كوارث اخرى يسببها شح المياه في العراق!
علي عباس.
مشكلة مياه العراق؛ لا حكومات قادرة على المواجهة ولا ستراتيجية مائية لإنشاء سدود واحواض لتجميع المياه
يقول خبير المياه (قاصد الجمولي) أن كميات المياه الوافدة الى العراق ستنخفض الى اكثر من النصف من حصته المائية.
إن الأنهار والروافد والسواقي المتفرعة من مصادر المياه في ايران وتركيا تلبي عادة 80% من حاجات العراق المائية، وإن تراجع مستويات تدفقها إلى ما دون النصف، سيعني مباشرة حرمان 40% من الأراضي الزراعية و40% من المواطنين العراقيين من المياه الصالحة.
سيموت الزرع والضرع..
• غير أن هنالك كوارث اخرى ناتجه عن هذا الشح في المياه المتدفقة نحو العراق، فماهي الكوارث المتوقعة من شح المياه؟
** يتوقع الخبير المائي العراقي (قاصد الجمولي):-
– أن أكثر من 15 سداً عراقياً سيخرج من الخدمة فعلياً، بسبب شح المياه.
– سوف تتراجع قدرة العراق على إنتاج “الطاقة الكهربائية النظيفة” بحجم قدرة هذه السدود التي ستخرج من الخدمة على الإنتاج.
ويعزو “الجمولي” اسباب الازمة الى ثلاثة:
1- الأول طبيعي هو التغيّر المناخي، وأثره لايكاد يذكر في وضع العراق المعقد.
2- الثاني سياسي هو عدم قدرة الساسة العراقيين على مواجهة ايران وتركيا وفرض قوانين ومفاهيم الأنهار القارية التي تضمن حق العراق في مياه الانهار الداخلة الحدود العراقية.
3- أما السبب الثالث، فهو أن الاستراتيجية المائية العراقية دونما أفق، أو الأصح؛ عدم وجود أية استراتيجية مائية، فلم تبنِ الحكومة المركزية العراقية سداً واحداً خلال سنواتها الـ18 الماضية ولم تفكر بهذا الموضوع.
ماذا يفعل اولئك الجالسون في الخضراء حكومة وبرلمان ورئاسة جمهورية؟ هل يتفرجون على خيبتهم أم يضحكون على ذقوننا ومآسينا؟
ما الحل؟ هل سننتظر حتى نعطش؟ هل هذا هو الحل؟ المحتلون وضعوا خدمهم في الخضراء فلايعنيهم أمرنا.. المحتلون هم سبب مآسينا كلها.. المحتلون كلهم..
تعساً.. تعسا.. إن سمعتم..
2021-06-02