نفس الوضع يستمر ويتفاقم!
أحمد الناصري.
أتصل بي صديق عزيز من جماعة (الداخل الناصرية) وحكى لي عن الوضع المزري الحالي، ودرجاته الخطيرة. وتطرق لبعض الظواهر التي يعانيها ويعيشها الناس، ومنها ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة وتحركها بين 50 إلى 60 درجة م حسب قوله، ضمن ظاهرة مناخية غريبة وخطيرة، تنعكس مباشرة على حياة الأفراد وعموم الناس ونشاطهم ووجودهم الطبيعي والحياتي والاجتماعي. من دون كهرباء طبعاً ولا ماء صالح للشرب (الماء أسود) ولا حدائق أو تشجير (تصحر كامل) … قال الحكومة العاجزة والفاشلة أعطت عطلة لموظفيها العاطلين عن العمل أصلاً، بينما هرب البرلمانيون والوزراء والحواشي إلى منتجعات سويسرا ولبنان وتركيا (كل حسب مكونه وما يتعلق بالمكونات!) وربما إلى شاطئ الريفيرا مع الملك السياحي سلمان، وتركوا أتباعهم ناس الحرمين والمقدسات ينشوون بالحر والضيم والصليم. وقال فقط عمال البناء يعملون كالعبيد تحت هذه الظروف المستحيلة (كذلك العمال الأجانب في الخليج) وهم بلا عطلة، لأن أطفالهم سيموتون من الجوع قبلهم…
قال لي نهر الفرات على وشك الجفاف مع إمكانية الزوال. الآن الناس يعبرونه مشياً…
قال لي الناس يخرجون من بيوتهم ويرمون الزبالة في باب جيرانهم وتنشب المعارك التي قد تتطور إلى اشتباكات مسلحة، مما يستدعي جلب قوات العشائر للإمداد، وبعد الخسائر والجرائم يتدخل أصحاب (العقل) والحل والربط والعقد، بعد فوات الأوان، كي تجري التسويات والتعويضات والمصالحة الوطنية، بعد دفن الضحايا. ثم تشتعل حرائق حرق الزبالة التي تصل إلى عنان السماء مع الحر والتلوث والجراثيم الميتة والطائرة!
الأدوية مزورة بأغلفة أنيقة…
صور لشخصيات دينية وطقوس غريبة تغزو المدينة…
كل ذلك والبعض أو (الأكثرية المطلقة) تتواطأ مع هذا الوضع وتبرره (شنسوي وما يتغير وطبيعي وأنت وين عايش تحلم) لأنهم يقبضون رواتب حقيقية أو فضائية اضافية، أو حصلوا على قطع أراضي بطرق غير واضحة، أو يساهمون بالتجارة والمقاولات والصفقات المزيفة (المنهبة) العامة! لذلك يستمر الوضع الطائفي الفاشل والخطير إلى اشعار آخر….
2021-07-31