اميركا عدوتنا وكل اميركي عدوي!
عبدالرضا الحميد.
هكذا وببساطة شديدة:
اميركا الدولة التي انشأها القراصنة والمجرمون الهاربون من اوربا والعبيد الفارون من افريقيا لم تنتج طوال عمرها غير حزبين: الجمهوري والديمقراطي.
في كل الانتخابات الاميركية: اما ان يفوز الجمهوريون باكثر من الخمسين بالمئة او يفوز الديمقراطيون بتلك النسبة، ووراء كل حالة فوز تقف الماسونية او البناؤون او النورانيون الجدد او الصيارفة اليهود او عائلة روتشيلد سيدة مصرف النقد الدولي بحلله الماضية او حلته الراهنة.
وفي كل العهود الجمهورية والديمقراطية كانت اميركا تناصب امتي وديني وثقافتي ووجودي العداء.
بمعنى ان نصف اميركا الجمهوري اختار العداء لي ولك، وان نصفها الاخر الديمقراطي لم يختر غير العداء لي ولك ايضا، وان اميركا كلها، بقضها وقضيضها، اختارت العداء لي ولك من دون سابقة عداء عربية لها ولو كانت لفظية.
العرب لم يقربوا من اميركا التي كانت محض مجهول غابي حتى اواخر حضارتهم في الاندلس، غزاة ولا فاتحين.
ربما اقترب بحارتهم من تخوم القارة الاميركية في سورات بحثهم عن العالم غير المنظور فلم يكتشفوا غير ( قبة) بضم القاف التي استحالت بصرخاتهم وهم يدنون من سواحلها ( كوبا)، لكنهم لم يقتلوا اربعين مليون هندي احمر من سكان القارة الاصلاء بل لم يقتلوا: هنديا احمر واحدا.
بالاختصار الشديد اقول: ان دولة شادها القتلة واللصوص والقراصنة على اربعين مليون جمجمة من سكانها الاصليين، لا يمكن ان تكون صديقتي او صديقتك ولو قدمت لي ولك في كأس من خمر الجنة بابوبية المسيحية وسدانة الكعبة.
وبالاختصار الشديد اقول ايضا: ان اميركا التي اذهبت وطني مع الريح عدوتي وان كل اميركي عدو لي، سواء كان جمهوريا او ديمقراطيا، او لم يكن.
وبالاختصار الاشد: انا مع كل معاد لاميركا لم يخرج من مخابرها السرية ولو كان ابليس نفسه.
2020-01-07