أمريكا وطالبان.. أنه لأمر دبر بليل!
ياسمين الشيباني.
لماذا الان هذا القرار من امريكا وهو الخروجء النهائي من افغانستان وترك طالبان تسرح وتمرح فيها وتعيد بناء نفسها دون أي أعتراض من امريكاولا الدول الغربيه .
سنوات وسنوات والولايات المتحده الامريكيه تفرض سيطرتها علي الاراضي الافغانيه دون ان تعطي فرصة للطالبان حلفاء الامس الذين اختلفوا معهمواصبحوا بعد ذلك فجاءة أعداء .
الجميع يعي مافعلته امريكا في افغانستان ومن كان يحارب بالوكالة عنها الاتحاد السوفيتي سابقا فهي الابن الغير شرعي لها في المنطقة ..
لتتحول وبعد تحالفات السنين الي العداوة والبغضاء المعلنه وماخفي كان اعظم .
رغم أني لا اريد ان اقول انها نظرية المؤامرة فهذا المصطلح يكون جراء حادثة غير مسبوقة، وبشكل عام عادة يكون لهذه المؤامرات إما أفعالاً غيرقانونية مؤذية تقوم بها حكومات الدول لأغراض سياسية أو اقتصادية قذرة وهذا ينطبق علي سيناريو امريكا وافغانستان اليوم . وبحسب ماقالهالعالم السياسي مايكل باركون، “فإن نظريات المؤامرة تعتمد على قاعدة معينة، وهي أن الكون محكوم بتصميم ما، ولنظرية المؤامرة ثلاثة مبادئ،وهي لا شيء يحدث بالصدفة، ولا شيء يكون كما يبدو عليه، وكل شيء مرتبط ببعضه.”
لذلك نجد ان التطورات السريعة المتلاحقة في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل ومغادرة رئيسه أشرف غني البلاد. ماشاهدناهعبر الوسائل الاعلاميه كيف مناصري الامريكان يهربون بالالاف في مطار كابل خوفا وهربا من بطش طالبان .
وكيف لامريكا التي بين عشية وضحاها تخلت بهذه السهوله عن دفاعها عن امنها القومي الذي صدعتنا به كما ساستها واعلامها يروجون .
كيف لامريكا ان ترضي وفي هذا الوقت ان يقال عنها أن أمريكا هُزمت “هزيمة كبرى” في أفغانستان، وتخلت عن دفاعها عن نفسها في هذا الوقتبالذات.
كيف لامريكا وبعد كل هذه السنين تدرك ان ابنائها يموتون في حروب غير واجبه لماذا هذه الصحوة التي أجزم ان هناك مايدبر بعدها ،،
اليست طالبان منظمة ارهابيه متطرفه تقيد الحريات وتعنف المرأة وتستغل الاطفال وافرادها يفجرون هنا وهناك .لما الان تركت هؤلاء يسيطرون عليبلد بحجم افغانستان وهم الذين جلبوا بوارجهم وطائراتهم باسم محاربه الارهاب ومن اجل الدفاع عن الحقوق حقوق المضطهدين ،،
امريكا قائدة الحروب ومفتعلة المؤامرات تنسحب من افغانستان بهذه السهوله ” انه لامر دبر بليل “
وبهذا نجدها انها تحاول اعادة سيطرتها من جديد بأيدي هولاء المتأسلمون لاستمرار الفوضي في منطقة الشرق الاوسط الذي بدأته بمايسمىبالربيع فاليوم تسمح لمن زعمت أنهم اعداءها بالانتشار هنا وهناك والقادم ادهي وآمر .
ماحدث ستترتب عليه “أحداث إقليمية وعالمية كبرى”.وستتحول المنطقة الي ساحة للعب بين هذه القوي .
وبهذا سوف يعود الفكر المتطرف لتصبح دولة يحكمها بيادق امريكيه يأتمرون باوامرهم ، وتعود افغانستان بؤرة لهم وبذلك تصبح وجهة من جديدللمتطرفين من دواعش وحركات ارهابيه متزمته تشوه الاسلام برعايه امريكيه كالعاده . وهذا ليس بشيء جديده علي امريكا الوجه القبيح في كل مكانوزمان ،
2021-08-26