تخطت الطاغية الأمريكية حدودها لعام 2019، وتجاوزت مرحلة الاجتثاث السياسي بالمعنى الحرفي، عبر مساعدة استخباراتها الأمنية الموسادية التابعة لليهود، فتجاوزت معايير الفدرالية اليهودية عبر العالمية الماسونية، فحققت مآربها لتنتج فلم سينمائي قابل للتفاوض في المزاد العلني السياسي بسعر خيالي، بعد أن طبقته على أرض الواقع، فكانت نسبة نجاحه تفوق الحد الأدنى المتوقع به، مقابل صفقات تُطيح به في المستقبل القريب، متزعمة هيمنتها بإمبراطورية جديدة قادرة على جذب الأقاليم السبع. طبعا لا سلام يمر من هنا لطالما النازية الأمريكية تحتل المرتبة الأولى في العالم العربي بشرها وفتك حروبها، فهي لليوم مرشحة بأن تدخل عالم غنيس بانقباضها الغير أخلاقي في شرعيتها المزيفة. امريكا واسرائيل لا ننكر أنهم قوة واحدة في عالم الأرواح الشريرة، وتشعبت منها شخصيات هُلامية تنعي هرطقة سياسية فرضت نفسها على الواقع أن تلعب دوراً في المجال الإقليمي، لتُقنع البعض بأنها تُجيد الصيد الثمين، لتقدمه رعبون صفقات مبرمة للكيان الصهيوني، والذي هو من وليدة عقلها، فكان أول صيد لها العرب حيث قامت امريكا بالتعري أمام العرب على هيئة انثى فائقة الجمال، فتفاجئ العرب بهذه الفتاة الساحرة وأخذت تغريهم بما لذا وطاب، حتى أخذت العرب على حين غرة، فبدل أن يغتصبوا الفتاة، اغتصبتهم، مُعلنة أنها مصابة بالسيدا. فبعد أن تذوقوا طعم العُهر الامريكي غرقوا في مستنقع الوباء الذي دسته امريكا لهم، حتى اغتصبت إرادتهم، ومزقت وحدتهم، وتمكنت امريكا من ضرب وحدة العرب واخذت تذلهم بالقضية الفلسطينية، فتنحوا عنها مقابل أن تتستر عليهم. ولكن امريكا لا يروق لها ثوب العفة والطهارة، فأخذت تنشر غسيل العرب بكل دولة تتعاطى معهم، وعملت على جمعهم مع بعضهم البعض لربما يأخذوا العدوى منهم، ولتفرض عليهم الحجر الصحي، لتلعب دورها معلنة مرض السيدا الذي أصاب العرب. فاحتفظت امريكا بالدواء بعيداً عن متناول العرب، ومن معهم لتنعم بصفقة القرن، متباهية بإبادة الإرادة العربية، لتفرض إمبراطورتيها الجديدة على العالم الجديد. فهل عرفتم لماذا هذا الصمت العربي الذي ينعم بالوطن العربي وبالقضية الفلسطينية التي لا لومة لائم لهذا المرض الخبيث. 2019-12-16