احمد الناصري. في بلادنا ومنطقتنا العربية المترابطة، اعتبر جريمة ترامب نتنياهو التهريجية السخيفة، بعد المخطط الأمريكي الصهيوني الرجعي الطويل، وكل عمليات التدمير والتخريب والضغط والقمع والجوع، وصولاً للاحتلال المباشر وحروب التدمير الداخلية وفرض الطائفية، ليست إعلان انتصار ولا نهاية التاريخ (لا توجد نهاية للتاريخ، توجد فقط بدايات جديدة دائمة)، لكنها بداية جديدة للمواجهة، بشروط كثيرة صارمة ومحددة وممكنة. الدرس الرئيسي هو الشعب الفلسطيني قادر على صنع وتجديد المواجهة، رغم كل الظروف والصعوبات الخارقة، بمساندة حركة شعبية فلسطينية وعربية وعالمية، فكرية وثقافية وسياسية وإعلامية. البداية صعبة لكنها ممكنة وقائمة وموجودة… هناك قضايا لا تهزم، والعدو لا يقرر النتيجة فيها! *الانتفاضة في بلادنا تتجاوز بنجاح وقوة وصلابة جرائم القتل والحرق والاغتيال والخطف والاعتقال التي تقودها السلطة والميليشيات القذرة في بغداد (الآن في ساحات بغداد) والناصرية والبصرة، بتجديد الدعم والمشاركة الواسعة. كما تجاوزت دعايات وحملات الاختراق والتوظيف والتشويه الخارجي والداخلي،الحقيقية والوهمية. المطلوب حماية الانتفاضة والدفاع عنها، وتطوير خطابها السياسي الوطني وإعلامها والتحضير للخطوة التالية، وعدم الوقوع في الفراغ، برسم استراتيجية تدريجية واضحة، وتقييم عملها وكشف النواقص والمشاكل والأخطاء، وتحقيق انتصارات صغيرة وكبيرة يومية دائمة. *رفض ومقاطعة خطط السلطة ومناورتها وجرائهما ومرشحيها عملاء الاحتلال والمخابرات الأمريكية. الانتفاضة قامت ضد كل هذه الأسماء. *فضح وترك كل المواقف الوسطية التي تساوي بين الضحية والجلاد، وهي تعيد وتكرر موقفها ولا تطوره بعد حصول هذه المجازر اليومية المتنقلة. *فضح كل من يشارك ويعلب بالانتفاضة كي يمرر مرشحه حتى لو كان عميلاً للاحتلال ومخابراته. أنها مناورات سخيفة تخص السلطة والعملية السياسية الطائفية والحصص والمناورات والمكاسب فقط لا غير! *الإسلام السياسي الديني الطائفي التجاري المالي، بجميع مؤسساته السياسية الإعلامية لا يساهم في النضال الوطني الحقيقي، من أجل الخروج من الكارثة، فهو بالعموم مع الوضع والعملية السياسية بتعديلات شكلية وتوزيع جديد للحصص. * موقف الحركة القومية الكردية ضد الانتفاضة ومصالح وحقوق الناس، لمصالح ورؤية ضيقة وارتباطات وعلاقات خارجية معروفة، فهي ضد الوطن أيضاً… الانتفاضة تمتلك وتطرح إمكانية المواجهة لفرض حل وطني 2020-02-02