منوعات.. من حصاد التطبيع المهين مع الاحتلال الإسرائيلي!
بقلم بكر السباتين..
من سيربح المليون شيكل والتطبيع الإعلامي العربي.
ما زالت الأقنعة تتساقط والمنافقون يتهمون الفلسطينيين بالتخاذل وجورج قرداحي يربح المليون شيكل.. وعلى رأي المثل الشعبي اللبناني الذي يقول: “البراطيل بتحل السراويل”.
وينطبق هذا المثل على الحاشية الإعلامية الخليجية برمتها، التي يتباهى أحد نجومها اللبنانيين، الإعلامي “السحيج” جورج قرداحي، بتكريم ابن سلمان له بدل أن يخجل من نفسه إزاء الثمن الذي دفعه من كرامته.. وقد صدم جمهوره وأثار الجدل لرأيه بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وإلقاء اللوم على الفلسطينيين ودعوته لـ”حزب الله” التفكير بجدوى سلاحه.. ويؤكد هذا السحيج بأن: “دول الخليج لم تُقصّر في دعم القضية الفلسطينية وقرارها بالعلاقة مع إسرائيل قرار سيادي وإذا حصل الفلسطينيون على حُقوقهم أنا مع التطبيع وتكرّمت في السعوديّة مُؤخّرًا ونحتاج في لبنان لرجل مثل محمد بن سلمان”.
فماذا تنتظر من إعلامي أذلت السعودية رئيس وزراء بلاده ذات يوم باعتقاله وتعذيبه، وكأنه مواطن سعودي! والسؤال هو: هل نشهد قريباً نسخة إسرائيلية لبرنامجيه الشهير “المسامح كريم” يجمع من خلاله بين قلوب الإسرائيليين! أم سيبث برنامجه “من سيربح المليون” على القناة العاشرة الإسرائيلية، ويقبض الفائز بالشيكل!! في عالم الرياء ومواخير الإعلام العربي كل شيء جائز… عجبي!
***
الفنادق في دبي اشتكت لهيئة السياحة الإماراتية عن السواح الإسرائيليين في أنهم يسرقون محتويات الغرف حتى الصابون و الشسوار وعلاقات الملابس وأكواب العصير والملاعق والسكاكين والبشاكير وزجاجات النبيذ.. وفي الحقيقة أن الإسرائيليين الذين اغتصبوا فلسطين وتراثها وثرواتها وطردوا شعبها، لن يصعب عليهم سرقة الأوطان والعباد فالعرب في عقيدتهم مجرد “جويم” عبيد. منوط بهم خدمة الصهاينة وبذل الغالي والرخيص لأجلهم.. فوجدوا في دبي كل ما لذ وطاب حتى العاهرات.. فردت الهيئة بأن على إدارات الفنادق تحمل هذه الظاهرة من اخوتهم الصهاينة.. ولكن ماذا لو كان السارق عربياً! أكيد سوف يسجن ويعذب وكأن العربي وجد لينتقم من أخيه. فليتذكر ذلك الخونة المطبعون إينما حلت بهم المصائر والأقدار.. عجبي
***
كل الشكر لباكستان وإندونيسيا اللّتين رفَضتا المِليارات بكل عزة وإباء مُقابل التّطبيع المهين مع “الاحتلال الإسرائيلي” والمتاجرة بالشرف والكرامة في مواخير الرياء في اليوم الذي تَهبِط فيه طائرة إسرائيليّة في مطار الرباط رغم أنف الشعب المغربي الذي رفض هذه الخطوة المخزبة إلى التطبيع المهين؟ والمؤلم أن مسؤولين عربًا يتحوّلون إلى سماسرةٍ لإغواء هؤلاء بالارتِماء في أحضان تل أبيب؟عجبي!!
***
لا أصدق أي مثقف بغض النظر عن مكانته، يمارس الازدواجية في مواقفه الوطنية.. فينتقد في المجالس الخاصة، الدولَ العربية المطبعة، بينما لا يعلن عن موقفه صراحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيما يتعلق بتلك الدول المتخاذلة ويكتفي برفض التطبيع كمصطلح دون الاستشهاد بأمثلة حية، لسبب تافه يتعلق بعلاقته الثقافية مع تلك الدول المتواطئة مع العدو، حتى لا يحرم هو شخصياً من فرص المشاركة والحصول على الجوائز الأدبية المرموقة مثل البوكر الإماراتية، وتلقي الدعوات للمشاركة في مهرجانات القاهرة وتونس والمغرب وقطر.
أليس هذا خلط بين الوطنية والتطبيع المقنّع! فبأي قلم يوصف أمثال هؤلاء! أسعفوني بتعليق يليق بهم، حتى نضع النقاط على الحروف!! عجبي!
مساؤكم نوايا صادقة ووطنية تخرج من القلب..
***
تصريحات صادمة لأردوغان(الجزيرة):
“المخابرات التركية تتواصل مع “إسرائيل”.. ونريد علاقات أفضل معها”
فما رأيكم دام فضلكم؟عجبي!
***
يديعوت أحرنوت الإسرائيلية تسمي دبي “أرض الدعارة الموعودة للإسرائيليين” وهي “أكبر بيت دعارة في العالم”وتحذر شباب كيان الأحتلال من السفر إلى هناك. يا للعار.
2020-12-30