( كُلُّ أعضائي هادِئةٌ، ماعَدّا العراق./ شاعر ؟ )
— — ما يُشبهُ الرأي والبَحث عن صَواب الخَبَر ودقَتِهِ.—
،. —١٤ تَموز وتَداعياتُها + يوم ٨ شباط نَموذجاً —
،،. — بدَعوة لأشاعَة المَودة والمَحبة، وكفى أوجاع—
رشدي رمضاني.
~~~~~~~~~
“ولَقَدْ ذكرتكِ والرماحُ نواهلُ منّي، وبيضُ الهِندِ تَقْطُرُ من دَمي.”
العَبْسّي عَنترا، يَتَذكَر المَعشوقة لَحظَةْ مُعاناته. والجواب أينَّ المَفر
ووَطَنُنَا يَرعُف وينزُّف من أزَّلِ وجوده، ويأبى الضَماد بعِناد.!! ؟
” كُل يومْ أگولَن يفلْ هَمّي ولا هوْ فْالْ،( لايَفتَك )
عَجَزتْ أهل النَجمْ والياخْذون الفالْ.( الفَوال والسَحرَة )
گطان آنهْ صرْتْ مابين عَچْلَة فالْ.( فالّة الصَيد )
واحدْ للآخر يگُلّه هَا ولَك نوحَه.( أصِبْهُ )”
~~ الأثنين ٢٠/٢/١٠، شارَكَتْ الأستاذة بدور، ما نَشَرَهُ الأستاذ
حسين الهنداوي بذات اليّومَ، لأحداث مَفصَليّة في تأريخ العراق.
مقابلة مع مراسل صحيفة اللوموند/ الفرنسية، بواسطة مندوبها
أدوار صعب، قبل أيام وساعات عَن/٦٣/٢/٨( الثلاثاء /٥شباط)
وتبعها بعد أيّام موضوع ثانِ لمبعوث وكالة الأنباء الفرنسيّة..
ومرت وقتها معلومات وأخبار، تختلف وحقائق أخرى.
الأفضل مّطالَعة النَشرة ومُقَدمَتِها مسبقا، للتَثَبُتْ والفائدة. وهيَّ
موجودة على صفحة العموم، والشخصي للأخْواتْ المذكورة.
وقولًا لا يُماري، فما وقع يوم/ ٨ شباط، جرائم خطيرة، تَجاوٍزَت
بأحداثها وتفاصيلها على كل تقاليد المجتمع ومسلماته، وأولها
خَرقُ القوانين كُليّاً، وتَحكم المِزاج والشارع بالقرارات الخطيرة.
~~ دون تردد ومواربة الأستاذة بدور محمد مُثَقَفة مُتَعدِدَة المَواهب،
بالقانونِ ومُختلف المَعارف والقاصة المُتألقة. نوهَّتْ بمقدمةِ مشاركَتِها،
بأنَّ الموضوعية توجِب تَذكُر آخر الزُعماء الشُرفاء، ودوافع تقاس دون
النتائج !! وكذا يَرِدُّ خيارٌ الاخ حسين أبا علي، ونشره لموضوع يخص
ويتعلق بمجمل مَعارفُه وأهتماماته التأريخية، وثَقافَتِه الفلسفية ..
لكلَيهما أحترام ومودة، تَعلوها المعرفة الشخصية العميقة الأكيدة
والثقة المطلقة بهما وبتفاصيل مواقفهما المشهودة..
~~ قطعاً الزعيم جميل أنيق وفِي الصدارة، طنيةً + شَجاعةً +
نزاهةً+ طيبةً + عسكري لامع، ويحمل بأصالة كُلْ القيَّم النَبيلة..
وفصلها ألجواهري أبا فرات يومَها، بواحدة من أهم ألقه:
” عبد الكريم وفي العراق خَصاصَةٌ،
ليدٍ وقَدّ كُنْتَ الكريمَ المُحسنا.”
ويؤرخ:” يا ليلَةَ الأثين ما من ليلَةٍ،
جاءَت بصُبحِكَ من فُرادى أو ثُنى.”
~~ بيدَّ أنهُ لا يُكتَفى بهذا وغيره، لحُكم بلدٍ لَهُ تَعقيداتُه المُتعِبة،
بالتأريخ والجغرافية والناس. حَصَلت أخطاء ومُفارقات ساذَجة
بل ومُحزنة، من عَفويّّة وبساطة وأشعار! مُصَفَطَّة وأغاني بائِسة،
وفوضى بكُلْ مفاصل الحَياة، الى الإعدامات اللا مَعقولة، لضباط
لاغبار على وطنيتهم وتضحياتهم، التي ينبغي ان تكون شفيعهم،
رغم تورط البعض منهم بالخطأ والجريمة، ويكتفى بسجن البعض.
ولاتُنسى الشعارات المُستفزة، المشحونة بالشتائم، والتمسخر من
أشخاص معٓيَّنة يجلُها الكثير، وتَعَرُّضْ لكُلُ ما يَمت للعروبة، بأنواع
من التهكم والتحقير لمظاهرها ومفاصلها حتى الماضي الغابر..
السَلبيات المُربكة كثيرة في مسار الدولة والسلطة.. و لاشَكَّ بوطنية
جماعته ونزاهتهم، لكن المحكمة العسكرية الخاصة ليست بمستوى
الحدث الكبير، حيث لا قانون تام ولا مقومات محكمة مُتكاملة، تصل
لمستوى القضايا الخَطيرة، صحيحٌ أن عَلنيتَها كانت رائِعة وإيجَابيّة
لافِتّة، كَشَفَت جوانب ومَعلومات أغنَت المُتابع ووسائل الإعلام..
~~ للتوضيح أنَّّ المكالمات الهاتفية والمفاوضات، لم تكن مع الزعيم
مباشرة، والوسيط والمتكلم عنه هوًّ الضابط المتقاعد الراحل يونس
الطائي، لصلته بالطرفين !!، كان ينقل الأراء ذهاباً وإياباً بينهم،
وبٓعضها بالهاتف ( ألحَّ على الزعيم وورطته للأستسلام وأقنعه
بالموافقة لسفرهِ. كانت لحظات مشحونة، غير معروف ما الصحيح
الصائب، وكيفَ صَدَّقَهُم وأسْتَسلمَ. ؟ وأصلاً كَيفَّ يَدخُل وزارة
الدفاع، ويُسَهّل تَطويقه وقَصفه، ويَرتَكِبُ خطأً عَسكرياً فادحاً.
وكُلُّ ذو خبرة أنتقدههُ وقتها ) وعندما نقرأ المَنشور المُتَعلق بالمقابلة
والأخبار الواردة في الحوار، توضِّح بساطَة أسلوب إدارة الدولة
وموجبات الحكم والحاكم، وقراراته العَفويّة الآنيّة الفوريّة والفرديّة.
مثلاً استعمل ( عفا الله عما سلف ) ولها قصص ومفارقات غير
معقولة، المعتقلات والسجون مليئة بالضحايا من كل الألوان.:
~~ أما ذكر الشرف واستثناء الراحل عبد الرحمن محمد عارف،
الطيب الشريف النزيه والمحب للوطن، ولا الإيذاء صفَتهُ كلياً..
وأخرون بين بين، ولهم بعض المناقب، وكثير من أركان حكمه
جيدين، خففوا من القسوة والكراهية عموماً. والأعمال بنتائجها،
وليس بالنواياالحسنة، فجهنم مليّئة بذوي النوايا الطيبة كما
يقال، والطرح بالتجريد غير مناسب ( لاتبخسوا النَّاسِ أشيائهم )
~~و كَذا روايَة أستشهاد الراحل جلال الأوقاتي وبعض المَعلومات
الأخرى لا تَتَسم بالدقة.. عشنا أيامَها وعرفنا التفاصيل، حيث
سقطَ شهيداً في الشارع قُربَ منزله، دون حوار وطَلبَ رَفَضَهُّ.
الضابط الّذي اعدم وبقية الشهداء، الراحل كنعان توفيق، وليسَّ
خليل كنعان.. ورحمة الله لهم جميعاً وتُباً للقتلة ..
~~ لابدٍّ القول بأنَّ المَحبة والصفات الراقية، لاتَلغي وتُنسي السَلبية
حين يُقَيّمُ الحدث وكُلُّ شأن سياسي وما يتصف بالعموم، ووجوباً
السَلبية تذكر، ولا يجوز أن تكون مناسبة لتُغمَط إيجابيتُها..
الرَدح والعَدميّة والمَناقبيّة، تحتاج التَنويه والنقد.. كل هذا وما هوٍّ غَيرَّ
هذا لايلغي أيضاً، الكَم من الإيجاب الباهر، والمنجزات الوطنية
كثيرة بعد ١٤ تَموز، إنصاف السجين والمفصول السياسي،
ازدهارالتَصنيع والزراعة، احتضان الكفاءات + و و وو، وكثيرٌ غيره،
ولو قيّل فقط عن الموقف العملي واسلوب معالجة القضايا المُتعلقة
بالفقراء ومشاريع الإسكان، والشروع بسياسة سليمة تتعلق بالنفط
وحماية مصالح العراق لكفى، وللأسف أكتنفتها مشاكل جَمّة،
وعثرات التطبيق المَعروفة، والمئالات المؤلمة.!!
~~ ننتهي بشيّء من البحتري أبو عبادة الوليد عبيدالله الطائي:
” وَاشترَائي العَراقَ خِطّةَ غَبْنٍ، بَعدَّ بَيعي الشّآمَ بَيعـةَ وَكْسِ.”
لاتَرُزَّنْي مُزاولاً لأخْتبَاري، بَعدَّ هذي البَلوى فتُنكِرَ مَسّي.”
و: “عَمِّرَتْ للسَرورِ دَهَراً فَصَارَتْ، لِلتَعَزّي رِباعُهُمْ وَالتَأَ سِّي.
فلَهَا أن أُعِينَها بِدمُوعٍّ، مُقَفاتٍ عَلى الصٓبابَةِ حُبْسِ.”
~~ تحية بوداد ومحبة، وشكراً للمجهود التمألق للأساتذة
الكرام، بدور محمد، وحسين الهنداوي.
حُبٌ العراق/ بغداد، قَدَرٌ مشروع، وللجَميع مودّة وسلام.. رشدي.
2020-02-16