وحده دنا من الموت …! فاطمة مصالحة
مئة و واحد و أربعين يوماً …
بإرادته وحدها … و إيمانه بالحرية
خاض حرب الأمعاء الخاوية … مع حكم المحتل لكيانه الإنساني الحر …
قال ليكن الموت قرار حريتي …
و قال لن أستكين لحكم زنزانتي
و قال وحدي و وحدي أحيا أو أموت فداء لحريتي …
و حين دنا الموت المأتمر من عدو الحياة … أعلن بوهن جسده و قوة الروح … حريتي لأجل قضيتي …
و أنتزعت روحه المقاومة وحدها في ميادين القتال على جبهة القيد و القهر و الجوع …أنتصار وجوده
ليكون ملف الأسرى حالة نضال فردية للاسف يدنو الأسير من أجل الحرية وحقه بها من الموت جوعاً … أو عزلاً في أقبية التعذيب في سجون دولة الإحتلال … التي تحتمي بصمتنا العربي وللاسف حتى فلسطينيا … يكون الخذلان
حالة لامبالاة … للملتهين في هموم الحياة!
ويبقى الأسير وحده … قيده يؤنس عتم زنزانته …
و يعلو صدى المأساة …. لواقع الملهاة … في زمن التنسيق الأمني
و في ظل قيادات العهر الوطني …
و بؤس تنظيمات البيانات المكتفية بالشجب و الإستنكار … ليبقى الوطن قضية مربحة للإستثمار … من اجل سلطة عار … و يافطة لحزب يتزعم الثوار !
حالة تساؤل … لماذا اضطر أسرانا لخوض إضرابات فردية حتى الدنو من الموت … للحصول على حريتهم التي بقيت شعار … يعلنه شعب رضى أن يقوده حمار ؟!!
الأسير هشام ابو هواش … ينتزع قرار الإفراج عنه بعد ١٤١ يوم من الإضراب عن الطعام …
واضطرار دولة الاحتلال الإفراج عنه لكي تتنصل من موته المفاجئ الذي حذر منه الأطباء !!
تعليقان
اثبت الحر ابو هواش بان الحرية تنتزع من السجان ولم تعطى
المجد له والفخر لجميع الاسرى
حين تكون الحرية أبهى من الشمس …و أشهى من الخبز
يعتلي الحر موجة الموت .. و يبحر في صحراء القهر … ليعلن أن الحياة وقفة عز و لحظة قرار …
أشكركم بالعراق
وعاش العراق العظيم