يبقى مسمى السعيد لصيقا باليمن رغم تامر خونة الامة!
وائل المياحي
كان حكام السعودية يعتقدون وبغباء ان الملايين التي لم تغادر ساحات اليمن دعما لقضايا الامة العربية والاسلامية وقضية شعوبها الكبرى فلسطين تخرج للنزهة وعلى طريقة شعوبهم المخدرة التي استبدلت الليل بالنهار والنهار باللليل فتراها جالسة امام ” النركيلات” او ” الغرشة ” كما يسمونها ليلا وينامون نهارا مخالفين بذلك حتى القول الذي ورد في القران لكريم ” وجعلنا الليل سباتا والنهار معاشا “.
سنوات وشعب اليمن يعاني من اصلف واعتى حملة حصار شهدها التاريخ في حياته تمارس ضده فضلا عن شن حرب ظالمة بحجة ” شرعيتهم ” الكاذبة” ورغم كل ذلك واصل تحديه لخدام وعملاء ” ماما امريكا ” والصهيونية العالمية ” احفاد ” يهود خيبر” ومن لف لفهم في انظمة الخليج الفاسدة.
اكثر من 12 عاما مضت وشعب اليمن يتحمل وزر هذه السياسة الاجرامية لينتفض من تحت الركام ” اشبه بطائر الفينيق ” ما ان حاول خونة الامتين العربية والاسلامية مواصلة استفزازه وفرض مزيد من الحصار عليه بعد قصف مطار العاصمة صنعاء فكان الرد مدويا وصاعقا اذهل الاعداء الذين هبوا مهرولين الى رياض التامر وبالمئات تحت مسميات المستشارين الامريكيين وفق ” سي ان ان ” الاخبارية لدعم عدوان ال سعود ومرتزقتهم على اليمن .
وبعد ان تصدى ابناء صنعاء والبيضاء وصعدة والحديدة ببسالة لجيوش المتزقة فر الكثيرون ووقعت كتائب عسكرية في الاسر وعادت جزر ” حنيش الكبرى ” واختها الصغرى وجزيرة زقر الاستراتيجية الى اخواتها في صنعاء تلك الجزر التي يصفها البعض بانها تشرف على مضيق باب المندب الذي ترتاده وتمر من خلاله سفن وبواخر كثيرة هذا المضيق الذي يستغله اعداء الامة تحت مسنى ” المصالح الاستراتيجية” في منطقة يبعدون عنها الاف الكيلومترات.
مضيق باب المندب ينضم الى مضيق هرمز ولاندري ما اذا سوف يطلق عليه معتوه العصر مسمى ” مضيق ترامب هو الاخر” كما اطلقه على مضيق هرمز على الورق .
عملاء ال سعود من الذين يعتبرونهم ” شرعيين” هرولوا الى مجلس الامن الدولي كاي مهزوم دعا مندوبهم في الامم المتحدة الى ادانة ماحصل متناسيا ماحصل ضد اليمن وشعبه من موت وتجويع وحصار ودمار يتواصل لاكثر من 12 عاما جراء حصار ولي نعمتهم بكل مسمياتهم ” العليمي وعبد ربه” وغيرهم من الذي ادمنوا على فضلات موائد امراء الشر في نجد والحجاز؟؟
2026-09-12