المجرم بول أوسارس والعربي بن مهيدي!!
قصة يشيب من هولها الولدان .!!
الجنرال الفرنسي #بول_أوسارس صاحب أبشع طرق التعذيب في الجزائر إبان الاستخراب الفرنسي ، واعترف في مذكراته بقتل أكثر من 900 جزائري تحت
التعذ يب ، وأنه كان يتلذذ بتعذيبهم.
منحته فرنسا أرفع الأوسمة ولم تحاكمه لجرائمه التب اعترف بها ، لكنها حاكمته بسبب اعتذاره عن تلك الجرائم وسحبت منه أوسمة الشرف نتيجة لاعتذاره عن الماضي الاستعماري!
ويذكر أوسارس
في مذكراته أنّ الشخص الوحيد الذي استطاع أن يصمد امام أساليب تعذيبه هو المجاهد البطل#العربيبنمهيدي ، والذي وصفه بأنه لا توجد امرأة في العالم كله سوف تلد رجلاً بشجاعة بن مهيدي.
فمن هو العربي بن مهيدي؟
انه بطل مسلم جزائري عظيم ، محب لدينه ، قاوم العدو الفرنسي بكل ما يملك ، ولد عام ١٩٢٣م بولاية عين مليلة بشرق الجزائر .
كان نابغاً في دراسته ، فانضم عام ١٩٣٩م للكشافة الإسلامية ، وبعد عدة أشهر أصبح قائداً لها.
رأى المجازر التي يفعلها الاستخراب الفرنسي من تدمير لبلاده وتغيّر عقيدة المسلمين ولغتهم ، فأدرك أنه لا حل مع هؤلاء المجر مين سوى المقاومة.
وعند تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل في مارس 1954 أصبح من بين عناصرها البارزين، ثم عضوا فعالاً في جماعة 22 التاريخية، فقام بعدة عمليات مسلحة أوقع منهم الكثير ، حتى أنّ فرنسا كلها شنّت حرباً عليه واستعانت بكل أجهزتها الأمنية للقبض عليه!
أعتقل بن مهيدي نهاية شهر فبراير 1957 وقتل تحت التعذيب ليلة الثالث أو الرابع من مارس 1957م ، حيث تم قتله أثناء تعذيب لا تطيقه الجبال على يد بول أوساريس بعد محاولات مضنية لاستنطاقه واعترافه على زملائه باءت كلها بالفشل..
قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه إعترافاً أو وشاية برفاقه رغم العذاب المسلّط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل.. وقبل اغتياله رفع بيجار يده تحية لابن مهيدي ثم قال:
لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم .
عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لصحيفة لوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي شنقاً بيديه.
-قال فيه كبير سجانيه :
“لا يمكن أن يكون بن مهيدي بشراُ مثلنا… نعذبه جسدياُ ويعذبنا نفسياُ، كنّا نعذبه إلى مشارف الموت وحين تخور قوانا نتركه لنحتسي الخمر ونشرب القهوة والتدخين، فاذا به يسترجع قوته ويستجمعها ويتوجه نحو القبلة ليصلي ويدعو ربه ويقرأ كلاما من كتاب المسلمين (القرآن).
يقول العربي بن مهيدي رحمه الله:
ﺇﻧﻜﻢ ﺳﺘﻬﺰﻣﻮﻥ ﻷﻧﻜﻢ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﻭﻗﻒ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻭﺇﻧﻨﺎ ﺳﻨﻨﺘﺼﺮ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮ.
وترك أعظم وصية لأمه قبل إعدامه :
أنا إن عشت بعد الإستقلال فسأنجب لكِ الكثير من الأبناء، وأنا إن مت يا اُمي فالجزائريون هم كلهم أبناؤك.
-قال المتنبي :
إذا لم يكن من الموت بُد ، فمن العار أن تموت جبانا..
2021-07-09