكم تواجدي الدائم في اليونسكو واطلاع بشكل تفصيلي على نشاطات العراق كافة، أؤكد على ان (حسن ناظم) لم يحضر لليونسكو في باريس غير مرة واحدة، وكانت بلا فائدة ولا أي منجزات.
كما ويعتبر (حسن ناظم)، وهو (من أهل الكوفة)، مدعياً لكثير من الانجازات التي يدس فيها أسمه دساً ليتم تسجيلها في سيرته المهنية، من ضمنها قيامه بترجمة العديد من الكتب، مع ان الجميع يعلم ان ادوار (حسن ناظم) في هذه الترجمات تقتصر على وضع أسمه فقط على اغلفة الكتب، لكون المترجم الحقيقي لها هو الدكتور علي حاكم صالح الاستاذ في جامعة ذي قار، كما ان الجميع يعلم ان (حسن ناظم) مدرس لغة عربية وليس صاحب تخصص باللغات الاجنبية.
وانطلاقاً من الشهادات اعلاه، وبعد ان صار الشعب العراقي على يقين من ان (كاظمي وعصابته) مجرد (كذابين)، وقد ثبت ذلك بالتجربة خلال العامين الماضيين، ولاجل التضامن مع الصديق والزميل المحترم الدكتور جبار جودي استاذ الفنون الجميلة، والممثل والمخرج والمسرحي والسينوغرافي، ونقيب الفنانين العراقيين، ادعوا جميع الشرفاء في بلدنا العزيز الى التضامن وابداء المواقف الساندة للنقيب وللنقابة وللكلمة الحرة في هذا الزمن الاغبر الذي تسيد فيه (الكذابون).
ونسأل الله ان يجعل القضاء عوناً للاحرار والوطنيين، وان يلهم القضاة اصدار احكام مشددة بالسجن على الكذاب مصطفى عبد اللطيف مشتت والكذاب حسن ناظم.
2022-04-02