تصاعد العنف في احتجاجات كازاخستان! سلام مسافر
قطعت سلطات كازاخستان، ثاني اكبر جمهورية سوفيتية سابقة بعد روسيا ،خدمات الانترنت، والإتصالات الهاتفية، في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات المتواصلة منذ ثلاثة ايام، وبدات بتظاهرات محدودة في عدد من المدن، إحتجاجا على رفع سعر غاز الوقود.
ومع ان الرئيس الكازاخي قاسم توكايف، أقال الحكومة وحملها مسؤولية الازمة؛ معيدا أسعار الغاز الى وضعها السابق؛ الا ان الاحتجاجات تواصلت؛ بشعارات سياسية، وليست معيشية حصرا،والمطالبة بتغيير النظام، والغاء الامتيازات التي تقول المعارضة غير الرسمية، إنها تخص حفنة من حاشية ألرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي اورث الحكم لخليفته توكايف، واحتفظ الى صباح اليوم بمنصب سكرتير مجلس الأمن الوطني.
وفي كلمته الى الشعب باللغتين الروسية والكازاخية، أعلن توكايف انه تولى رئاسة مجلس الأمن ، وسط غياب كامل لاي رد فعل من الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف (81عاما) وعلى خلفية تقارير عن استيلاء المحتجين على مطار المااتا اكبر مدن كازاخستان وعاصمتها السابقة .
وتتناقل الوكالات تقارير عن انضمام عدد من افراد قوى الأمن الى المحتجين. وسقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
يذكر ان كازاخستان؛ غنية بموارد الطاقة، ودخلت مؤخراً في تنافس على سوق الغاز العالمي، وتعتبر قياسا الى جمهوريات اسيا الوسطى السوفيتية السابقة، اكثرها استقرارا، ورفاهية. بيد ان معارضي النظام، يتحدثون عن عوز يشمل قطاعات واسعة من السكان، في المدن وفي الارياف.
وكان توكايف (69 عاما)بعد تسلمه السلطة صيف العام 2019، اعلن ان بلاده، التي تحتفظ بعلاقات تأريخية متينة مع روسيا، تسعى لاقامة تعاون مع جميع دول العالم على أساس المصالح.
علق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قول نظيره الكازاخي في منتدى فالداي العام المنصرم ، ان “صدام حسين كان صرح نفس الشيء”، الامر الذي فسره المراقبون حينها، ان موسكو لا تبدو مرتاحة لانفتاح كازاخستان على الاستثمارات الأميركية، و دول الإتحاد الأوربي.
الملفت ان التعليقات الرسمية الروسية،ورغم تفاقم الموقف ما تزال مبتسرة، وتركز فقط على الدعوة للحوار وعدم السماح بالتدخل الخارجي.
وكان رئيس بيلاروسيا الكسندر لوكاشينكو ، هاتف نظيره الكازاخي ، واجرى اتصالا مع الرئيس الروسي بوتين، حسب الوكالة البيلاروسية، تناول الوضع في كازاخستان.
الفيديو:
محاولة اسقاط تمثال نزارباييف.
هل سيلقى مصير صدام حسين؟! https://media.alalam.ir/uploads/org/2022/01/05/164139762600974600.mp4
2022-01-05
انها ثورات ملونة للضغط ايضا على روسيا الاتحادية وتطويقها كون كازخستان ثاني اكبر دولة في الاتحاد السوفيتي سابقا ولها علاقة استراتيجية وتعاون مشترك مع روسيا الاتحادية عجبي على الكاتب سلام مسافر اشعر بانه يدعم الاحتجات ويربط مصير رئيس جمهورية كازخستان بمصير صدام حسين وهدم تمثاله والكاتب يعيش في روسيا الاتحادية ويحمل جنسيتها وهذا الموقف ايضا لاحظته للكاتب من الثورة الملونة في بيلاروسيا العام المنصر وكذلك موقفه المعادي الى بيلاروسيا حليفة روسيا الاتحادية ومهاجمتها في ازمة تدفق المهاجرين عبر اراضيها وقد كان غير منصف وغير واقعي وقد علقت غي حينها
تعليق واحد
انها ثورات ملونة للضغط ايضا على روسيا الاتحادية وتطويقها كون كازخستان ثاني اكبر دولة في الاتحاد السوفيتي سابقا ولها علاقة استراتيجية وتعاون مشترك مع روسيا الاتحادية عجبي على الكاتب سلام مسافر اشعر بانه يدعم الاحتجات ويربط مصير رئيس جمهورية كازخستان بمصير صدام حسين وهدم تمثاله والكاتب يعيش في روسيا الاتحادية ويحمل جنسيتها وهذا الموقف ايضا لاحظته للكاتب من الثورة الملونة في بيلاروسيا العام المنصر وكذلك موقفه المعادي الى بيلاروسيا حليفة روسيا الاتحادية ومهاجمتها في ازمة تدفق المهاجرين عبر اراضيها وقد كان غير منصف وغير واقعي وقد علقت غي حينها