سنوات الحسم القادمة! ميثم الحسني. بعد أن تنجلي هذه الفوضى التي نعيشها الآن بعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة إن حدثت، هل سيتمكن الفرقاء السياسيين وخصوصاً الشيعة من خدمة مناطق الوسط والجنوب؟؟ دعونا نترك ماحصل سابقاً ونؤسس لبناء المستقبل على المستوى المحلي، لأنني أعتقد أن جميع من في الجنوب أو الاغلبية الساحقة تبحث عن من يبني محافظاتها بغض النظر عن انتمائه الحزبي وأنا اجزم لكم إن أي حزب سياسي يقوم بتقديم محافظ نزيه وشريف ويكون ذي عقل وإرادة لخدمة أبناء المحافظة سوف يتم شكره وتقديم الدعم له من قبل أبناء المحافظة، لأنني ومن خلال أطلاعي على بعض متطلبات الناس لا أراهم يفرقون بين من يعمل لخدمتهم ومستعدين لشكره وإعادة انتخابه وحزبه كله مقابل تقديم الخدمات. يجب أن تفهم الأحزاب السياسية الشيعية التي تريد أن تصحح اخطائها أن يكون لديها الإرادة الحقيقة لتقديم الخدمات وأن تتم تغليب مصلحة الناس عامة على مصلحة الأفراد الخاصة واقصد به (القاعدة الشعبية للحزب). إن كانت الأحزاب ذكية يجب أن تكسب جمهور جديد بالإضافة إلى جمهورها عن طريق العمل الميداني الملموس. والعراقيين وخصوصاً شيعة الوسط والجنوب يرضون بالقليل، مدير بلدية يبلط شارع يگولون الف رحمة لأهله ع الأقل يشتغل حتلو يبوگ، هذا مثال بسيط عمي سياسينا تعالوا اگلكم شتسوون حتلو محاصصة كل حزب ياخذ محافظة ويعمر بيها مثلاً الديوانية الحزب اللي تكون من حصته خلي يخليني محافظها وأني أضمن لهذا الحزب أن ياخذ بكل الإنتخابات ع الأقل نصف+1 من مقاعد مجلس النواب واخلي كل أبناء المحافظات الأخرى في الوسط والجنوب ينتخبون مرشحينكم ويدورون وراكم دواره بعد شتردون عمي. حزب الحرية والعدالة في تركيا عن طريق بلدية إسطنبول اللي كان مديرها أردوغان صار رقم واحد بتركيا وصارله لازم تركياعشرين سنة بلا منازع رغم الأحداث في السنوات الأخيرة بالسياسة الخارجية التركية والداخلية أيضاً. اللي يحب يشتغل منكم خلي يطبق هذه الإقتراحات أو يعدل عليها اشتغلوا قبل فوات الأوان انظروا نظرة شمولية استراتيجية 👇👇 https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=250175199952462&id=100048799512241