الدروس الافغانية كما اراها.1!
رمزي عبدالاحد.
(اشعر بسعادة هائلة بمناسبة فوز نادي الطلبة في مباراته الاخيرة.)
الامبراطوريات لا تبني اوطانا, مهمة الامبراطورية الرئيسية هي جبي الضرائب من الجميع دون استثناء ومن ثم تعظيم جني الضرائب عبر تعيين خدم محليين لجمع الضرائب مقابل بقشيش. هذا هو الحافز الرئيسي لبناء الامبراطوريات, الضرائب وليس بناء اوطان, نشر حضارة وغيرها من الترهات.
بالطبع يمكن الانتصار على الامبراطورية, اية امبراطوية مهما كانت قوقتها. كل ماهنالك عليك ان “تقنعها” ان بقاءها/سلوكها لن يكون مجانا وانما ملكف جدا.
لن تنتصر على الامبراطورية الا قوة عقائدية, قوة تؤمن بنظام قيم مركزه الوطنية, العقيدة …., قوة منظمة جدا قادرة على ادارة صراع اعلامي. وعسكري في نفس الوقت. قوة لها حاضنة اجتماعية.
كل حديث عن الطريق السلمي للتحرر لايستند الى ميزان قوة فعلي قادر على الحاق خسائر موجعة للامبراطورية هو جسر للخيانة, هو ارساء اسس الخيانة.
الدونيون والعملاء (عدميون وطنيا وقيميا) بشتى الوانهم لن يدافعوا عن وطن لانهم لايؤمنون بوطن. العدميون اقصد بهم تلك الفئات التي تشبه التيار المدني عندنا, جمهور ثورة تشرين القذرة هم بلا وطن وبلا كرامة وبلا عقيدة ولهذا لا قدرة لهم على القتال, اي قتال دع عنك قتال الامبراطورية.
حديثهم عن الوطن والوطنية يشبه حديث لص يتكلم كثيرا وعاليا عن الشرف لابعاد الشبهة.
سوريا ,بوليفيا, فنزويلا, بيلاروس, كوبا واخيرا افغانستان ادلة على ان الغرب فقد المبادرة, فقد الكثير من قوته الناعمة ايضا وهذا دوما في صالح الشعوب المستضعفة.
يتبع
2021-08-17